تقرير يكشف سر هجرة الشباب من تركيا بسبب أردوغان

٢ ايام مضت ٢٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

التحرير والنشر لموقع اخبار الاولى بعد التأكد من صحة الخبر ونشره على صفحتنا الرسمية

تحرير : القاهره - اخبار الاولى akhbar1.com

الأحد 02/أغسطس/2020 - 10:31 ص

هجرة الشباب من تركيا

هجرة الشباب من تركيا

كشف معهد جيت ستون الأمريكي عن أسباب عدم دعم الشباب الأتراك للرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان، وسلط المعهد الأمريكي الضوء على آخر استطلاع تركي وجد أن 60.5% من الشباب الذين يدعمون أردوغان قالوا إنهم يفضلون العيش في سويسرا المسيحية بنصف الراتب.

وقال أستاذ جامعي تركي طلب عدم الكشف عن اسمه للمعهد الأمريكي: "هناك تراجع كبير في دعم الشباب الأتراك لأردوغان، لاسيما وأن الجيل الحالي في تركيا من الشباب لا يحب أن يتم إخباره بما هو جيد وما هو سيئ بالنسبة لهم، كما أن الحريات بالنسبة لمعظم الشباب التركي أكثر أهمية من الصلاة والحريات في تركيا أمر معدوم في السياسة التركية".

الممارسات القمعية ضد الشباب في تركيا

في الأيام الـ 65 الأولى فقط من جائحة كورونا، تم اعتقال 510 أتراك بتهمة "نشر رسائل لا أساس لها واستفزازية في وسائل التواصل الاجتماعي"و قبل ذلك، بحلول نهاية عام 2019، حظرت تركيا الوصول إلى 408.494 موقع ويب و7000 حساب Twitter و40.000 تغريدة و10000 مقطع فيديو على YouTube و6200 حساب على Facebook.

قد يجلس أردوغان ويسأل نفسه: "لماذا يريد الشباب الذين أراد أن يجعلهم متدينين، الفرار من بلادهم الإسلامية والعيش في أراضي مسيحية؟، حيث أعلن ذات مرة أن مهمته السياسية هي تربية الأجيال (المسلمة) المتدينة، بينما أظهرت الأبحاث في السنوات الأخيرة أن الشباب الأتراك تحدىوا مشروع الهندسة الاجتماعية الأكثر طموحًا لدى أردوغان".

استطلاعات رأي تركية حديثة

وجدت شركة كوندا، إحدى شركات استطلاعات الرأي، في عام 2019، أن نسبة كبيرة من الشباب الأتراك لم يرغبوا في تعريف أنفسهم بأنهم "محافظون دينيون"، كما كانوا أقل تمسكا باللصيام أو الصلاة بانتظام أو ارتداء الحجاب للإناث.

ووجدت شركة "Ipsos"، وهي شركة استطلاع دولية، أن 12% فقط من الأتراك يثقون برجال الدين الإسلاميين، ووجد استطلاع لشركة "SODEV"، أن 70.3% من المستطلعين يعتقدون أن الشباب الموهوبين لن يتمكنوا أبدًا من المضي قدمًا في الحياة المهنية بدون "اتصالات" سياسية وبيروقراطية، أي بدون لمسة خفية من المحسوبية ويعتقد 30% منهم فقط أنه يمكن للمرء أن يعبر عن رأيه بحرية على وسائل التواصل الاجتماعي.

هناك بيانات جديدة تشير إلى أن الأتراك الأصغر سنًا لديهم عقلية غربية بدلًا من "محافظة دينية متدينة"، كما كان أردوغان يأمل في ذلك، وفقًا لإحدى الدراسات، يؤيد 72% من الأتراك الذين تبلغ أعمارهم 20 عامًا أو أقل العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي لتركيا، وهذا يتناقض بشكل صارخ مع التعاليم الرسمية لبلد قال فيه أكبر رجل دين إسلامي أن "الأطفال الذين لا يقرؤون القرآن هم من الشيطان.

وفي عام 2014، تم اعتقال طالب يبلغ من العمر 16 عامًا بتهمة إهانة أردوغان،و في عام 2015، تم اعتقال شاب يبلغ من العمر 15 عامًا بنفس التهمة وفي عام 2016، تم القبض على طالب جامعي شاب بتهمة إهانة أردوغان والدعاية لمنظمة إرهابية، كل ذلك بسبب رسالة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ليس من المستغرب إذن أن الشباب الأتراك لايريدون بناء حياة لأنفسهم ليس في بلدهم، أو في بلد إسلامي، ولكن في البلدان التي تكون فيها الحريات المدنية مقدسة، وفي عام 2019، غادر ما مجموعه 330،289 شخصًا تركيا للعيش في الخارج، حيث تشير البيانات الرسمية إلى أن 40.8% ممن هاجروا من تركيا تتراوح أعمارهم بين 20-34.

فيما أوضح سيرين سيلفين كوركماز، المدير التنفيذي لمعهد اسطنبول للبحوث السياسية، لـ"أراب نيوز"، أن هجرة الأدمغة في تركيا أصبحت موجودة وبكثرة، رغبة من الشباب في التخلص من عبء الحياة اليومية في تركيا، حيث تزيد البطالة بين الشباب عن 25%.

وما يزال العديد من هؤلاء الشباب يعتمدون ماليًا على أسرهم أو يعملون بأجور منخفضة وفي ظل هذه الظروف لا يتصور الشباب مستقبلًا لأنفسهم، بالإضافة إلى البطالة، فإن الاتجاهات الاستبدادية في البلاد، بما في ذلك حظر وسائل التواصل الاجتماعي والتهديدات لحرية الفكر، تؤثر على الشباب وتجعلهم قلقون على مستقبلهم.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه