النائب الليبي جبريل أوحيدة: تحركات لعقد مؤتمر «توحيد المؤسسة العسكرية»

٢ اسابيع مضت ١٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الأربعاء 07/أكتوبر/2020 - 08:36 م

النائب جبريل أوحيدة

النائب جبريل أوحيدة

كشف النائب جبريل أوحيدة عن وجود تحركات مستمرة لعقد مؤتمر فى القاهرة، خلال الفترة المقبلة، بهدف توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، مشددًا على ضرورة إحداث تغيير فى الواقع على الأرض، عبر وضع حد لهيمنة الميليشيات والتيارات «المؤدلجة» فى الغرب، وتكوين سلطة وطنية متحررة من التبعية الأجنبية.
■ ما حقيقة عقد مؤتمر فى القاهرة لتوحيد المؤسسة العسكرية؟
- هناك تنسيق وتحركات مستمرة بشأن ذلك، وأتمنى أن يُعقد المؤتمر وينجح فى الوصول إلى حل، خاصة أنه سيأتى بعد اجتماع الأطراف العسكرية الليبية الذى استضافته مدينة الغردقة، ضمن مساعى توحيد الجيش النظامى الليبى، وهى الفكرة التى تبنتها ورعتها مصر من قبل مسارات «مؤتمر برلين» الذى أفرز «لجنة ٥+٥».
لكن تبقى المشكلة الكبرى المتمثلة فى الانقسام الحاصل فى ليبيا، منذ انقلاب جماعة «الإخوان» ومن تحالف معهم على انتخابات ٢٠١٤، وإشعالهم فتنة حرب أطلقوا عليها اسم «فجر ليبيا».
■ أيعنى ذلك وجود خلاف بين شرق وغرب ليبيا على توحيد المؤسسة العسكرية؟
- الشرق الليبى أعاد بناء المؤسسة العسكرية من الصفر تقريبًا، وسط تأييد ودعم كبير من الشعب ومجلس النواب، حتى استطاع الجيش فرض وجوده وانتصر على الإرهاب وأنهى هيمنة الميليشيات وفرض سيادة الدولة، وهو الأمر الذى امتد إلى الجنوب.
أما الغرب الليبى فعلى عكس ذلك تمامًا، حيث ارتضى العسكريون هناك العمل تحت هيمنة الميليشيات والمحاربة معها، كما أن هناك كيانات تأسست لأسباب ومصالح شخصية. لذلك أتوقع ألا تسفر الاجتماعات المقبلة عن حلول جذرية، إلا إذا تغير الواقع على الأرض، ووضع حد لهيمنة الميليشيات والتيارات «المؤدلجة» فى الغرب الليبى، بالتزامن مع تكوين سلطة وطنية متحررة من التبعية الأجنبية تسيطر على الدولة وتتولى دعم وبناء المؤسسات ومنها الجيش، وهناك محاولات لتحقيق ذلك.
■ ما الإجراءات التى اتخذتموها فى البرلمان تجاه تنظيم «الإخوان»؟
- البرلمان برئاسة المستشار عقيلة صالح صنف تيار الإخوان بأنه إرهابى، ويمثله كل من خالد المشرى، ومحمد صوان، رئيس حزب «العدالة والبناء»، اللذين يهيمنان الآن على المجلس الاستشارى الأعلى للدولة.
■ هل هذا المجلس طرف فى أى مشاورات؟
- هو مجلس لا يمثل القوة الحقيقية للشعب، والبرلمان يعتبره غير شرعى، تكون من اتفاق «الصخيرات» وفرض بعض مخرجاته كأمر واقع باعتراف من المجتمع الدولى.. كان الأولى التحاور مع أطراف أكثر انفتاحًا وقوة على الأرض، مثل حكومة فايز السراج، وممثلى المدن التى لها نفوذ فى الغرب الليبى، مثل مصراتة والزاوية وزوارة، فمن الممكن الوصول معهم لحل وطنى بعيدا عن أجندة «الإخوان» والدول التى لها أطماع أيديولوجية وتوسعية فى ليبيا.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه