متحف المجوهرات الملكية يستقبل زواره بـ«يخت المحروسة والتنازل عن عرش مصر» (صور)

٣ اشهر مضت ٦٦
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

متحف المجوهرات متحف المجوهرات تصوير : المصري اليوم


في أول استئناف فعلى لنشاطه بعد غياب 4 شهور بسبب فيروس كورونا، استقبل العاملون بمتحف المجوهرات الملكية في الاسكندرية، زواره بالورود الحمراء تزامناً مع العيد القومي للمحافظة والذي يوافق 26 يوليو من كل عام.

وأعرب زوار المتحف عن سعادتهم بالمقابلة وإعجابهم الشديد بعمارة المتحف ومقتنياته الفريدة للأسرة العلوية المعروضة به.

متحف المجوهرات

وفى السياق وتزامنا مع احتفالات المحافظة بعيدها القومى نشر المتحف عدد من الصور التذكارية التاريخية الخاصة بتنازل الملك فاروق عن العرش في مصر ومغادرته على اليخت المصرى «محروسة» في عام 1952 وعمر الصور المعروضة 68 عام .

متحف المجوهرات

وأوضح المتحف على موقعه الرسمى على «فيسبوك» أن يخت المحروسة الذي يحمل إسم الكناية لمصر المحروسة، ما زال راسياً على شاطئ الإسكندرية ليسجل ويشهد دوماً بأن مصر مهما مر عليها الزمان ومهما عاشت من أحداث سوف تظل شابة صبية قادرة على تحدي المستحيل، فهو يقف دوماً شريكاً لها في جميع الأحداث التاريخية التي تعيشها، شاهداً مرة على ازدهار وعظمة ملوكها وحكامها وعازفاً مرة ألحان غروبهم وزوال ملكهم.

متحف المجوهرات

وذكر أنه في عام ١٨٦٣ أصدر الخديوي إسماعيل فرماناً بإنشاء أول يخت مصري ملكي وأسند تلك المهمة لشركة سامودا البريطانية، وحرص الخديوي إسماعيل على أن يكون اليخت سابقاً لعصره وأن يتمتع بمظاهر الفخامة والرقي، فأمر أن تتزين جدرانه بلمسات من كل الحضارات التي ازدهرت على أرض مصر وفي عام ١٨٦٨ قام الخديوي إسماعيل برحلة إلى أوروبا على متن اليخت لدعوة ملوك وأمراء أوروبا لحضور حفل افتتاح قناة السويس.

متحف المجوهرات

وفي ١٧ نوفمبر ١٨٦٩ كان اليخت «محروسة» أول عائمة بحرية تبحر في قناة السويس كإعلان لافتتاح القناة رسمياً أمام الملاحة العالمية، وفي هذا اليوم رافقه ضيوف مصر وعلى رأسهم الإمبراطورة أوچيني إمبراطورة فرنسا والتي أهدت الخديوي بيانو وقامت بالعزف عليه في حفل الافتتاح وفي ١٨٧٢ أرسل الخديوي إسماعيل اليخت «محروسة» إلى لندن بإنجلترا مرة أخرى لزيادة طوله من ١٢٥ م إلى ١٣٧.٥ م وبعد ٧ سنوات وفي ٣٠ يونيو ١٨٧٩ صعد الخديوي إسماعيل على اليخت لآخر مرة تاركاً حكم مصر وحلمها لولده الخديوي توفيق.

متحف المجوهرات

وأضاف أنه في عام ١٨٩٩ قام الخديوي عباس حلمي الثاني ابن الخديوي توفيق بالإبحار باليخت إلى بورسعيد لإزاحة الستار عن تمثال فرديناند ديليسبس وفي عام ١٩٠٥ أرسله إلى جلاسكو لاستبدال طارات الدفع الجانبي بآلات الدفع البخارية وقام بتزويده عام ١٩١٢ بأحدث آلة اتصال (التلغراف)، وكان اليخت «محروسة» شاهداً على مصير الحفيد مثل الجدّ فنقله إلى المنفى في نهاية حكمه وفي عام ١٩٤٩ أرسله الملك فاروق إلى شركة أنسالدو الإيطالية في مدينة لاسبيزيا التي حققت ثورة حقيقية في قوة دفع وحمولة اليخت وتم اضافة الطابق الخامس له وانتهت تلك الإضافات في يناير ١٩٥٢ ثم أيقن السادات القيمة التاريخية لليخت ففي عام ١٩٧٩ استقله ليكون شاهداً على رحلته الجريئة نحو السلام إلى ميناء حيفا في زيارته الشهيرة للقدس.

متحف المجوهرات

واختتم المتحف شرحه :في عام ٢٠٠٠ أعيد لليخت إسمه «محروسة» بقرار رئاسي من الرئيس الأسبق مبارك، ومنذ ذلك الحين استقر اليخت أمام شاطيء قصر رأس التين وكأنه يستريح من الترحال وذلك استعداداً لإبحاره عام ٢٠١٥ ليشهد على نصر آخر حققه الشعب المصري بافتتاح قناة السويس الجديدة.

متحف المجوهرات

متحف المجوهرات

متحف المجوهرات

متحف المجوهرات

متحف المجوهرات

متحف المجوهرات

متحف المجوهرات

متحف المجوهرات

متحف المجوهرات

متحف المجوهرات

الوضع في مصر

اصابات

92,062

تعافي

33,831

وفيات

4,606

الوضع حول العالم

اصابات

16,422,064

تعافي

10,052,502

وفيات

652,318

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر