"فلسطين قضيتي" يجتاح منصات التواصل ردا على التطبيع ووسيم يوسف يبرئ إسرائيل

١ اسبوع مضت ٢٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

تصدر وسم (هاشتاغ) "فلسطين قضيتي" منصات التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية، ولا سيما البحرين التي شاركت حكومتها في توقيع اتفاق التطبيع -إلى جانب الإمارات- مع إسرائيل في البيت الأبيض.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/9/16) غضب المغردين والنشطاء عبر الوسم، واعتراضهم على تطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل أن يحصل الفلسطينيون على حقوقهم.

وبعد توقيع الاتفاق، أضاءت بلدية الاحتلال في القدس أعلام الدول المشاركة فيه على سور المدينة القديمة. وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشاب مقدسي يغني بحزن أمام هذه الأعلام.

ومن التفاعلات على منصات التواصل، تغريدة مختار الرحبي الذي تساءل: "متى قامت حروب بين الإمارات والبحرين من طرف والكيان الصهيوني من طرف آخر حتى يتم توقيع اتفاق سلام؟ ما حدث هو تطبيع كامل مع الكيان الصهيوني وبيع للقضية الفلسطينية".

وكتب عاصم النبيه: "بعد كمية الجنون في الأحداث والأخبار خلال الأيام الأخيرة، أخيرا فهمت، يبدو أنه خلال السنوات الماضية لم تكن (إسرائيل) هي التي تهرول وراء التطبيع وتلهث خلفه وتستجديه من العرب، بل يبدو أن العكس هو الصحيح".

وقال محمد المدهون: "يبدو أن #الذباب_الإلكتروني استشاط غضبا من صعود هاشتاغ #فلسطين_قضيتي للترند الأول في #السعودية، والذي يعبر عن النبض الحقيقي للشعب السعودي، فقرروا اللعب في الترند من خلال ما يسمى مركز اعتدال لرفع هاشتاغات بدون مغردين وبدون معنى وإيصالها للترند الأول".

وكتب حسين الدايهي: "النظام البحريني يعوّل في توقيعه على هذه الاتفاقية لإنعاش اقتصاده المنهار عبر التسول من بعض دول المنطقة، إلا أن شعب البحرين عزيز أبيّ النفس، ولا يتسول على حساب مبادئه وقضاياه المركزية، ولن يقبل باستمرار مثل هذا المسار التخاذلي".

من جانب آخر، وثقّ مقطع فيديو جرى تصويره الليلة الماضية -تزامنا مع توقيع اتفاق التطبيع بواشنطن- نشطاء من اليسار الإسرائيلي يعملون على إزالة أعلام الإمارات والبحرين التي علقتها البلدية في جميع أنحاء مدينة نتانيا، وإسقاطها أرضا. ورفع النشطاء الإسرائيليون الأعلام الفلسطينية مكانها، في رسالة إلى المكان الذي يجب أن يعقد فيه السلام الحقيقي، وفق قولهم.

على الضفة الأخرى من الاتفاق، كانت منصات التواصل الإماراتية تشهد زخما مؤيدا واسع النطاق، وأعاد مغردون التفاعل على وسم "الإمارات رسالة سلام" الذي صدر لحظة الإعلان عن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي قبل أيام، وشارك مغردون إماراتيون وعرب بآرائهم المؤيدة للاتفاق.

وكتب وسيم يوسف: "سأخبركم قصة لمن يُزايد على #معاهدة_السلام بين #البحرين و#الإمارات مع #إسرائيل.. •إسرائيل لم تدمر سوريا •إسرائيل لم تحرق ليبيا •إسرائيل لم تُشتت شعب مصر •إسرائيل لم تحطم ليبيا •إسرائيل لم تمزق لبنان إلى طوائف. قبل أن تَعيبوا #إسرائيل انظروا إلى أنفسكم بالمرآة يا عرب فالعلة بكم".

وغرّد إبراهيم بهزاد: "معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية دليل حقيقي وواقعي على إمكانية تحقيق السلام في المنطقة، ونبذ العنف ودعوات الحرب، لنستكمل طريق المستقبل من أجل حياة أفضل للأجيال القادمة".

من جانبه، أثار الأمير الأردني علي بن الحسين الجدل برده على تغريدة لأحد موظفي البيت الأبيض الذي شارك صورة من حفل التوقيع في واشنطن، فكتب الأمير: "تهانينا.. أحببت أقنعة الوجوه والتباعد الاجتماعي؛ ثمة مسؤولية بشكل لا يصدق".

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية