ترامب: سأرشح امرأة على الأرجح لخلافة القاضية جينسبرج

١ شهر مضت ٣٦
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل


قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إنه سيختار بين قاضيتين محافظتين بمحاكم الاستئناف الاتحادية لعضوية المحكمة العليا خلفا للراحلة روث بادر جينسبرج في خطوة من شأنها أن تدفع المحكمة أكثر نحو اليمين.

وأضاف ترامب أن اختياره وقع على إيمي كوني باريت من الدائرة السابعة في شيكاجو، وباربرا لاجوا من الدائرة الحادية عشرة في أتلانتا.

وتوفيت جينسبرج، وهي من رموز الدفاع عن حقوق المرأة ومن أيقونات الليبراليين الأمريكيين، الجمعة في منزلها بواشنطن بسبب مضاعفات سرطان البنكرياس النقيلي، بعد أن استمرت في عملها بالمحكمة نحو 27 عاما.

وتمنح وفاة جينسبرج لترامب، الذي يسعى لإعادة انتخابه في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني، فرصة لتعزيز الأغلبية المحافظة في المحكمة بتعيين شخصية ثالثة في وقت تشهد فيه البلاد انقسامات حادة مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة.

ويتطلب أي تعيين في المحكمة العليا الأمريكية موافقة مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه حاليا الجمهوريون الذين ينتمي ترامب إليهم.

وما زال الديمقراطيون غاضبين من رفض الجمهوريين في مجلس الشيوخ اتخاذ خطوة بشأن مرشح الرئيس الديمقراطي باراك أوباما للمحكمة العليا ميريك جارلاند عام 2016 بعد وفاة العضو المحافظ أنطونين سكاليا قبل 10 أشهر من تلك الانتخابات.

وكان زعيم الأغلبية في المجلس ميتش ماكونيل قد قال عام 2016 إنه لا ينبغي لمجلس الشيوخ أن يتصرف بشأن مرشح للمحكمة خلال عام الانتخابات، وهو موقف تراجع عنه منذ ذلك الحين.

وحتى وإن فاز الديمقراطيون بالانتخابات الرئاسية وبالأغلبية بمجلس الشيوخ فإن ترامب وماكونيل لا يزالان في متسع من الوقت، إذ لن يدلي أعضاء الكونجرس الجدد بالقسم قبل الثالث من يناير المقبل.

وبالرغم من غضب الديمقراطيين، فإن فرصهم ضئيلة لمنع اختيار من يرشحه ترامب، إذ يسيطر الجمهوريون على 53 مقعدا من مقاعد مجلس الشيوخ البالغ عددها 100. وقال ماكونيل إنه يعتزم إجراء تصويت على أي مرشح يختاره ترامب.

ومع افتقار الديمقراطيين للأدوات التي تمنع الترشيح، فإنهم يخططون لمحاولة حشد معارضة عامة ضد الخطوة.

ودعا الرئيس السابق باراك أوباما بنفسه اليوم السبت أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين إلى احترام ما وصفه بمبدأ عام 2016.

وكتب أوباما في بيان على الإنترنت: «المبدأ الأساسي للقانون، وللعدالة بوجه عام، هو أننا نطبّق القواعد باتساق، وليس استنادا إلى ما هو ملائم أو مفيد للوقت الراهن».

وأضاف: «حكم القانون وشرعية محاكمنا ومبادئ الديمقراطية الأساسية كلها تعتمد على هذا المبدأ الأساسي».

ويخاطر الجمهوريون باحتمال أن يتبنى الليبراليون مقترحات أكثر تطرفا إذا ما استبدل ترامب جينسبرج ثم فاز الديمقراطيون في انتخابات نوفمبر، حيث اقترح بعض الناشطين من اليسار حتى قبل وفاة جينسبرج ضرورة زيادة عدد القضاة في المحكمة لمواجهة المعينين من قبل ترامب.

وعبر بايدن عن معارضته لطرح ترامب أي مرشح على مجلس الشيوخ قبل الانتخابات قائلا إن الفائز في الانتخابات هو من يتعين عليه اختيار من سيخلفها.

ويلعب قضاة المحكمة العليا دورا بارزا في بلورة السياسات الأمريكية حيال قضايا ساخنة كالإجهاض وحقوق المثليين وحق امتلاك وحمل الأسلحة والحريات الدينية وعقوبة الإعدام والسلطات الرئاسية.

كان الرئيس الأمريكي الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون هو من عين جينسبرج في المحكمة العليا عام 1993. وكان لصوت جينسبرج دور مهم في أحكام تاريخية تضمن للمرأة حقوقا متساوية وتعزز حقوق المثليين وتحافظ على الحق في الإجهاض.

كانت جينسبرج أكبر أعضاء المحكمة سنا وصاحبة ثاني أطول مدة خدمة بين قضاة المحكمة الحاليين بعد كلارنس توماس. وكانت ثاني امرأة تُعين في المحكمة في أعقاب تعيين القاضية ساندرا داي أوكونور قبل 12 عاما.

الوضع في مصر

اصابات

101,900

تعافي

88,666

وفيات

5,750

الوضع حول العالم

اصابات

30,974,684

تعافي

22,570,451

وفيات

960,838

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه