ارتفاع عدد المتعافين بعزل «سموحة» لـ 46.. وخروج 63 للعزل المنزلي

٢ اسابيع مضت ١٧

أعلن الدكتور أحمد الوزير المدير التنفيذي لمستشفى عزل المدينة الجامعية، بسموحة شرق الإسكندرية، التي تم تخصيصها لعزل للحالات المستقرة من مصابي فيروس كورونا، عن ارتفاع حالات الخروج والتعافي إلى 46 حالة من عزل المدينة الجامعية، بعد أن تحولت نتائج التحاليل المعملية الخاصة بهم من إيجابية إلى سلبية، لمرتين متتاليتين، وتماثلهم للشفاء التام.

وأضاف «الوزير » في تصريحات لـ«الدستور» اليوم، أن هناك 64 حالة مستقرة، تم خروجهم من المدينة الجامعية، لاستكمال العلاج بالعزل المنزلي، طبقًا لبروتوكول وزارة الصحة الذي تم إعلانه لحالات العزل المنزلي المعلن عنه.

وأوضح المدير التنفيذي لمستشفى عزل المدينة الجامعية، أن تنفيذ بروتوكول العزل المنزلي للحالات البسيطة والمستقرة من نزلاء المدينة الجامعية، تتم طبقًا لشروط محددة، حيث يتم بناءً عن رغبة المريض باستكمال فترة العلاج في العزل المنزلي مع المتابعة المستمرة حتى تتحول نتائج التحاليل الخاصة بالمرض إلى سلبية لمرتين متتاليتين.

وتابع أن تعليمات العزل المنزلي تكون بتوقيع المريض الذي يريد استكمال علاجه بالمنزل على إقرار بإلتزامه بتعليمات العزل كاملة والوقاية، وتواجد غرفة خاصة في منزله تسمح بالعزل بعيدًا عن أفراد الأسرة، مع المتابعة من خلال أقرب مستشفى له يتم تدوينها لكي تكون على اتصال بالمريض يوميًا.

وأشار إلى أن ترتيبات نقل المرضى للعزل المنزل تتم بدقة شديدة، حيث ينتقل المريض بسيارة خاصة، مع أخذ بيانات السائق، ومحل الإقامة، والإلتزام بالإجراءات الوقائية، أما المرضى في المحافظات الأخري يتم إيصالهم بأتوبيسات خاصة، بتواجد مُسعف مع كل مجموعة لإيصالهم إلى أقرب مكان يستلمهم ذويهم في ظل تشديدات مكافحة العدوى.

وأكد أنه يتم التحدث مع المرضى، الذين يريدون الخروج للعزل المنزلي، للتأكيد على جميع التعليمات، والإلتزام بها لكي لا يتعرض أحد اهاليهم للعدوى، وهذا ما جعل أفراد تتراجع عن الخروج وإستكمال العلاج بالمدينة الجامعية، حيت توفر المدينة كافة سبل العلاج، ولكن هناك بعض المرضى المتماثلين للشفاء أرادوا إستكمال العلاج بالمنزل، وتم توزيع عليهم جميع التعليمات، مع متابعتهم طبيًا بشكل يومي حتى الشفاء التام.

وأفاد أن عدد نزلاء المدينة، بعد خروج حالات التعافي والعزل المنزلي أصبح 281 نزيلا حتى الآن من الحالات المستقرة التي لا تحتاج لأسرة الرعاية المركزة.

وتعد المدينة الجامعية بسموحة هي ثالث مستشفى عزل لمرضى كورونا في الإسكندرية إلى جانب مستشفى العجمي النموذجي، والمدينة الشبابية في أبي قير، كحجر صحي بعد تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد، ويتم خضوع المصابين لفترات التريض، للترفيه والنقاهة للمرضى.

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر