كاتب إسرائيلي: الاتحاد الأوروبي أقوى تأييدا للفلسطينيين من الإمارات والبحرين

٥ ايام مضت ٢٠
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

كاتب إسرائيلي: اتفاقيات الإمارات والبحرين مع إسرائيل تسمح لكل الأطراف بحفظ ماء الوجه
كاتب إسرائيلي: اتفاقيات الإمارات والبحرين مع إسرائيل خالية من كل ما يدعم الفلسطينيين

ورد بمقال في صحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل" (The times of Israel) أن الاتفاقيات المبرمة بين كل من دولة الإمارات ومملكة البحرين مع إسرائيل يمكن أن يُستنتج منهما أن الدولتين العربيتين أقل تأييدا للفلسطينيين من أوروبا.

وأوضح الكاتب بالصحيفة رافائيل أهرين في مقال له بأن المسؤولين والمحللين المطلعين على العلاقات السرية لإسرائيل مع العديد من الدول العربية منذ فترة طويلة قالوا إن هذه الدول لم تعد تهتم كثيرا بالفلسطينيين، لكن في تصريحات عامة، تمسكت جميع الحكومات العربية حتى أمس الثلاثاء بمواقفها المعلنة، وأكدت على ضرورة قيام دولة فلسطينية على أساس خطوط 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لمشكلة اللاجئين.

لكن اللافت للنظر، بحسب أهرين، أن الاتفاقيات التي وقعتها إسرائيل مع الإمارات والبحرين لا تعكس مثل هذه المواقف.

غياب أي دعم للفلسطينيين

فهي لا تشير إلى مبادرة السلام العربية أو قرارات مجلس الأمن السابقة ولا حدود 1967، ولا عاصمة في القدس الشرقية، ولا لاجئين. وحتى مفهوم "حل الدولتين" الذي أيده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الماضي، والذي لا تزال الإدارة الأميركية تدعمه، غاب تماما عن الاتفاقات بين الإمارات والبحرين، وكذلك مشروع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وأشار الكاتب إلى أن الصياغة المدروسة بعناية للاتفاقيات تسمح لجميع الأطراف بحفظ ماء الوجه، إذ تسمح للإماراتيين والبحرينيين بالادعاء بأنهم دافعوا عن أشقائهم الفلسطينيين، بينما تسمح لنتنياهو أن يقول لقاعدته اليمينية في الداخل إنه يعارض إقامة الدولة الفلسطينية، وسيقوم بضم أجزاء من الضفة الغربية في المستقبل.

إشارات غامضة وعامة

ولفت الانتباه إلى أن وزيري خارجيتي الإمارات والبحرين في كلماتهما الرسمية خلال الاحتفال بتوقيع الاتفاقيات بالبيت الأبيض أمس، أشارا بشكل غامض وعام إلى السلام والأمن وحماية حقوق ومصالح دول المنطقة والوقوف مع الفلسطينيين في سعيهم للحصول على دولة مستقلة.

وأضاف بأن الوزيرين كان بإمكانهما القول إنهما يقفان مع قيام دولة فلسطينية حدودها خطوط 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهما يعترفان بإسرائيل في حدودها المعترف بها دوليا، ويحثان إسرائيل على وقف الاستيطان بالأراضي الفلسطينية التي ستُقام عليها الدولة الفلسطينية مستقبلا، لكنهما أحجما عن قول ذلك.

قريب من المدهش

وعلى النقيض من ذلك قال أهرين، إن الاتحاد الأوروبي لم يكن ليوقع اتفاقية مع إسرائيل لا تنص صراحة على وقف الاستيطان، وحتى في بيانه الذي رحب بالاتفاق الإسرائيلي الإماراتي، قال الاتحاد الأوروبي إنه لا يزال يدعم بقوة "حل الدولتين" المتفاوض عليه والمبني على المعايير المتفق عليها دوليا.

وختم أهرين بالقول "لكن الإمارات والبحرين وافقتا على توقيع اتفاقيات مكتوبة دون أي من المعايير المذكورة أعلاه. إن عدم ذكر هذه الاتفاقيات حتى "حل الدولتين"، وهو مفهوم أقرته حتى واشنطن، التي رعت الاتفاقية، أمر قريب من المدهش".

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية