دراسة حقوقية: مساحات التوافقات والتفاهمات الحزبية في انتخابات الشيوخ «الأوفر حظًا»

٣ اشهر مضت ٦٦
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

المستشار لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات - صورة أرشيفية المستشار لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات - صورة أرشيفية تصوير : آخرون


كشفت دراسة حقوقية أن مساحات التوافقات والتفاهمات الحزبية حيال المنافسة في انتخابات مجلس الشيوخ ستكون هي الأوفر حظًا، خاصة أن تجربة التحالفات الحزبية في برلمان 2015 حققت مردوداً ايجابيا غير مسبوق، حتى أنها كانت واحدة من أبرز الظواهر السياسية في انتخابات 2015، وأضفت مزيد من الحيوية على العملية الانتخابية.

وأكدت الدراسة الصادرة، الإثنين، عن مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، بعنوان «خارطة المشاركة الحزبية المحتملة لانتخابات مجلس الشيوخ 2020»، أن هناك قوى سياسية وحزبية متنوعة أعلنت عن توجهها نحو المشاركة في العملية الانتخابية لمجلس الشيوخ، وظهر ذلك في بدء عدد كبير من مرشحي الأحزاب التقدم بطلبات للهيئة الوطنية للانتخابات بأوراق ترشحهم، ناهيك ببدء الأحزاب تقديم القوائم التي ستخوض بها الاقتراع.

وأوضحت الدراسة أن "انتخابات الشيوخ تجرى في ظل حالة من الحراك الحزبي، حيث تشهد الساحة السياسية حالياً تحركات جادة من قبل الأحزاب لتشكيل تحالفات انتخابية تمكنها من التحرك في الشارع وطرح برنامجها على المواطنين الذين سيكون عليهم الاختيار وفقا لقناعاتهم في انتخابات مجلس الشيوخ التي ستجرى في 11 و12 أغسطس المقبل بنظام يجمع بين القائمة المطلقة والفردي، وهو الأمر الذي يساهم في حلحلة الجمود الذي تعاني منه الحياة الحزبية، ويوسع تمثيل المعارضة في المنظومة التشريعية".

وحسب الدراسة، تدفع السلطة التنفيذية باتجاه تفعيل الحياة الحزبية في مصر، وظهر ذلك في التصريحات التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي مطلع يناير الماضي، عندما اقترح على الأحزاب والقوى السياسيّة أن تتّفق فيما بينها على الاندماج في 5 كيانات رئيسيّة تشكّل مختلف التيّارات، لكسر حالة الجمود وإثراء الحياة السياسيّة، الأمر الذي لاقى ترحيباً من مختلف القوى السياسيّة على اختلاف توجهاتها واتجاهاتها السياسية.

وأوضحت الدراسة أن الأحزاب السياسية في مصر شهدت توافقاً غير مسبوق بين أحزاب المعارضة والأحزاب الداعمة للسلطة في العام 2020، وأسفر عما سمى «جلسات الحوار الوطني» التي بدأت في فبراير 2020، وتضم 10 أحزاب تشمل (مستقبل وطن- الإصلاح والتنمية- العدل- المصري الديمقراطي الاجتماعي- المحافظين- الوفد- الشعب الجمهوري- الغد- التجمع – المؤتمر).

وأشارت الدراسة إلى نجاح جلسات الحوار الوطني وحوارات تنسيقة الأحزاب التي جمعت طيف واسع من القوى السياسية أثر الاتفاق بين اعضائه على أهمية المشاركة في انتخابات مجلس الشيوخ، موضحة أنه بناءِ على التحالفات الانتخابية التي شهدتها الانتخابات البرلمانية في العام 2015، وعلى ضوء التفاعلات الحزبية التي شهدتها الساحة السياسية طوال الشهور الماضية، يمكن الإشارة إلى 3 تحالفات حزبية متوقعة في انتخابات مجلس الشيوخ وهى قائمة «دعم مصر»، قائمة «نادي الأحزاب الدستورية»، قائمة «تحالف الأحزاب المصرية».

وفيما يتعلق بحزب النور، قالت الدراسة: "بالرغم من رفض حزب النور إجراء انتخابات مجلس الشيوخ بنظام القائمة المطلقة وتأييده القائمة النسبية إلا أن ثمة فرص متصاعدة لمشاركة الحزب في اقتراع مجلس الشيوخ ضمن ائتلاف دعم مصر أو بقائمة مستقلة".

وتوقعت الدراسة مشاركة عدد كبير من الشخصيات غير الحزبية في انتخابات مجلس الشيوخ 2020، حيث نص قانون تنظيم انتخابات مجلس الشيوخ رقم 141 لسنة 2020، على ضرورة انتخاب نحو 100 عضو بنظام الانتخاب الفردي.

ويتوقع أن يترشح عدد كبير من النساء في العملية الانتخابية، حيث أن التعديلات الدستورية الأخيرة كفلت تمثيل أفضل للمرأة في الحياة النيابية سواء ترشيحا أو تصويتا، كما نص القانون المنظم لاقتراع مجلس الشيوخ على ضرورة وجود 3 نساء إذا كان عدد أعضاء القائمة 15 عضواً، ويصل هذا العدد إلى 7 نساء حال وصول أعضاء القائمة إلى 35 مرشحاً.

واختتمت الدراسة بأن هناك "تغيرات كثيرة حدثت على الساحة السياسية المصرية عشية انتخابات الرئاسة المصرية 2014، فقد شهدت عودة مجلس الشورى بموجب التعديلات الدستورية 2019 تحت مسمى مجلس الشيوخ، وهو الأمر الذي من المحتمل أن يعزز حضور الفاعلين الحزبيين الجدد الذين ظهورا في السنوات الأخيرة، وحققوا نجاحات ملحوظة في الشارع المصري مثل حزب مستقبل وطن مقارنة بالقوى السياسية التقليدية".

الوضع في مصر

اصابات

75,253

تعافي

20,726

وفيات

3,343

الوضع حول العالم

اصابات

11,642,113

تعافي

6,586,437

وفيات

538,291

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر