بسبب مواجهات قبلية.. إعلان حظر التجول في مدينتي بورتسودان وسواكن السودانيتين

١ سنه مضت ٤٦
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

أعلن والي البحر الأحمر في السودان حظر التجول بمدينتي بورتسودان وسواكن اعتبارا من اليوم من الساعة الثانية عشرة ظهرا إلى الساعة الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي حتى هدوء الأوضاع الأمنية.

وكانت مواجهات قبلية قد وقعت بين مجموعات رافضة لقرار رئيس الوزراء بإقالة والي كسلا صالح عمار وأخرى مؤيدة لقرار الإقالة.

وقالت مديرة الصحة في ولاية البحر الأحمر زعفران الزاكي للجزيرة، إن المواجهات أسفرت عن مقتل 6 وإصابة 11 بمدينة سواكن.

ومن جهته، قال الصحفي أمين سنادة، من مدينة بورتسودان لوكالة الأناضول، إن المدينة شهدت منذ مساء أمس الثلاثاء، احتجاجات واسعة رفضا لقرار رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، إقالة والي كسلا.

ووفق شهود عيان، فقد أضرم محتجون النار في إطارات سيارات فارغة، وأغلقوا الطرقات الرئيسية في مدينة بورتسودان.

تحذير ودعوات

بدوره، حذر والي كسلا المُقال صالح عمار -عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك- الأجهزة الأمنية من استخدام العنف ضد المتظاهرين.

وقال عمار، "نحذر الشرطة والأجهزة الأمنية من أي استخدام للعنف ضد المتظاهرين سلميا. كما ندعو هذه الأجهزة لحماية حقوق المتظاهرين الدستورية".

والثلاثاء، أعلنت الحكومة السودانية، إعفاء والي كسلا من منصبه دون تسمية خلف له، لنزع فتيل نزاع قبلي مستمر منذ نحو 3 أشهر، شرقي البلاد.

وفي يوليو/تموز الماضي، أدى صالح عمار اليمين الدستورية، واليا على كسلا المتاخمة لإريتريا، غير أنه لم يتمكن من تسلم مهام منصبه، بسبب اندلاع نزاع قبلي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

أزمة سياسية

وتشهد كسلا أزمة سياسية ذات طابع قبلي، إثر رفض قبيلة الهدندوة تولي صالح عمار، المنتمي لقبيلة البني عامر المنافسة لها، منصب الوالي.

وفي 6 أكتوبر/تشرين أول الجاري، شدد مجلس الوزراء السوداني، في بيان، على ضرورة وجود إستراتيجية متكاملة لإدارة أزمة شرق البلاد، لوجود البعد الاستخباري والدولي والكثير من التعقيدات.

وإحلال السلام في السودان أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش في أبريل/نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية