عملية دهس وطعن ضد أمنيين.. الرئيس التونسي يؤكد أن هجوم سوسة لن يربك الدولة

١ شهر مضت ٣٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

أكدت الداخلية التونسية اليوم الأحد مقتل رجل أمن وإصابة آخر بجروح خطيرة في عملية دهس وطعن نفذها 3 عناصر وصفتهم بالإرهابيين، بواسطة سيارة على مستوى مفترق القنطاوي بالمنطقة السياحية بولاية سوسة الساحلية.

وقالت الوزارة، في بيان، إنه تم القضاء على 3 عناصر ممن شاركوا في عملية الدهس بعد تمشيط لمكان العملية وتبادل إطلاق النار معهم.

وأضافت "تحولت الوحدات الأمنية من مختلف الأسلاك، وتولت القيام بعملية تمشيط بمكان العملية ومحاصرة العناصر الإرهابية وتبادل إطلاق النار معها مما أسفر عن القضاء على الإرهابيين الثلاثة".

وقالت مراسلة الجزيرة في تونس ميساء الفطناسي إن هناك تغييرا في الرواية الرسمية يشير إلى أن العناصر المسلحة كانوا على متن سيارة رباعية الدفع، واقتربوا من عنصري الأمن بغية دهسهما ثم واجهوهما بالأسلحة البيضاء وقاموا بطعنهما، وقد بدأت عملية المطاردة التي لم تدم طويلا وانتهت بالقضاء على المسلحين الثلاثة.

وقد عاين رئيس الحكومة هشام مشيشي موقع العملية برفقة وزير الداخلية توفيق شرف الدين.

وفي تصريح إعلامي، قال المشيشي إن الإرهابيين أخطؤوا العنوان مرة أخرى وواجهت رسائلهم أسود من مختلف التشكيلات الأمنية على أعلى درجات اليقظة والأهبة والجاهزية، حيث تم القضاء عليهم في بضع دقائق، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.

وأفاد المشيشي بأن الوحدات الأمنية ألقت القبض على عنصر رابع يشتبه في علاقته بالعملية الإرهابية، وأشار إلى أن المصالح الأمنية تواصل التحري حول إمكانية انخراط هذه العناصر في منظمات إرهابية.

تصريحات وإدانة

من جهته، قال رئيس الجمهورية قيس سعيد إن منفذي العمليات الإجرامية لن يربكوا الدولة، ودعا -خلال زيارته لمكان العملية الأمنية بمدينة سوسة- إلى حماية قوات الأمن الموجودة على الجبهات، من خلال القوانين والتشريعات.

واعتبر سعيد أن من أوعز للمسلحين للقيام بهذه العملية الإرهابية هم أكثر إجراما منهم، وسيتحمّلون المسؤولية أمام الله وأمام الشعب والتاريخ.

وفي سياق ردود الفعل، دانت حركة النهضة بشدة عملية الدهس التي استهدفت دورية أمنية بمنطقة القنطاوي السياحية بمحافظة سوسة، وكل من يقف وراءها داخل البلاد أو خارجها.

وأكدت الحركة، في بيان أصدرته، أن ما وصفتها بالعمليات الغادرة والجبانة لن تزيد التونسيين إلا لحمة وتضامنا وتشبثا بالسلم الأهلي، داعية البرلمان للتسريع بالنظر في مشروع قانون زجر الاعتداء على القوات المسلحة.

تحديات عديدة

ويأتي هذا الحادث بعد يومين من تسلم حكومة المشيشي مهامها خلفا لحكومة إلياس الفخفاخ المستقيلة، مما يسلط الضوء على حجم التحديات الأمنية التي يواجهها البلد الذي يعاني بالفعل مشاكل اجتماعية واقتصادية متفاقمة.

يشار إلى أن سوسة قد تعرضت قبل 5 سنوات لهجوم دموي حين فتح أحد المنتمين لتنظيم الدولة الإسلامية النار على سياح أجانب أحد الشواطئ ليقتل 39 منهم. وتسبب الهجوم في تضرر قطاع السياحة الأساسي لاقتصاد البلاد بصورة بالغة.

ويقول دبلوماسيون أجانب إن تونس أصبحت أكثر فاعلية في منع هجمات المسلحين، والتعامل معها الأعوام الماضية.

ونجحت تونس نسبيا في تقليص خطر الجماعات المسلحة خصوصا على الحدود مع الجزائر وليبيا، لكن الخلايا النائمة مازالت تشكل خطرا حقيقيا على البلد خصوصا مع عودة "الجهاديين" من سوريا والعراق وليبيا.

المصدر

:

الجزيرة + وكالات + الصحافة التونسية

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية