بعد إعلان ميلانيا ترامب تجديدها.. ما هي حديقة الورد في البيت الأبيض؟

١ اسبوع مضت ٢١
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الجمعة 31/يوليه/2020 - 11:20 ص

ميلانيا ترامب

ميلانيا ترامب

انتقدت العديد من الصحف والشخصيات العامة ما أعلنته السيدة الأمريكية ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس دونالد ترامب، عن خططها لاستعادة حديقة الورود الكبيرة في البيت الأبيض وعمل تجديدات بها لم تشهدها منذ ستينيات القرن الماضي.

وجاءت الانتقادات بسبب ما يشهده العالم من ارتفاع ضحايا الموجة الثانية لانتشار فيروس كورونا كوفيد 19، وفي أمريكا تحديدًا تضاعفت أزمة البطالة حتى وصل لما يقرب من بقاء نصف الأميركيين في منازلهم بلا عمل، بخلاف التظاهرات التي تشهدها البلد بين الشرطة والمحتجين منذ مقتل جورج فلوريد على يد شرطي.

- ما طبيعة هذه التغيرات المعلنة في الحديقة؟

وفق موقع hello magazine يتضمن المشروع تعديلات كهربائية للظهور التلفزيوني، وممرين جديدين وزهور وشجيرات جديدة، ويقصد به أن يكون "عملًا للتعبير عن الأمل والتفاؤل بالمستقبل".

ويتم استبدال أشجار التفاح العنقودية الحالية، بشجيرات الورد الأبيض وأنظمة جديدة للصرف، في حين سيتم أيضًا زرع تشكيلة جديدة من الورود البيضاء "JFK" و"السلام" الوردية الشاحبة، في مشروع يستغرق ثلاثة أسابيع حتى يكتمل.

وقد ثبت أن توقيت الترميم مثير للجدل بالنسبة للبعض، الذين شاركوا قلقهم بشأن كيفية تمويل المشروع بالنظر إلى المشاكل الاقتصادية الحالية التي تواجهها الولايات المتحدة وسط جائحة فيروس كورونا.

ومع ذلك، يقول البيت الأبيض أن العمل سيتم دعمه من قبل خدمة الحديقة الوطنية وتمويله من التبرعات الخاصة.

- ما هي حديقة الورد في البيت الأبيض؟

تم تقديم حديقة الورود نصف فدان لأول مرة في عام 1913 من قبل إلين أكسون ويلسون، الزوجة الأولى للرئيس أكسون ويلسون. خضعت لإعادة التصميم الأكثر شهرة في عام 1961، عندما جند الرئيس جون كينيدي راشيل لامبرت ميلون لتجديد المساحة مع زوجته جاكلين كينيدي.

وصممت راشيل، مساحة كبيرة مستطيلة يحدها ممرات مليئة بشجيرات خشب البقس، وأشجار تفاح ماجنوليا، وبالطبع وردي شاحب وأصفر وأبيض.

  1. الاخبار
  2. لايف ستايل