محمود ياسين وأفلام لا يعرفها أحد في حقبة السبعينيات

١١ اشهر مضت ٢٤٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل


شكل الفنان محمود ياسين، علامة فارقة خلال حقبة أواخر الستينيات والسبعينيات العصيبة التي مرت بها السينما المصرية أبان حرب الإستنزاف إلي حرب أكتوبر وما بعدها؛ حينما قرر عدد من نجوم الفن المصري السفر إلي لبنان للعمل هناك بعد أن ضعف الإنتاج بسبب الحرب ليجدوا في لبنان سوق جديد مليئ بالرومانسية والجرأة.

بدأت أدوار محمود ياسين؛ بالأداور الثانوية في فيلم "القضية 68" والرجل الذي فقد ظله و ثلاث قصص ودخان الجريمة وشيئ من الخوف ثم برز مطلع السبعينات بدور الشاب الرومانسي في فيلم "نحن لا نزرع الشوك".

 بعدها توالت أعمال محمود ياسين الرومانسية حتي نال لقب "فتي الشاشة الأول" في حقبة السبعينيات، والتي قدم خلالها باقة من أفلامه الرومانسية منها "الخيط الرفيع وحكاية بنت أسمها مرمر والعاطفة والجسد وحب وكبرياء وأنف وثلاثة عيون وجفت الدموع وحبيبتى وأفواه وأرانب وعلي ورق سوليفان وبعيدًا عن الأرض والعش الهادئ وسقطت فى بحر العسل و العذاب إمرأة واذكريني والوهم والشريدة.

من الأفلام التي جمعت بينه وبين الفنانة ميرفت أمين "وثالثهم الشيطان"، "أنف وثلاث عيون"، غابة من السيقان"، "مع سبق الإصرار"، دقة قلب"، شقة في وسط البلد.
 


ويعتبر فيلما "أنف وثلاث عيون"، وغابة من السيقان" هما الأجرأ من بين الأفلام التي قدمها .

وفي عام 1971 قدم ياسين فيلم "إمرأة ورجل" وهو إنتاج مصري ولكن تم تصويره في لبنان،  وفي عام 1972 قدّم فيلم "العاطفة والجسد"، مع ​نجلاء فتحي​ و​محمود ياسين​ وسهير البابلي وعمر خورشيد.

 أما فيلم "غابة من السيقان" الذي أنتج عام 1974 فهو من سيناريو وحوار محمد أبو يوسف وإخراج حسام الدين مصطفى.


  1. الاخبار
  2. اخبار ترفيه فن والمشاهير