مدير سابق بفيسبوك: شركات التواصل الاجتماعي العملاقة تهدد الديمقراطية

٣ اشهر مضت ١١
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

اتهم مسؤول سابق بشركة فيسبوك وسائل التواصل الاجتماعي بأنها خطر على الديمقراطية، وقد تتسبب في نشوب حرب أهلية بالولايات المتحدة الأميركية في نهاية المطاف.

ونقلت صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية (The Independent) عن تيم كيندال -الذي شغل منصب مسؤول تحقيق الدخل في فيسبوك من عام 2006 حتى 2010- قوله إن وسائل التواصل الاجتماعي بحاجة ماسة لإصلاحات تجنبها عواقب وخيمة.

عواقب وخيمة

وأشار كيندال -الذي كان يتحدث لشبكة فوكس نيوز الأميركية- إلى أن العواقب الوخيمة هي النتيجة المنطقية إذا لم يُتخذ أي إجراء بخصوص إصلاح وسائل التواصل الاجتماعي في وقت يمر فيه المجتمع المدني بحالة متفاقمة من عدم الاستقرار.

ويتولى كيندال حاليا منصب الرئيس التنفيذي لشركة "مومينت"، التي تقول إنها "تسعى لصياغة مفهوم جديد لصناعة التكنولوجيا التي وُجدت لخدمة مستخدميها". ووفقا لكيندال، فإن نموذج الأعمال الذي يعتمد على شركات الإعلام الاجتماعي تمثل "خطرا على الديمقراطية".

وأضاف أن مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي يجذبهم المحتوى "الذي يُسليهم ويُروِّح عنهم ويعزز رؤاهم"، وأن الشركات الكبيرة المالكة لتلك الوسائل تدرك ذلك وتقدم معلومات تجعلهم يعودون لمنصاتها باستمرار.

قبَلية إلكترونية

وحذر كيندال من أن ممارسات تلك الشركات تشجع "القَبَلية الإلكترونية التي تفاقم الانقسام المجتمعي الذي نشهده اليوم، وسط مناخ اقتصادي واضطراب في مجال الصحة العامة لم يسبق لهما مثيل".

وأعرب عن اعتقاده بأن الأمور لن يطرأ عليها تحسن إلى أن تبتعد شركات التكنولوجيا عن إصدار "منتجات استغلالية تستثير الصراع بدل الحوار، والانقسام عوضا عن الوحدة، وترويج الأباطيل لا الحقائق".

وطبقا للرئيس التنفيذي لشركة مومينت للحلول الذكية، فإن ثمة قاسما مشتركا بين الشركات الكبرى العاملة في صناعات التبغ والسيارات ووسائل التواصل الاجتماعي يتمثل في أن المكوِّن الرئيسي لأعمالها مضر تماما بالعالم.

إدمان الخدمات

وأوضح أن شركات التدخين تعتمد على مادة النيكوتين، وشركات السيارات على الوقود الأحفوري، ووسائل التواصل الاجتماعي على اهتمامات جمهور المستخدمين؛ في جنيها الأموال.

ويرى كيندال أنه لا بد من اتخاذ 3 خطوات لتحسين طرق كبح تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع.

ولفت إلى أنه حتى تتم إزالة الحوافز المالية كخطوة أولى، فإن تلك الشركات ستواصل العمل على جعل مستخدميها مدمنين لخدماتها.

أما الخطوة الثانية فتكمن في ضرورة سن قوانين أفضل، حيث ينبغي ألا يسمح لأي صناعة من الصناعات -بما فيها التكنولوجية منها- بتنظيم نفسها بنفسها.

وثالث الخطوات تتمثل في تشجيع الابتكار لمساعدة الناس على استعادة نمط حياتهم من أجهزتهم الإلكترونية.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية