يسرى عبيد يكتب: لا تسمحوا للإرهابى التركى بالسيطرة على ليبيا

٥ ايام مضت ٢٠

الخطب جلل بلغ السيف العزل.. لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.. ليبيا فى طريقها للسقوط بيد مجنون إسطنبول لو لم نتحرك ونوقف المعتوه عند حده.. يمارس البلطجة بأبشع صورها.. جاء بالمرتزقة السوريين من آلاف الأميال وزودهم بالمال والسلاح. ليس لديه ما يخسره.. حذار من سقوط ليبيا فى حلف الشيطان.. السيطرة من قبل الميليشيات الإرهابية على أكبر قاعدة جوية غرب ليبيا خطر كبير.. ستصبح قاعدة تركية للإرهابيين فى ليبيا.. سيفعل فى ليبيا ما فعله فى سوريا.. عفرين والباب وغيرهما أصبحت مدنا سورية محتلة من تركيا.. لا نستبعد أن تصبح ترهونة وصبراتة وصرمان مدنًا ليبية تحت الاستعمار التركى.. البلطجى التركى يكرر فى ليبيا ما فعله فى سوريا.. لا تسمحوا له بانتصار آخر.. آخر نفس للجماعة الإرهابية فى شمال إفريقيا هى ليبيا.. وفرت فى البداية السلاح والطائرات بدون طيار، ثم أعلنت مؤخرًا استعدادها لمد الجبهة الغربية فى ليبيا (الميليشيات) بالجنود. لو أعادوا تنظيم صفوفهم فى ليبيا وسيطروا على مزيد من المدن الليبية سيصبحون شوكة على الحدود الغربية المصرية، سيجعلون ليبيا قاعدة إرهابية كبيرة.. ما فشلوا فيه فى سيناء سيطبقونه فى طرابلس ومصراتة وباقى المدن الليبية.. سيجمعون كل إرهابيى العالم فى هذه المنطقة.. ستصبح ليبيا دولة إخوانية بامتياز.. أهمية ليبيا لتركيا تعود إلى دعم الأخيرة لتنظيم الإخوان الذى يضع ليبيا على رأس أولوياته.
تركيا تدرك أن التنظيم يتساقط فى الإقليم، لكنها مصرة على إعادة إحيائه من جديد.. التساهل معهم خطر كبير.. القضاء عليهم أمر لا مفر منه.. ليبيا استراتيجيا وجيوساسيا عمق استراتيجى لمصر.. لذلك يركز عليها الإرهابى التركى.. ليبيا بالنسبة له منجم ذهب.. قاعدة أمامية للإخوان المسلمين فى شمال إفريقيا.. دولة نقطية كبيرة والسيطرة عليها ستجعلها المخزن الاستراتيجى للطاقة للأتراك. ستكون خنجرًا فى خاصرة الدولة المصرية العدو اللدود للأتراك والإرهابيين.. السيطرة عليها من قبل الأتراك ستجعل شرق البحر المتوسط تحت النفوذ التركى.. لهذا ولغيره الصمت على الاحتلال التركى ليبيا خطأ استراتيجى كبير.. القيادة المصرية تنتبه لهذا جيدًا وبالتالى لن تسمح للأتراك بالسيطرة على ليبيا.
قلت من قبل ومازلت أكرر.. يجب تأديب أردوغان فى ليبيا.. حان وقت الحساب على كل جريمة ارتكبها فى جريمة الشعب المصرى والشعوب العربية منذ ٢٠١١ حتى الآن.
لا تسمحوا له بانتصار جديد.. بدون مواربة لا لف ولا دوران ولا دبلوماسية.. أردوغان وحزبه الحكم فى تركيا هم العدو اللدود للدولة المصرية ولكل العرب.. الوقوف ضد مشروعهم فى ليبيا مهمة قومية بالدرجة الأولى.. لا ينبغى أن تشغلنا عنها أى أمور أخرى.. تأمين ليبيا وحدود مصر الغربية مقدم على أى شىء الآن.. لا تسمحوا له بأن يكرر إرهابه فى ليبيا كما فعل فى سوريا.. كتب علينا القتال وهو كره لنا.. وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم.
بكل تأكيد ليبيا مهمة جدًا لنا،، والسماح للأتراك بالسيطرة عليها سيهدد أمننا القومى بشكل مباشر.. أردوغان رغم انهياره اقتصاده والخسائر الكبيرة البشرية والاقتصادية بسبب كورونا مصمم على دعم الإرهابيين فى ليبيا.
إجهاض مشروعه فى ليبيا هو إجهاض لحلم الأتراك والإخوان فى العودة من جديد لمصر وشمال إفريقيا.. يجب ألا نستأذن أحدًا فى الحفاظ على الأمن القومى المصرى.. المجتمع الدولى جبان منافق يكيل بمكيالين.. يجرى وراء مصالحه.. وبالتالى يجب ألا نعول عليه.. لابد أن نحافظ على حقوقنا بأيدينا.

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر