توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على الصحة الإنجابية للأم

١ شهر مضت ٢٩
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

بعد الانتهاء من عملية الولادة، يقوم بعض الأطباء أحياناً بفحص المشيمة، وهي عضو داخل الرحم يكون متصلاً بالجنين ويخرج بعد الولادة، للاطمئنان من عدم وجود أي مخاطر تهدد الأم في حالة حدوث حمل آخر في المستقبل.

ولكن هذه العملية لا بُدَّ أن يقوم بها أطباء مختصون، وتستغرق وقتاً طويلاً، وبالتالي في كثير من الأحيان تهمل الأطقم الطبية القيام بهذه الخطوة بعد الانتهاء من الولادة. ولكن فريقاً بحثياً من جامعة كارنيجي ميلون والمركز الطبي التابع لجامعة بيتسبرج في الولايات المتحدة، ابتكر تقنية جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي، يمكنها فحص شرائح معملية تحتوي على أنسجة من المشيمة، من أجل تحديد أي مشكلات صحية يمكن أن تتعرض لها الأم.

(صورة تعبيرية)

تستعد اليابان لمواجهة هذا الإعصار الهائل كما وصفته السلطات

ونقل الموقع الإلكتروني «فيز دوت أورج»، المختص في التكنولوجيا عن الباحث دانيال كلايمر قوله: إن «الأطباء يتدربون على مدار سنوات لتعلم كيفية اكتشاف المشكلات الطبية في المشيمة، وفي كثير من الأحيان تحدث عمليات ولادة في المستشفيات بدون إجراء فحص للمشيمة»، وأضاف أن المعادلة الخوارزمية التي تم ابتكارها تساعد الأطباء في فحص الشرائح المعملية بعد تصويرها وتخزين الصور على الكمبيوتر، بحيث يمكنها تحديد الحالة الصحية للمشيمة.

ونظراً لأنه من الصعب على الكمبيوتر أن يقوم بفحص الصورة الكاملة للمشيمة وتقييمها، فإن التقنية الجديدة تعتمد على قيام البرنامج بتحديد جميع الأوعية الدموية داخل المشيمة أولاً، ثم إجراء عملية فحص لكل من هذه الأوعية بشكل منفرد، من أجل تحديد ما إذا كانت في حالة صحية جيدة أو لا.

ويستطيع البرنامج أيضاً إجراء عملية تقييم للحالة الصحية للأم بعد الولادة، وما إذا كانت مصابة بأي أمراض أو مشكلات صحية.

وأكد الباحثون أن هذه التقنية يمكن أن تخفض كلفة إجراء عمليات فحص المشيمة في المستقبل، مما يجعل هذه الخدمة الصحية متاحة لجميع الأمهات بعد الإنجاب. ولكن كلايمر يؤكد أن «هذه المعادلة الخوارزمية لن تؤدي للاستغناء عن الأطباء المختصين في المستقبل القريب، ولكنها ربما تساعدهم في تسريع عمليات الفحص عن طريق تحديد أماكن الإصابة أو المرض التي تستدعي أن يوليها المختصون قدراً أكبر من الاهتمام».

  1. الاخبار
  2. اخبار التكنولوجيا