شاهد "الباكستانية" بمقطعي فيديو وهي تسقط فوق الأبنية

١ اسبوع مضت ٧٤

آخر تحديث: السبت 30 رمضان 1441 هـ - 23 مايو 2020 KSA 05:28 - GMT 02:28
تارخ النشر: السبت 30 رمضان 1441 هـ - 23 مايو 2020 KSA 05:24 - GMT 02:24

المصدر: لندن- العربية.نت

ظهر فيديو لآخر لحظات دنت فيها الطائرة الباكستانية للعيان، قبل أن تهوي خلف أبنية بعيدة، وتسقط في منطقة Model-Colony السكنية، والقريبة في مدينة كراتشي من مطارها الدولي، حيث حاول الطيار الهبوط بالطائرة وعلى متنها 99 راكبا وطاقم من 8 أفراد، إلا أنه لم يفلح بسبب عطل طرأ عليها، فقضى من فيها إلا 3 أشخاص انتشلتهم فرق الانقاذ من بين الحطام بعد ظهر أمس الجمعة.

وكان الطيار أرسل اشارة استغاثة، أبلغ فيها برج المراقبة بمطار كراتشي الدولي، أن محركي الـ Airbus A 320 تعطلا عن العمل أثناء محاولته الهبوط، وفقا لما نشرته "العربية.نت" الجمعة في خبر مع فيديو عن المحادثة بين الطيار وأحد العاملين في برج المطار، وبعدها قام بمحاولة ثانية للاقتراب من أحد المدرجين، لكنه لم ينجح بمسعاه أيضا، فأبلغ أن الطائرة تنحرف، وطلب اذنا بالهبوط مجددا، ثم أرسل إشارة استغاثة Mayday بعد 12 ثانية، وكان ذلك آخر اتصال له مع برج المراقبة قبل أن تهوي الطائرة وتتحطم.

والفيديو المرفق، التقطته كاميرا للمراقبة العامة، وبدت فيه الطائرة تهوي فوق الأبنية أثناء آخر لحظات لها قبل التحطم، ولا بد أن قائدها كان لا يزال يحاول السيطرة عليها إلا أنه لم ينجح أيضا، علما أن أحد الناجين، واسمه محمد زبير، ذكر لمحطة Geo News التلفزيونية المحلية، أن الطيار تمكن من الهبوط بالطائرة التي لامست أرض المدرج لفترة وجيزة، إلا أنه أقلع مرة أخرى.

ذكر زبير أيضا أن الطيار قام بعد 10 دقائق بمحاولة هبوط أخرى، وحين كان يقترب من المدرج سقطت الطائرة وتحطمت، وفقا لما ذكرت وكالة "رويترز" في خبرها عما قال وعن الطائرة التي تصاعد دخان أسود من موقع سقوطها، فتناثر الحطام في الحكي السكني، كما وفي الشوارع، بينما هرعت عربات الإسعاف وسط الحشود، بحسب ما ذكر شاهد عيان، اسمه شكيل أحمد، وكان قريبا من الموقع الذي سقطت فيه وتحطمت بركابها.

ولم يتم التعرف بعد إلى جنسيات القتلى وأعمارهم، إلا أن صحيفة "الصن" البريطانية، ذكرت بعددها أمس، أن عارضة الأزياء الباكستانية، زارا عابد، هي بين الضحايا، وأن مصممة الأزياء خديجة شاه، نعتها قائلة: "فقدت صناعة الأزياء زارا عابد في تحطم الطائرة اليوم. لقد كانت فتاة رائعة ومجتهدة ومحترفة (..) كنت في حيرة من الطاقة والحيوية في صورها، رحمها الله، فقد الكثير من الأشخاص أحباءهم اليوم، رحمهم الله جميعا".

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية