زيجتهما استمرت 50 عاما ..كيف تحدث محمود ياسين عن «شهيرة»؟:ابنتي البكرية

٣ اشهر مضت ٢٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

محمود ياسين مع نجليه رانيا وعمرو وزوجته شهيرة - صورة أرشيفية محمود ياسين مع نجليه رانيا وعمرو وزوجته شهيرة - صورة أرشيفية تصوير : المصري اليوم


كان الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، مُعلمًا وعلامة فارقة في حياة الآخرين ليس فقط لزملائه من الفنانين ولكن كان داعمًا لأسرته بشكل كبير والذي عرف كيف يقوم بدوره تجاههم كفنان وزوج وأب.

وكان الفنان الراحل داعمًا لزوجته الفنانة شهيرة والتي استمرت زيجتهما 50 عاما، ويحكي الإعلامي عمر زهران، في مقال يرجع إلى عام 2016 نشرته «المصري اليوم» والذي اختار له عنوانًا يُشبه ما يتصف به الفنان الراحل «دولة الأخلاق في الوسط الفني.. محمود ياسين» والذي أكد أنه بالفعل دعم زوجته من خلال قصة سردها يوضح يوما ما كنت مخرجاً لا أحد البرامج التليفزيونية على قناة «اقرأ» الفضائية، وكانت تقدم البرنامج الفنانة شهيرة بعد اعتزالها العمل الفنى، وطوال أيام التصوير وأنا أرقب السيدة الفنانة شهيرة وهى تمسك بالإسكريبتات وتُعيد قراءتها تليفونيا، وتعدل، وتضيف، وتنطق بعضا من الآيات القرآنية بصوت مسموع، وهناك من يعاود الكلام معها على الخط الآخر وكأنه مدرب لغوى يُراجع مع أحد متدربيه مخارج الألفاظ والحروف والتشكيل، بعدها بقليل علمت أنه النجم الكبير، محمود ياسين، الزوج والحبيب والعاشق، لمحبوبته وزوجته، والذى يدرك واجبه كزوج معها في المقام الأول، ويشعر بالامتنان تجاهها دوما.

وأضاف «زهران» قائلاً: «وجهت لى وللسيدة شهيرة دعوة من إحدى المؤسسات في إحدى الدول العربية الشقيقة وأقيمت ندوة دعى إليها العديد من سيدات هذا القطر العربى، وبعض المثقفين والإعلاميين، وكان من المفترض أن تلقى الفنانة شهيرة ما يشبه المحاضرة عن مضمون تجربتها في الحقل الفنى وأيضاً ما وراء قرارها بالابتعاد عن الفن، وقتها أذكر أن النجم الكبير كان يتابع معى من خلال الخط الدولى لحظة بلحظة تفاصيل الندوة، ومدى اتجاهات الأسئلة، ومدى انسجام شهيرة معهم في الموضوعات التي تطرح، وردة فعل الحاضرين، وازدادت دهشتى من هذا السلوك الراقى لهذا النجم الكبير، وأدركت يومها لماذا شيد محمود ياسين صرحاً عائليا يندر أن تجد مثيلا له في الوسط الفنى زوجة واحدة هي الزوجة والصديقة والعشيقة، وهى كما وصفها يوما ما لى بأنها ابنته البكرية ونجمة أسرتنا الصغيرة».

واستخلص الإعلامي بأن الفنان الراحل أقام لهذه الأسرة دستورا أخلاقيا لم يتجاوز خطوطه أحد منهم، وقدم لنا رؤية مختلفة وحقيقية عن الفن والفنانين الحقيقيين حينما استطاع أن يحطم الشكل التقليدى المتعارف عليه لبوهيمية الفنان، والذى يدعى بعض من أدعياء الفن من خلال إطاره أن الفنون جنون وأن حياة الفنان الحقيقية تدور دوما في فلك عشقه لذاته وملذاته وأن أنانية الفنان ونرجسيته جزء من قدرته على الإبداع، وأن الفنان خلق ليهيم داخل ذاته، ولذلك تفشل كل زيجات النجوم وتبنى بيوتهم على قدر كبير من عشوائية المفاهيم فلم يجنح يوما ما هذا النجم الكبير في أي اتجاه خارج حدود الأخلاق والأدب والالتزام، ولم نقرأ يوما ما خبرا واحدا عن محمود ياسين ولا عن أي من أسرته في صفحات الحوادث والقضايا، ولم نلهث وراء مانشتات ساخنة عنه في صحف صفراء من أجل الدعاية لفيلم ما وقت أن كانت السينما هي محمود ياسين، ومحمود ياسين هو كل مفردات الشاشة المصرية بنجومية طاغية ووجه مصرى الملامح فرعونى الشموخ

الوضع في مصر

اصابات

104,915

تعافي

97,920

وفيات

6,077

الوضع حول العالم

اصابات

38,729,174

تعافي

29,119,249

وفيات

1,096,320

  1. الاخبار
  2. اخبار ترفيه فن والمشاهير