إيميلات هيلاري تكشف: الإخوان طالبوا واشنطن بوضع نظامهم فوق القضاء المصري

٣ اشهر مضت ١٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

عكست تسريبات البريد الإلكتروني الخاصة بهيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية في إدارة الرئيس باراك أوباما والتي شملت تقارير دورية عن تطور الأحداث في مصر، المتابعة الحثيثة للإدارة الأمريكية لما يحدث في مصر والوطن العربي آنذاك.

وتناولت الإيميلات رأي سعد الكتاتني، رئيس البرلمان في حكم الإخوان، بأن القضاة معنيون بمصالحهم الشخصية، ولا ينتمون إلى أي معسكر سواء الحكومة أو المعارضة، لكن لديهم أسباب للقلق نظرًا لعلاقاتهم القديمة بنظام مبارك.

وأشار إلى أنه وبديع ومرسي يعتقدون أن أوضاع القضاة هشة، وأنه مع تحول نظام البلاد، يجب أن يكون النظام السياسي الجديد فوق القضاء باعتبارهم جزءًا من النظام القديم.

وفي إيميل بتاريخ 30 يناير 2011، أي بعد يومين من أحداث 28 يناير، أبلغ مساعدو الوزيرة بإشادة السيناتور جو ليبرمان بالرسائل الصادرة عن وزارة الخارجية فيما يخص التطورات في مصر. وبحسب البرقية فقد تحدث مساعد الوزيرة جيفري فيلتمان مع السيناتور الذي قال إن دعم واشنطن المعلن للتغيير والإصلاح في مصر، دون الضغط على الرئيس مبارك للتنحي، هي الرسائل الصحيحة، وأكد ليبرمان أن دعوة مبارك للتنحي ستغضب الحلفاء العرب.

وأشار إيميل بتاريخ 11 سبتمبر 2012، بعد تولي الإخوان المسلمين الحكم، إلى خشية أمريكا من فقد الحلفاء في دول الخليج العربي بسبب دعم الولايات المتحدة للإسلاميين.

كما أظهرت الإيميلات تخبط الإدارة الأمريكية بين التمسك بحليفها محمد حسني مبارك أو دعم الإسلاميين، والبحث عن المصالح الأمريكية معهم.

لكن بعد تنحى مبارك بيوم، كشف إيميل بتاريخ 12 فبراير، أن الرئيس باراك أوباما تحقق لديه اعتقاد بأن مبارك «يجب أن يرحل على الفور».

وأشارت التسريبات إلى أن أوباما كان غاضبا من مبعوثه «فرانك ويزنر» الذي قال في تصريحات أن مبارك «كان وجوده ضروريا لتحقيق أي انتقال ديمقراطي للسلطة»، وهو تصريح اعتبر أوباما أن به إعلان عن دعم واشنطن لمبارك وتجاهل الحشود في الميادين.

وقال أوباما: «هذه ليست الرسالة التي نود أن تمثلنا»، ووجّه نائبه آنذاك جو بايدن لان يتبنى نهجا متشددًا حيال المسئولين في مصر كما كلف السيناتور جون كيري بالإعلان عن موقف مغاير في اليوم التالي لدى وسائل الإعلام.

وفي عهد الإخوان، سعت إدارة أوباما وكلينتون إلى دعم سيطرة الإخوان المسلمين على الحكم، وكشفت إحدى المراسلات أن مرسى كان يرى أن المعارضة ليس لها قادة فاعلون، وأن محمد البرادعي وجبهة الإنقاذ الوطني أضعف من أن يكون لها أي تأثير حقيقي على الوضع المتأزم في البلاد حينها على خلفية الإعلان الدستوري في الأسبوع الأخير من نوفمبر.

ونقلت رسالة، بتاريخ 26 نوفمبر 2012، عن مصدر مطلع على مستويات رفيعة داخل جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة التابع لها، أن الرئيس مرسى التقى بعد مناقشات في يوم 25 نوفمبر مع المرشد محمد بديع، بوفد من كبار رجال القانون في محاولة لشرح قراره بإعلان سلطات رئاسية استثنائية، بما في ذلك تقييد سلطة القضاة للحكم على شرعية القرارات الرئاسية.

وأوضح المصدر أن بديع رأى في هذا التطور فرصة لترسيخ سيطرة جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة على المشهد السياسي في مصر ولكن مرسى توقع احتجاجًا عَلَنِيًّا على قراره، وتفاجأ بمستوى العنف ضد أنصار الإخوان.

وأكد أن بديع يرى أن العنف يأتي من صفوف حزب النور لإعاقة الجهود المبذولة لتأسيس قيادة الإخوان على المدى الطويل في البلاد.

الوضع في مصر

اصابات

104,648

تعافي

97,743

وفيات

6,062

الوضع حول العالم

اصابات

38,411,580

تعافي

28,877,123

وفيات

1,091,625

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر