المساجد إلى أين: مقال للدكتور الأردني سعد الدين الرفاعي

١١ اشهر مضت ٢٠٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

المساجد إلى أين؟!

كتب:  الدكتور سعد الدن الرفاعي

أخبار1-مقالات

إن المسجد هو المؤسسة الأكبر والأعظم في بناء الأمة والحفاظ على هويتها ونهضتها، ودليل ذلك أن ما أول ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام حين وصل قباء قبل دخول المدينة هو بناء المسجد، وأول ما قام به حين وصوله المدينة لبناء الدولة أن أقام المسجد النبوي ليكون ذلك دليلا على أن أهم مؤسسة في طريق البناء هو المسجد، هذا المسجد الذي أذن الله له أن يقام وأن يرفع ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) فمن يملك أن يمنع بيوت الله من أداء رسالتها؟! إن أكثر الناس التزاما بالتعليمات هم أهل المسجد لأن أول ما يتعلمونه من دروس الصلاة الانتظام واتباع النظام فحين يقول الإمام استووا يستوي الجميع، وحين يقول الله أكبر إعلانا لبداية الصلاة تنتهي العلائق بالعالم الخارجي ليدخل المسلم في علاقة روحية واتصال مع ربه، فهل بعد كل هذا تغلق بيوت الله لأي سبب كان، إن الذرائع الصحية مقبولة لو شمل ذلك كل مناطق التجمعات غير المنضبطة، فهل يعقل أن يغلق مكان التجمع الملتزم المتبع لكافة التعليمات ويترك الباقي؟ هل يعقل أن يقول المؤذن صلوا في بيوتكم وبنفس الوقت يسمح للناس التواجد في الأسواق والمتنزهات؟ إن الأمر جد عظيم فنحن نطلب ونطالب بفتح بيوت الله لاستقبال أهلها وروادها تعظيما لشعائر الله ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)، وعليه فإننا وانطلاقا من الواجب الشرعي نطالب بإعادة فتح بيوت الله لإقامة الصلاة فيها مع التأكيد على التزامنا المطلق بكل المعايير والتعليمات الصحية المرعية. نسأل الله أن تبقى المساجد منارات هدى في بلدنا الإسلامي الهاشمي، وندعو الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء وأن يحفظ لنا هويتنا التي بها نعتز والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

#لا_لإغلاق_المساجد

#المساجد_بيوت_الله

#قلب_معلق_بالمساجد

  1. الاخبار
  2. مقالات