عام / الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن يفند عدداً من الادعاءات الواردة من الجهات والمنظمات العالمية

١١ اشهر مضت ٣٢
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل
إضافة ثانية أما بشأن ما ورد في تقرير منظمة (هيومن رايتس وواتش) الصادر بتاريخ 21 / 08 / 2019 م المتضمن أنه في منتصف (مارس/آذار 2018)، أبحرت مجموعة من (6) قوارب صيد سمك من مرفأ (الحُديدة) وانضم اليها قارب سابع بعد (7) أيام، وكانت القوارب السبعة مع (91) رجلا تصطاد السمك على شكل مجموعة متفرقة قرب جزر الزبير على بعد حوالي (45) ميلاً بحرياً عن (الحديدة)، وأن قوات التحالف أوقفتهم واحتجزتهم في جازان، بعد أن أطلقت عليهم طلقات تحذيرية باتجاه المياه قرب القوارب، أحد الصيادين كان مصاباً بطلقة نارية في رجله وتلقى علاجاً طبياً في مستشفى قريب لمدة (10) أيام، ثم نقل إلى مركز الاحتجاز، واصطحبه الحراس إلى المستشفى لتلقي العلاج كل (5) أيام، أطلق سراح الـ(91) رجلا بعد (40) يوما. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن المستشار القانوني منصور المنصور ،أن الفريق قام ببحث وتقصي الحقائق عن وقوع الحادثة، وبعد الاطلاع على جميع الوثائق وسجلات الأحداث اليومية لقوات التحالف البحرية، وسجل الأحداث لوحدات قوات التحالف البحرية المتواجدة بمنطقة العمليات بتاريخ الادعاء، وسجلات الامداد والتموين لوحدات قوات التحالف البحرية المتواجدة بمنطقة العمليات بتاريخ الادعاء، والتقارير الاستخباراتية اليومية لقوات التحالف البحرية، إضافة إلى زيارة أعضاء من الفريق المشترك لتقييم الحوادث لمركز عمليات قوات التحالف البحرية للإطلاع على العمليات العسكرية المنفذة بتاريخ الادعاء والاجتماع مع المختصين والمعنيين، والاستماع الى افادة المختصين والمعنيين حول ظروف وملابسات الحالة، وقواعد الاشتباك لقوات التحالف، دليل (سان ريمو) بشأن القانون الدولي المطبق في النزاعات المسلحة في البحار المعتمد بتاريخ (يونيو 1994م)، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية. وبين أنه بعد تقييم الأدلة؛ تبين للفريق توفر معلومات استخباراتية لدى قوات التحالف عن تخطيط ميليشيا الحوثي المسلحة لتهديد أمن وسلامة خطوط الملاحة الدولية من خلال تنفيذ هجمات على السفن جنوب البحر الاحمر باستخدام الصواريخ المحمولة. وأفاد أنه بعد مراجعة سجلات الاحداث لمختلف سفن التحالف المتواجدة بمنطقة العمليات البحرية، تبين للفريق المشترك أنه عند الساعة (1155) من ظهيرة يوم السبت الموافق 24 / 03 / 2018 م وفي منطقة العمليات البحرية بالمياه الدولية وعلى بعد (27) ميلاً بحرياً من جزيرة الزبير، وأثناء قيام إحدى سفن قوات التحالف بتنفيذ مهمة مرافقة وتوفير الحماية لحاملة نفط، تعرضت سفينة التحالف وحاملة النفط لصاروخ انفجر على بعد (200) ياردة من موقع السفينة، وحددت سفينة التحالف الاتجاه الذي أُطلق منه الصاروخ ورصدت عدد (7) زوارق في نفس الاتجاه الذي أُطلق الصاروخ منه في منطقة العمليات البحرية ، فأمرت السفينة عبر مكبرات الصوت تلك القوارب بالتوقف، توقف عدد (6) منها، ولم يستجب أحد القوارب، فأطلقت السفينة طلقات تحذيرية لإيقاف القارب الهارب الذي قام بالتخلص من جسم غريب ورميه بالبحر واستمر بعدم الاستجابة لأمر التوقف، مما أضطر سفينة التحالف إلى التعامل مع القارب الهارب لإيقافه جبرياً. وأكد المنصور أن قوات التحالف البحرية اتخذت الاحتياطات اللازمة في التعامل مع القارب حسب قواعد الإشتباك واستناداً إلى المادة (46) من دليل (سان ريمو) بشأن القانون الدولي المطبق في النزاعات المسلحة في البحار المعتمد بتاريخ (يونيو 1994م) وذلك باتخاذ التدابير الاحتياطية الممكنة في اختيار الوسائل والأساليب اللازمة لإيقاف القارب الهارب عبر إنذاره صوتياً وكذلك استخدام الطلقات التحذيرية، واستمر بعدم الاستجابة لأمر التوقف، مما اضطر السفينة الى التعامل معه لإجباره على التوقف، وهو ما يتفق مع المادة (60) من دليل (سان ريمو) بشأن القانون الدولي المطبق في النزاعات المسلحة في البحار المعتمد بتاريخ (يونيو 1994م) وكذلك قواعد الإشتباك المعمول بها لدى قوات التحالف وإلى الحق الشرعي في الدفاع عن النفس. وقال المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن:" بعد أن جرى إيقاف القارب بالقوة اتضح إصابة أحد أفراد طاقمه، وعلى الفور قام طاقم السفينة بتقديم الإسعافات الأولية للشخص المصاب، امتثالاً لقواعد الاشتباك المعمول بها لدى قوات التحالف، واستناداً للمادة (7) من البروتوكول الإضافي الثاني لاتفاقيات جنيف " . وأضاف :" قامت سفينة التحالف بتفتيش القوارب وعددها (7) وعلى متنها (91) شخص وأخذ إفادة أطقمها، استناداً للمادة (118) من دليل سان ريمو بشأن القانون الدولي المطبق في النزاعات المسلحة في البحار، وتم التحفظ عليهم استناداً للمادة (135) من دليل سان ريمو بشأن القانون الدولي المطبق في النزاعات المسلحة في البحار، وتسليمهم إلى الجهة المختصة بقوات التحالف في جازان التي قدمت لهم الخدمات الطبية عبر احالتهم الى أحد المستشفيات المحلية، وبينت الفحوصات الطبية اصابة عدد منهم بالتهاب الكبد الوبائي، حيث تم عزلهم عن البقية وتقديم العلاج لهم،وبعد ذلك تم التحقيق معهم وإطلاق سراحهم بتاريخ 01 / 05 / 2018 م . وأوضح المنصور أنه في ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى التالي: 1 - صحة الإجراءات المتبعة من قبل قوات التحالف البحرية في إيقاف وتفتيش (القوارب) التي تواجدت في منطقة العمليات البحرية وفي نفس الاتجاه الذي أطلق منه الصاروخ، والتعامل مع القارب الذي قام بالتخلص من جسم غريب ورميه بالبحر وامتنع عن التوقف رغم إنذاره صوتياً وكذلك إنذاره بواسطة الطلقات التحذيرية، وأنه يتفق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية. 2 - أن فترة الاحتجاز كانت لأسباب أمنية تمثلت بتعرض سفينة التحالف لهجوم صاروخي ولأسباب طبية وانسانية حيث تبين إصابة عدد منهم بالتهاب الكبد الوبائي، مما استدعى عزلهم احترازياً وتقديم الرعاية الصحية لهم. // يتبع // 18:35ت م 0211
  1. الاخبار
  2. اخبار السعودية