«البحوث الزراعية»: نجاح زراعة 3 أصناف من البرسيم الحجازي في شمال سيناء

٣ اشهر مضت ١٩
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

أكدت التجارب التي نفذتها محطة البحوث الزراعيه بالعريش التابعة لمركز البحوث الزراعية على نجاح زراعة 3 أصناف من البرسيم الحجازى تحت ظروف محافظة شمال سيناء، وبنظام الرى بالتنقيط.

وأعلن الدكتور جودة أبوهاشم، الباحث الرئيسي في محطة البحوث الزراعية بالعريش والمشرف على التجارب، أنه تم نجاح التجربة الأخيرة، وزراعة 3 أصناف من البرسيم الحجازي، وأكدت نجاحها تحت ظروف محافظة شمال سيناء، مشيرًا إلى أنه تم أخذ الحشة الثامنة عشرة من التجربة لتقييمها تحت إشراف الدكتورة أمل حلمي، رئيس قسم بحوث محاصيل العلف في معهد بحوث المحاصيل الحقلية بالقاهرة.

وألقى الضوء على بعض المعلومات التي تهم المزارعين لتعميم زراعة 3 أصناف من البرسيم الحجازي في مختلف مناطق المحافظة بعد نجاح تجربتها من حيث عدد الحشات بعد 3 شهور من وضع البذرة بواقع حشة كل 30- 35 يوما في الموسم الشتوى وكل 20- 25 يوما في الموسم الصيفي، مع الاهتمام بعمليات الخدمة من ري وتنقية الحشائش، إلى جانب استخدامات المحصول في التغذية الخضراء للحيوانات، واطلاق الحيوانات للرعى بعد بلوغ النباتات عمر الحش، ويفضل أن يتم الرعى في العام الثانى، وتصنيع الأعلاف منها لتغذية الحيوانات، مع توجيع الزائد من العلف إلى التجفيف وعمل الدريس بطريقة علمية صحيحة تضمن بقاء العلف أخضر، وكذا تصنيع السيلاج من العلف الأخضر المحفوظ بمعزل عن الهواء بواسطة عمليات التخمر بهدف انتاج مواد حمضيه تزيد من حموضه العلف وتساعد على حفظه لمدة زمنية طويلة، مشيرًا إلى تفوقه على الدريس لزيادة محتواه من البروتين والكاروتين والعناصر الغذائية ويحافظ على القيمة الغذائية للعلف.

وأضاف أنه يمكن إنعاش البرسيم الحجازي نظرًا لأنه يعطى كميات أكبر من العلف الأخضر في السنة الثانية من الزراعة، ولكنه يحدث تراجع وانخفاض تدريجي في المحصول بعد ذلك تبعا لدرجة انتشار الحشائش وصعوبة التخلص منها ودرجة العناية بمواعيد الحش والرعي المناسبة وانتظام الري وقلة التسميد.

وأوضح أنه يمكن اتباع بعض المعاملات لزيادة إنتاجية العلف من الحقول القديمه عند الرغبة في بقائها لفترة أطول، وذلك بحرث الأرض حرثة خفيفة في الأراضي التي تزرع بنظام الغمر، أما في أراضي شمال سيناء واتباع الرى بالتنفيط فتعزق الأرض بعد الحش وإعطائها جرعة من التسميد، مع اعطاء جرعة من الشعير أو الشوفان والري الغزير وتنقية الحشائش جيدا، مما يؤدي إلى اعطاء حشات ذات أوزان عالية من العلف الأخضر، وهذا مايعرف بانعاش حقول البرسيم الحجازي.

