توقيع اتفاق سلام نهائي بين الخرطوم ومتمردين مطلع أكتوبر

١ شهر مضت ٢٦
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

آخر تحديث: الأحد 18 محرم 1442 هـ - 06 سبتمبر 2020 KSA 17:57 - GMT 14:57
تارخ النشر: الأحد 18 محرم 1442 هـ - 06 سبتمبر 2020 KSA 16:10 - GMT 13:10

المصدر: دبي - العربية.نت

أعلن مسؤول سوداني الأحد أنه سيتم توقيع اتفاق سلام نهائي بين الخرطوم وعدة حركات متمردة في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر المقبل في جوبا.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) عن رئيس فريق الوساطة لمفاوضات سلام السودان مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان للشؤون الأمنية توت قلواك أن "التوقيع النهائي لاتفاق السلام بين الأطراف السودانية سيكون في الثاني من (تشرين الأول) أكتوبر في العاصمة جوبا".

To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading your web browser

وفي 31 آب/أغسطس وقّع قادة حركات سودانية متمردة ومسؤولون في الحكومة السودانية رسميا بالأحرف الأولى اتفاق سلام تاريخيا ينهي نزاعات في مناطق عدة، لا سيما في إقليم دارفور حيث تسبب القتال منذ 17 عاما في سقوط مئات الآلاف من القتلى.

وتناولت التواقيع على التوالي النزاع في إقليم دارفور الذي اندلع في 2003 وتسبب في السنوات الأولى بمقتل 300 ألف شخص على الأقل و2,5 مليون نازح، ثم في جنوب كردفان والنيل الأزرق حيث تأثر بالنزاع أكثر من مليون شخص.

والحركات الأربع التي وقعت الاتفاق بالأحرف الأولى هي: حركة تحرير السودان/جناح مني مناوي، وحركة العدل والمساواة، والمجلس الثوري الانتقالي، والحركة الشعبية لتحرير السودان/جناح مالك عقار.

وينص الاتفاق على ضرورة تفكيك الحركات المسلحة وانضمام مقاتليها إلى الجيش النظامي الذي سيعاد تنظيمه ليكون ممثلا لجميع مكونات الشعب السوداني.

وتحكم السودان منذ أكثر من سنة حكومة انتقالية هي ثمرة اتفاق بين العسكريين الذين أطاحوا بالرئيس السابق عمر البشير، وقادة الاحتجاج الشعبي ضده الذي تواصل لأشهر بعد سقوطه للمطالبة لحكم مدني. وحُدّدت المرحلة الانتقالية بثلاث سنوات تنتهي بتنظيم انتخابات حرة.

وجعلت الحكومة الانتقالية من السلام أولوية، ولا سيما أن عددا من الحركات المتمردة شاركت في الحركة الاحتجاجية.

يشار إلى أن اتفاق السلام شمل 8 بروتوكولات، تتضمن الأمن وقضية الأرض والحواكير والعدالة الانتقالية والتعويضات وجبر الضرر وبروتوكول تنمية قطاع الرحل والرعاة وقسمة الثروة وبروتوكول تقاسم السلطة وقضية النازحين واللاجئين.

كما نص على ضرورة تفكيك الحركات المسلحة وانضمام مقاتليها إلى الجيش النظامي الذي سيعاد تنظيمه ليكون ممثلا لجميع مكونات الشعب السوداني.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه