بينهم سعوديون وسودانيون.. بدء عملية تبادل الأسرى بين أطراف النزاع في اليمن

٩ اشهر مضت ٤١
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

بدأ اليوم الخميس تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والتحالف السعودي الإماراتي وبين جماعة الحوثي، وذلك بعد يوم من إطلاق الحوثيين أسيرين أميركيين مقابل 240 من أنصارهم.

وقال مصدر حكومي يمني إن 230 من الأسرى الحوثيين، وهم دفعة أولى، وصلوا مطار سيئون بمحافظة حضرموت، تمهيدا لنقلهم بطائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مطار صنعاء، في وقت ستقل طائرة أخرى أسرى الحكومة والتحالف من مطار صنعاء إلى سيئون بشكل متزامن.

وقال الصليب الأحمر الدولي "نتوقع إتمام صفقة الأسرى بين الحكومة والحوثيين خلال ساعات، وفرقنا تنتظر في المطارات".

وسبق أن أكد رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين عبد القادر المرتضى حل إشكاليات طرأت قبل يومين بشأن تنفيذ الصفقة، وقد استكملت الإجراءات بشأنها من قبل جميع الأطراف.

من جانبه، قال ماجد فضائل عضو الوفد الحكومي إن الصفقة سيتم تنفيذها في موعدها ما لم تحصل أي عرقلة من طرف الحوثيين، مضيفاً أن من بين المفرج عنهم عددا من الصحفيين.

ومن المفترض أن يُطلق 1081 من الجانبين في هذه الصفقة، من بينهم 15 سعودياً و4 سودانيين، على أن تشمل صفقات أخرى أعداداً أكبر.

الأميركي المفرج عنه مايكل جيدادا بعد وصوله عمان أمس (رويترز)

أسيران أميركيان
وكانت جماعة الحوثي قد أفرجت أمس عن أميركيين كانا محتجزَين لديها إضافة إلى رفات ثالث، مقابل الإفراج عن 240 من أنصار الحركة، بينهم عدد من المقاتلين.

وجرى الإفراج المتبادل بموجب صفقة أبرمت بموافقة الولايات المتحدة والسعودية، وبوساطة سلطنة عمان.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين في بيان إن بلاده ترحب بإفراج الحوثيين عن ساندرا لولي ومايكل جيدادا، وأضاف أنه سيتم أيضا إعادة جثمان بلال فطين الذي توفي في الأسر.

ولولي موظفة إغاثة كانت محتجزة منذ 3 سنوات في حين ظل رجل الأعمال جيدادا محتجزا لمدة عام.

وقال المتحدث باسم جماعة الحوثي محمد عبد السلام إن نحو 240 من الجرحى والعالقين اليمنيين عادوا إلى صنعاء على متن طائرتين عُمانيتين.

وأضاف عبد السلام أن من بين الجرحى من سافروا إلى مسقط أثناء مشاورات السويد في سبتمبر/أيلول 2018.

من جهة أخرى، قال كاش باتل نائب مساعد الرئيس الأميركي -الذي عمل على إنجاز الصفقة- إن واشنطن تأكدت من أن أنصار جماعة الحوثي المفرج عنهم ليس من بينهم أي شخص مدرج على قوائم الإرهاب الأميركية.

وأضاف باتل أن بلاده رفضت عودة عدد من الأشخاص الذين طالبت جماعة الحوثي بتضمينهم في الصفقة، لكونهم "يشكلون خطرا كبيرا".

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية