في ذكرى وفاة الدنجوان.. والدة رشدي أباظة كانت سببا في وفاته

٢ اشهر مضت ٥٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الإثنين 27/يوليه/2020 - 02:56 م

رشدي أباظة

رشدي أباظة

يحل علينا اليوم ذكرى رحيل دنجوان السينما المصرية "رشدي أباظة"، الذي رحل عن عمر يناهز 54 عاما بعد صراعه الطويل مع مرض "سرطان المخ"، ولد في 2 أغسطس عام 1927 في القاهرة لأب مصري يعمل ضابط شرطة، وأم إيطالية تدعى "ليلى جورجنجينو"، اتسمت بالصرامة والشدة في تربية أبنائها.

- حياته الشخصية:
تلقى أباظة تعليمه في مدرسة سان مارك بالإسكندرية ومدرسة دي لاسال الفرير بالقاهرة وكان يتكلم أكثر من لغة، وعقب حصوله على الشهادة الثانوية التحق بكلية الطيران، ولكنه لم يحتمل حياة العسكرية، فانتقل بعد ثلاث سنوات إلى كلية التجارة، إلا أنه لم يكمل دراسته الجامعية بسبب عشقه للرياضة، فكانت الرياضة هي بوابته لدخول عالم السينما، عندما شاهده المخرج كمال بركات وهو يلعب البلياردو في أحد أندية الإسكندرية، وعرض عليه المشاركة في فيلمه "المليونيرة الصغيرة".

قبل رشدي العرض وأخفى الخبر عن والده، الذي علم بعد ذلك وهو يقرأ أحد الأخبار الفنية في إحدى الصحف، مما أثار استيائه وغضبه، حيث لم تكن السينما محل احترام وتقدير الطبقات الراقية وقتها، وواصل اباظة مسيرته بأداء الأدوار الصغيرة في افلام: "دليلة"، و"رد قلبى" و"موعد غرام" و"جعلوني مجرما"، إلى أن تحققت نجوميته بدوره في "امرأة في الطريق" عام ١٩٥٨، وتتابعت أفلامه المهمة التي أثرت وتركت بصمة في عالم السينما المصرية.

وكان آخر فيلم انتهى من تصويره قبل وفاته "سأعود بلا دموع" ثم اشترك في فيلم "الأقوياء"، الذي مات أثناء تصويره ولم يستطع إنهاءه، فأكمله الفنان القدير "صلاح نظمي" بدلًا عنه، وتم استخدام زوايا بعيدة حتى لا يلاحظ المشاهدون وجود فرق واضح بينهما.

- زيجاته:
اشتهر رشدي أباظه بتعدد علاقاته النسائية وكثرة زواجه، كانت أول زوجاته الفنانة "تحية كاريوكا" عام 1952م، واستمر زواجهما حوالي 3 سنوات، ثم تزوج من الأمريكية "بربارا"، التي أنجب منها ابنته الوحيدة "قسمت"، ثم انفصلا بعد 4 سنوات زواج، بينما كانت زوجته الثالثة هي الفنانة "سامية جمال" التي تزوجها عام 1962م، وعلى الرغم من استمرار زواجهما قرابة 18 عاما، إلا أنه انتهى بالطلاق عام 1977م، كما لم يستمر زواجه من الفنانة "صباح"، والتي تزوجها عام 1967م سوى أسبوعين، وكانت سامية جمال لا تزال على ذمته، وأخيرًا تزوج قبل وفاته بسنتين من ابنة عمه "نبيلة أباظة"، التي رعته أثناء مرضه حتى توفى في 27 أغسطس 1980.

- والدته سبب وفاته:
كانت الصدمة غير المتوقعة هى أن أحدا لم يكن يعرف أن والدته الإيطالية كانت السبب في وفاته، فبعدما أوصت بتوزيع ثروتها مناصفة بينه وبين ابنته الوحيدة "قسمت"، علمت بإصابته بمرض سرطان الدماغ، وأنه لم يتبقى له سوى أشهر قليلة ليفارق الحياة، فأيقنت بأن أشقاءه لأبيه سيرثونه، فطلبت على الفور استعادة أملاكها، دون علم "أباظة" بالسبب فرفض على الفور، فقامت بتسريب التقرير الطبي له، الذي يشير إلى أنه سيرحل عن الدنيا بعد 6 أشهر، حتى توفي على الفور من هول الصدمة.

- وصية رشدي لأباظة:
وكان لرشدي أباظة قبل وفاته وصية غريبة لم يتم الكشف عن سرها إلى الآن، وهي عندما اشتد عليه المرض في المستشفى، طلب أن يبحثوا له عن عامل إكسسوار عمل معه كثيرًا في أفلامه اسمه "عم دنجل"، وكان قد ترك العمل، لكن الراحل إبراهيم خان صديق رشدي استطاع أن يصل إليه في منزله بإحدى القرى، وجاء الرجل مهرولًا، وطلب رشدي أن يجلس معه وحدهما، وحدث ذلك بالفعل لمدة ساعة، وخرج الرجل صامتا لا يتحدث، فقط طلب من فكرى شقيق رشدي الصغير ألا يتم دفن النجم الكبير إذا توفى إلا بعد أن يستدعوه، وعندما توفي استدعوه ونزل عم دنجل إلي المقبره وملأها بالحنة وأعواد الريحان، وكلما سأله أحد عن سر هذا يقول كانت وصيته.

  1. الاخبار
  2. لايف ستايل