وأكد مجددًا على أهمية البرسيم الحجازي في استصلاح الأراضى الجديدة وزيادة خصوبة التربة نتيجة ما يتخلف عنه من بقايا الحشات المتتالية، علاوة على العمل على تثبيت الآزوت الجوى وتهوية التربة نتيجة تعمق جذوره في باطن الأرض، ويعتبر ذات أهمية كبيرة في تغذية قطعان الماشية من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز وباقى الدواب من الخيول والحمير، كما تؤدي زراعته في الأراضي الجديدة إلى تخفيف الضغط على أراضي الوادي القديمة، علاوة على تحمله للظروف البيئية القاسية مثل ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع ملوحة الأرض والتربة وقلة الخصوبة، إلى جانب أنه يحافظ على التربة من الانجراف بفعل الرياح وأكسدة المواد الغذائية لتعرضها إلى أشعة الشمس المباشرة، ويحافظ على التنوع البيولوجى لعدم استخدام المبيدات التي تقضى على الكائنات النافعة والطيور مثل أبوقردان صديق الفلاح، كما تؤدي زراعته إلى توفير العملة الصعبة نتيجة تصديره، سواء بذور أو نباتات خضراء أو دريس أو سيلاج.

ويحتوى البرسيم الحجازي على نسبة كبيرة من المادة الخضراء، كما ثبت تفوقه على جميع محاصيل الأعلاف منها الصيفية والشتوية والمعمرة باعتباره من المحاصيل البقولية العلفية المعمرة والواعدة تحت ظروف شمال سيناء، وتنتشر زراعته في معظم دول العالم لما له من أهمية اقتصادية وخصائص تميزه عن باقى المحاصيل العلفية الأخرى، حيث يمكث في الأرض أكثر من 7 سنوات، وقد تصل إلى خمسة عشر عاما بشرط الاهتمام بمكافحه الحشائش والاعتناء بالتسميد البلدى والانتظام في الري، ويعتبر المحصول الأول في تحسين خواص التربة وبنائها نظرًا لتعمق الجذور لأكثر من 7 أمتار علاوة على تثبيت الآزوت الجوي، بالإضافة إلى ما يتخلف عنه من مادة عضوية عقب الحش مباشرة، لذلك يعتبر المحصول الرئيسي المستخدم في أراضي الإصلاح الزراعي والأراضي الجديدة، وتجود زراعته تحت جميع نظم الري سواء بالتنقيط كما في شمال سيناء أو بالغمر أو الرش بشرط خلو المياه من الأملاح، كما يجود في معظم الأراضى الطينية والصفراء والرمليه، ويتحمل العطش والملوحة في مراحله المتقدمة، كما تتغذى عليه جميع قطعان الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والحمير بالاضافة إلى الدواجن.

وأشار إلى أن إنتاجية الحشة الواحدة تحت ظروف شمال سيناء، حيث يزرع بالتنقيط ويعطى حوالى من 4 – 5 أطنان للفدان في الحشة الواحدة، ولذلك أطلق عليه ملك الأعلاف أو الذهب الأخضر، كما يمكن تعظيم الانتاج من البرسيم باعداد الأرض جيدا بالحرث والتنعيم لحبيبات التربة نظرا لصغر بذوره، اختيار الصنف المناسب للمنطقة طبقا لتوصيات قسم بحوث محاصيل العلف، شراء التقاوى من مصدر موثوق به سواء من شركات انتاج التقاوى أو من قسم بحوث محاصيل العلف، الاعتناء بالرى في الأوقات المناسبة اما في الصباح الباكر أو آخر النهار لتقليل فقد الماء بالبخر أو النتح، الاعتناء بنقاوة الحشائش أولا بأول، الاعتناء بعمليات التسميد النتروجينى عقب كل حشة (كجرعة تنشيطية) لنمو البراعم، ألا يزيد ارتفاع الحش عن ٥ سنتيمترات، وأنه في حالة ظهور حشيشة الحامول يحش البرسيم من فوق سطح الأرض مباشرة ويكرر، ولو كان بصورة وبائية يرش بالمبيد الموصى به، وأيضا في حالة ظهور حشيشة العليق يجب الرش بالمبيد الموصى به فورًا.

وأكد أن اتباع التوصيات السابقة يؤدى إلى استدامة البرسيم لأكبر عدد من السنوات قد تصل إلى ١٥ عاما طبقا لما جاء في المراجع العلمية.

الوضع في مصر

اصابات

104,915

تعافي

97,920

وفيات

6,077

الوضع حول العالم

اصابات

38,729,174

تعافي

29,119,249

وفيات

1,096,320

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر