مدير مركز دراسات في ليبيا: كل الأطراف تقبل بـ«أم الدنيا» حاضنة لأبناء ليبيا

٢ اسابيع مضت ٢٠
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الأربعاء 07/أكتوبر/2020 - 08:44 م

محمد الأسمر

محمد الأسمر

أشاد محمد الأسمر البوزيدى، مدير مركز «الأمة» للدراسات الاستراتيجية فى ليبيا، بالجهود المصرية المبذولة لحل الأزمة الليبية، والتنسيق بين الأطراف المتنازعة كافة، وتوفير المناخ الجيد والبيئة الخصبة لعقد لقاءات بينها، بهدف التوصل إلى تفاهمات وإنهاء الخلافات القائمة، مشيرًا إلى أن لقاء رئيس البرلمان الليبى، عقيلة صالح، بالسفير الأمريكى فى ليبيا، يأتى فى إطار «إعلان القاهرة» الذى أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى ٦ يونيو الماضى، وتضمن حلولًا عملية للأزمة.
■ ماذا عن لقاء عقيلة صالح والسفير الأمريكى؟
- اللقاء هدف إلى مراجعة التفاصيل التى نوقشت فى اللقاء السابق بينهما، الذى عقد فى القاهرة يوم ١٠ أغسطس الماضى، وكان يتمحور حول «إعلان القاهرة» الذى أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى ٦ يونيو الماضى، وتنفيذ خطوات عملية منه.
وركز اللقاء فى ضوء ذلك على وضع نقاط تجعل من لقاءات جنيف المقبلة ذات خطوات عملية وفاعلة، وليس مجرد اتفاق فقط، وذلك بمتابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، ومعرفة العقبات المتوقعة لإزالتها.
وتبرز أهمية اللقاء من أنه يأتى بعد اللقاءات التى تمت فى القاهرة بين وفدى اللجنة الأمنية العسكرية من حكومة «الوفاق» والجيش، وحدوث تقدم فى إعادة فتح حقول وموانئ النفط، بمبادرة من الجيش.
■ هل تدعم زيارة «صالح» إلى القاهرة مخرجات اجتماع الغردقة؟
- زيارة رئيس البرلمان إلى القاهرة مجددًا ولقاؤه السفير الأمريكى ليسا فقط لدعم مشاورات الغردقة، التى تعد واحدة من المسارات الثلاثة لحل الأزمة، الأمنية والعسكرية والاقتصادية.
ويمكن القول إن عملية «التهيئة لحل الأزمة» تتم الآن فى القاهرة، وسط توفير مصر المناخ الجيد والبيئة الخصبة لعقد لقاءات مع الجهات والأطراف الفاعلة بهدف تحقيق تلك التهيئة، وهو ما نجحت فيه ويستحق الإشادة.
كما ناقش اللقاء النقاط التى تم التوصل إليها، ومنها مقترح ضم ضباط برتب عسكرية قبل ٢٠١١ إلى الجيش النظامى، سواء من «الوفاق» أو شرق البلاد، وذلك لتسهيل حل الملفات الأمنية والعسكرية العالقة.
■ كيف ترى استضافة القاهرة خلال الأيام الماضية أكثر من لقاء بشأن ليبيا؟
- كل الأطراف تقبل بأن تكون مصر حاضنة جميع الليبيين، و«إعلان القاهرة» الصادر فى ٦ يونيو الماضى لحل الأزمة قبله معظم الأطراف الليبية ما عدا «الإخوان»، وكذلك قبله المجتمع الدولى بما فيه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى وروسيا، وبالتالى فإن القاهرة معنية باحتضان هذه الاجتماعات والترتيب لها بشكل فاعل بما يحقق أمن واستقرار ليبيا وأمن المنطقة بالكامل.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه