مصادر: الميليشيات في طرابلس متورطة في عمليات التهريب والاختطاف في ليبيا

٨ اشهر مضت ٣٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

رئيس المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق الليبية فايز السراج - صورة أرشيفية رئيس المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق الليبية فايز السراج - صورة أرشيفية تصوير : آخرون


قال مصادر السجون الخاصة في العاصمة الليبية طرابلس يستمر عملها، حيث يتم سجن المعارضين للحكومة الليبية الحالية والمواطنين الأجانب وكذلك جنود الجيش الوطني الليبي بشكل غير قانوني، وهو أحد الأسباب الرئيسية للحرب المستمرة في ليبيا.

ويبقى سجن «معيتيقة» الليبي الخاص من أخطر وأكثر السجون رعباً في ليبيا. حيث يزج بأي شخص يعارض حكومة الوفاق الوطني فيه وذلك بواسطة المجموعة المسلحة التي تسيطر على السجن هناك، هذا ويتم اعتقال وأسر أفراد من الجيش الوطني الليبي، وكذلك المواطنين الأجانب.

وبحسب المعطيات المتوفرة، يوجد في سجن «معيتيقة» منافسون لرئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج، بالإضافة إلى معارضي السياسة التي تتبعها حكومة السراج. في العام الماضي، تم ايداع رئيس احدى الهيئات في الجنوب الليبي، في فزان، عبدالمنعم السنوسي، في سجن «معيتيقة». ومنذ ذلك الحين، لم ترد أي معلومات أخرى عنه.

ومن بين المعتقلين بين أيدي المسلحين الليبيين المرتبطين بالإرهابيين من تنظيم داعش الإرهابي، المواطن الأمريكي جيفري وودكي، الذي اختطف في عام 2016. ولم ترد أنباء عنه حتى الآن.

وبالعودة إلى سجن معيتيقة فبمجرد وصول المعتقلين إليه يتعرضون للتعذيب والاهانة. وليس بالشيء الغريب أن يُقتل السجناء أو يُصابوا بالشلل.

وهناك سجون أخرى تسيطر عليها مجموعات مسلحة تابعة لحكومة الوفاق الوطني. على سبيل المثال، سجون المخيمات القريبة من مدينة صبراتة، حيث يُحتجز هناك، حسب المعلومات المتوفرة، أكثر من ثلاثمائة شخص.

تؤكد وسائل الإعلام الليبية أن العصابات المسلحة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني متورطة بشكل كبير في عمليات التهريب والاختطاف في ليبيا.

كما تورط مسلحون من هذه الجماعات في تجارة الرقيق وتعذيب اللاجئين في مدينة صبراتة. والضحايا ليسوا دوماً مواطنين ليبيين فحسب، بل هم أيضًا لاجئون من دول أخرى. حيث تقوم العصابات المسلحة باختطاف الأشخاص وذلك لطلب فدية من أهل أو أقرباء المخطوف، وأحيانًا يتم الاتجار بهم كالعبيد.

يعتبر خبراء ومحللون سياسيون بأن هذا الجانب «المظلم» من أنشطة حكومة الوفاق الوطني والجماعات المسلحة التابعة لها هو أحد أسباب الحرب المستمرة في البلاد، حيث يؤدي الاعتقال غير القانوني للأشخاص في السجون الليبية إلى خلافات في المجتمع الدولي وأيضاً بين المواطنين الليبيين. ومع ذلك، فإن حكومة الوفاق الوطني تنفي كل هذه الأفعال وتخفي ما يقترفه المسلحون والإرهابيون من تجاوزات رهيبة في ليبيا.

في هذه اللحظة، لا يزال عالم الاجتماع الروسي مكسيم شوغالي وزميله المترجم سامر سويفان، محتجزين في سجن معيتيقة في طرابلس منذ مطلع العام الماضي. والى الآن، لم توجه حكومة الوفاق أي تهمة لهم، ويتواصل مسلسل احتجاز المواطنين الأجانب من دون سبب.

الجدير بالذكر أنه خلال هذا العام تم إطلاق فيلمين في روسيا، يتحدثان عن المصير المأساوي لاثنين من المواطنين الروس المختطفين في طرابلس. وقد تمت ترجمة الأفلام إلى عدة لغات عالمية وتم عرضها في العديد من البلدان حول العالم.

الوضع في مصر

اصابات

104,648

تعافي

97,743

وفيات

6,062

الوضع حول العالم

اصابات

38,411,580

تعافي

28,877,123

وفيات

1,091,625

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه