اغتيال هشام الهاشمي.. أول صورة وآخر تغريدة!

٣ اشهر مضت ٢١٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

آخر تحديث: الاثنين 16 ذو القعدة 1441 هـ - 06 يوليو 2020 KSA 22:01 - GMT 19:01
تارخ النشر: الاثنين 16 ذو القعدة 1441 هـ - 06 يوليو 2020 KSA 21:47 - GMT 18:47

المصدر: دبي - العربية.نت

To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading your web browser

قبل مقتله بدقائق فقط، نشر المحلل االسياسي العراقي هشام الهاشمي تغريدة عبر حسابه الرسمي في تويتر، تحدث فيها عن الانقسام في بلاده، دون أن يعلم أن رصاصاً غادراً مجهولاً سيزهق روحه لتكون هذه آخر كلماته.

فقد جاء خبر الاغتيال كالصاعقة على العراقيين الذين لم يصدقوا ما سمعوه، خصوصاً وأنهم قرأوا التغريدة قبل نبأ الوفاة بـ 50 دقيقة لا غير.

وكتب الراحل عبر تويتر: "تأكدت الانقسامات العراقية بـ: 1- عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال "شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات" الذي جوهر العراق في مكونات.

2- الأحزاب المسيطرة "الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية.." التي أرادت تأكيد مكاسبها عبر الانقسام.

3- الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي.

تاكدت الانقسامات العراقية ب:
1-عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال "شيعة، سنة، كرد، تركمان، اقليات" الذي جوهر العراق في مكونات.
2-الأحزاب المسيطرة "الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية.." التي أرادت تاكيد مكاسبها عبر الانقسام.
3-الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي.

— Husham Alhashimi هشام الهاشمي (@hushamalhashimi) July 6, 2020

وبعد نشرها، باغت مسلحون مجهولون الراحل، برصاصات متفرقة استهدفت جسده ورأسه أمام منزله وسط العاصمة بغداد.

فيما لم تنفع محاولات إسعاف الهاشمي الذي فارق الحياة فور وصوله مستشفى "ابن النفيس".

وبعد الوفاة، انتشرت عبر مواقع التواصل صورة أظهرت الراحل لحظة استهدافه ونقل للعلاج.

الصورة الأولى لهاشم الهاشمي الصورة الأولى لهاشم الهاشمي

يشار إلى أن شبح الاغتيالات في العراق، كان أطل برأسه مجدداً في الآونة الأخيرة بعدما توقف لفترة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث شهد مارس/آذار الماضي حالات اغتيال استهدفت ناشطين في محافظة ميسان جنوب البلاد.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه