موجه ثانية من «كورونا» تطرق أبواب أوروبا بشدة.. والصين تعود للمشهد بـ14 إصابة

٣ اشهر مضت ١٩
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

حالة من التأهب تخيم على المشهد الصحي العالمي، بعد ازدياد أعداد الإصابات من فيروس كورونا «كوفيد-19» حول العالم، فيما ينذر باقتراب الموجه الثانية من فيروس كورونا.

وشهد الأسبوع الحالي ازدياد أعداد الإصابات والوفايات بفيروس كورونا حول العالم، ليسجل أرقاما قياسية منذ بدء انتشار الوباء في فبرار الماضي في العديد من دول العالم، فمن الصين بلد المنشأ إلى إيران أكثر دول الشرق الأوسك معاناه من الوباء، إلى اوروبا وكندا، مما يدل على أن الموجه الثانية تدق الأبواب خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

وتعد الدول الأوروبية الأكثر تضرراً، من انتشار الفيروس، حيث وصلت أعداد الإصابات إلى اكثر من 100 ألف حالة يومياً، لتسجل اوروبا الأن، ثلث أعداد الإصابات العالمية.

وتعد تلك الإنتكاسة الأوروبية محبطة بعد أن عانت العديد من الدول الأوروبية على رأسها إيطاليا وأسبانيا من الموجه الاولي من الوباء في شهري مارس وإبريل الماضي.

وفي هذا السياق، أعلن رئيس البرلمان الأوروبي، دافيد ساسولي، الخميس، عن عدم انعقاد الدورة المقبلة في مقرها بـ«ستراسبورغ»، وتنظيمها عبر الفيديو، والمزمع عقدها من 19 إلى 22 أكتوبر، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، وبسبب كوفيد-19، لم يدخل النواب مبنى البرلمان الأوروبي منذ 7 أشهر.

وبهدف الحد من انتشار الفيروس، أقر الاتحاد الأوروبي معايير موحدة للقيود على السفر، الثلاثاء الماضي، خلال اجتماع عقد في لوكسمبورغ، بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

القرارات الأوروبية لم يأت من فراغ، بل سبقه العديد من الإجراءات الوقائية من الدول الاوروبية للتصدي للفيروس.

ألمانيا

وفي ألمانيا، اعربت المستشار الالمانية أنجيلا ميركل عن قلقها من تزايد المستمر لحالات الكورونا، وأكد هيلج براون كبير موظفي مكتب المستشارة أنجيلا ميركل، أنه ذلك لا يدع مجال لشك أننا امام بداية موجة ثانية، مضيفاً «في بداية هذه الموجة الثانية، يقع على عاتقنا الحد من العدوى. كلما طال انتظارنا وقل حسمنا للأمر كلما زاد تأثيرها، ليس على صحتنا فحسب وإنما اقتصادنا أيضا»

يأتي ذلك بعد ان أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية في المانيا اليوم الخميس، زيادة يومية قياسية في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بواقع 6638 حالة ليصل الإجمالي إلى 341 ألف إصابة، وكان اعلى للإصابات اليومية في ألمانيا هو 6294 حالة، سُجل في 28 من مارس، وفقا للمعهد.

فرنسا

وفي فرنسا أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون -امس- أنه اعتبارًا من يوم السبت، ستفرض السلطات حظرًا للتجوال اعتبارًا من الساعة 9 مساءً حتى 6 صباحًا في باريس وثماني مدن أخرى لمدة أربعة أسابيع على الأقل للحد من انتشار كوفيد-19.

بعد أن سجلت فرنسا 120 ألف حالة خلال الأسبوع الماضي كأعلى معدل في العالم، وحذر مسئولون في فرنسا من أن العنايات المركزة في باريس والمناطق المجاورة لها مشغولة بنسب تتراوح بين 70-90%.

بريطانيا

في المقابل، سجلت بريطانيا أعلى معدل للوفايات في أوروبا، وذكرت وكالة انباء رويترز أن الحكومة البريطانية تنوي، فرض إغلاق كامل في كل من لندن وشمال أنجلترا، على خلفية انتشار فيروس كورونا، وسط قلق متزايد بشأن التكاليف الاقتصادية والصحية للفقر التي تسببها عمليات الإغلاق.

وتدور حاليا مناقشات داخل مجلس العموم البريطاني بين الحكومة والمعارضة حول الإجراء الأنسب لمواجهة المرض، ففيما تفضل الحكومة وضع مدن مثل ليفربول عند المستوى الثالث من الخطر، يوصي المعارضة بإغلاق تام لمدة اسبوعين.

هولندا

وفي هولندا، تضاعف عدد الحالات هذا الأسبوع إلى 44 الف حالة تقريبًا، مما دفع الحكومة للإعلان عن إغلاق محدود، وابتداء من امس الأربعاء بدأ حظر بعد الساعة 10 مساءً، بجانب إغلاق جميع الحانات والمطاعم لمدة أربعة أسابيع على الأقل، وحصر التجمعات على 30 شخصًا، علاوة على توقف معظم الأحداث الرياضية.

شرق أوروبا

الموجه لا تقتصر فقط على غرب أوروبا، بل طالت وسطها، فمن البحر الادرياتيكي، إلى بحر البلطيك، وتزداد المخاوف في بلدان شرق ووسط اوروبا، نظرا لضعف النظام الصحي فيها مقارنة بالغرب.

وعلى سبيل المثال تحتل كل من بولندا وأوكرانيا المركزي الثالث والرابع على التوالي في اعداد الإصابات الجديدة فيروس كورونا.

روسيا

وفي أقصي شرق أرووبا، سجلت أعلى حصيلة من الحالات اليومية في العالم، بعد تسجيلها لأكثر من 13 ألف حالة يومياً، وأحصت روسيا 286 حالة وفاة يومية بفيروس كورونا، متجاوزة بذلك العدد القياسي السابق الذي سُجّل منذ بداية تفشي الوباء في البلاد، بينما سجلت موسكو وحدها 4573 حالة، وتعد روسيا رابع الدول في اعداد الإصابات فيروس كورونا.

أسبانيا

أسبانيا كانت اول من شهدت إجراءات وقائية للحد من الانتشار، وفي الجمعة الماضية أعلنت الحكومة الإسبانية، حالة الطوارئ في العاصمة مدريد سعيا للحد من انتشار المرض.

إيطاليا

إيطاليا من جانبها كانت من أوائل الدول في انتشار الوباء في الشتاء الماضي، وتحسباً لإعادة نفس السيناريو، أصدرت الحكومة الإيطالية، أصدر قرار بإجبار المواطنين على ارتداء الكمامة في الأماكن العامة لمنع انتشار المرض، وبعض الإجراءات الأخرى مثل منع الأفراح والجنائز.

في الوقت الذي تشهد فيه الدول الأوروبية، طفرة في أعداد الإصابة بفيروس كورونا، حيث تزيد أعداد الحالات المكتشفة كل يوم عن مثيلتها في أول موجه عند ظهور المرض، يرجع البعض ذلك إلى ازدياد حجم الأختبارات والمسحات للكشف عن الفيروس. بحسب يورونيوز، على الجانب الأخر، يرى البعض أن أنتشار المرض، راجع إلى دخول فصل الشتاء، الذي تزداد فيه معدلات الإصابة.

الصين

وفي بلد المنشأ في الصين سجلت أول عدوى محلية بمرض «كوفيد- 19»، أول امس الثلاثاء، بعد ما يقرب من شهرين، لم تسجل فيهم الصين إصابات جديدة، وسجلت الصين اليوم 13 حالة جديدة، بحسب مسؤول اللجنة الصحية ومدير مستشفى مدينة تشينغدوا.

إيران

إيران من جانبها كان لها موعد مع تحطيم الارقام القياسية في الأصابات، بعد أن كسرت حاجز الـ4000 إصابة يومية هذا الأسبوع، بجانب تسجيل أكبر حصيلة للوفيات اليومية بواقع 279 حالة وفاة أمس، فيما حذر مسؤولون طبيون من أوضاع أسوأ قد ترفع الوفيات إلى 900 حالة يومية.

الإغلاق التام

ووسط ازدياد احتمالية مواجه الموجة الثانية للفيروس، وفي ظل استبعاد احتمالية التوصل لعلاج للفيروس في الأمد القصير، وعدم تحمل الاقتصاد العالمي لإجراءات الإغلاق الكامل، يزداد الخلاف حول النموذج الأمثل لمواجه الوباء، ففي حين يؤيد البعض اتباع استراتيجية مناعة القطيع، أي أن يترك الناس لمناعتهم لمواجه الفيروس.

وحذر تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، أمس، من اتباع نهج مناعة القطيع قائلا إن «اتباع هذا الأسلوب غير أخلاقي وعلمي»، مضيفا أنه «تاريخيا لم يسبق استخدام مناعة القطيع بمثابة استراتيجية لمكافحة مرض معين فكيف مع جائحة».

الوضع في مصر

اصابات

104,915

تعافي

97,920

وفيات

6,077

الوضع حول العالم

اصابات

38,729,174

تعافي

29,119,249

وفيات

1,096,320

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه