شقيق شهيد: «هندافع عن بلدنا ليوم الدين».. وأم شهيد: روحه فداء الوطن

٣ اشهر مضت ١٧
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

فى تقليد جديد وغير مسبوق، ولأول مرة، وعلى هامش حفل تخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الشرطة، والذى حضره الرئيس عبدالفتاح السيسى.. شهد الحفل تخرج طلاب كلية الشرطة من خريجى كلية الحقوق بعد أن أمضوا عامين دراسيين إضافيين بالأكاديمية، ليكونوا إضافة لصرح وزارة الداخلية.

وشهد الحفل، إنتاج قطاع الإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية، فيديو تحت عنوان «اثنين فيلر» يستعرض مهارات خريجى كلية الشرطة والتدريبات التى يتلقونها أثناء الدراسة.

وقبل بداية الحفل، أدى الخريجون الجدد من كلية الشرطة التحية لشهداء الوطن. كما شهد الحفل تخرج شقيق الشهيد ملازم أول قوات مسلحة محمد كريم أحمد ضيف، الذى استشهد على يد الإرهابى هشام عشماوى.

وقال الطالب فى كلمته أمام السيسى: «شقيقى كان قد عاد إلى مأموريته على طريق الصالحية الجديد، ولكنه استشهد على يد الإرهابى عشماوى، وكان يوم فرحنا لما خدنا بحقه وحق كل الشهداء بالقبض وإعدام عشماوى، وبنقول رسالة إلى كل الحاقدين إننا هندافع عنها ليوم الدين».

وعرض الحفل جزءا من مسلسل «الاختيار»، الذى عرض فى رمضان الماضى، وخاصة مشهد عملية قتل ضباط الجيش على طريق الصالحية على يد «عشماوى» الذى قدم دوره الفنان أحمد العوضى، كما عرض الحفل جزءا من حديث «السيسى» على هشام عشماوى والشهيد أحمد المنسى، وعقب ذلك تم عرض لقطات حقيقية من القبض على «عشماوى» وتنفيذ حكم الإعدام عليه. وأوضحت والدة الشهيد محمد كريم أنها لم تتردد فى دخول ابنها الثانى أكاديمية الشرطة كابنها الشهيد، وأن يقدم روحه فداء للوطن.

وتابعت: «كنت بحلم بيوم فرحه، فجأة اتسرقت فرحتى بخبر استشهاده، حسيت إن حياتى وقفت، الشهيد كان كل حياتى، وكان أول فرحتى، وكان أكبر ولادى، كان حبيبى وعمرى»، مردفة: «مصر محفوظة بأمر ربنا وهتبقى عظيمة وقوية طول ما فيها رجالة زيكم، وهنفضل دايمًا فى خير وأمن وأمان، طول ما إحنا شعب وشرطة وجيش إيد واحدة فى رباط ليوم الدين.. تحيا مصر».

وقالت يارا، ابنة الشهيد عصام عبدالكريم زينة، إن والدها استشهد رغم كونه موظفًا وليس ضابطًا، معلقة: «الإرهاب الجبان لا يفرق بين المصريين، ويقتلوننا جميعًا بدم بارد». وأضافت أن والدها كان مصممًا على أداء عمله بإخلاص بعد ثورة 30 يونيو، رغم الإرهاب الموجود فى كل مكان، وأوضحت أن الإرهابى دخل إلى مقر عمل والدها فى مديرية أمن جنوب سيناء وفجر قنبلة، ما أدى لاستشهاده واستشهاد رفقائه، متابعة: «كنت أبلغ من العمر 16 عامًا، الدنيا ضلمت لأن والدى استشهد وسابنا». وتابعت: «استطعنا الوقوف، وقُلنا والله والله والله هما اغتالوا والدى لازم يخرج مكانه اتنين للتضحية بنفسهم ويكونوا مشروع شهيد من أجل مصر.. الأمانة عظيمة والمسؤولية كبيرة، ومستعدون أن نحمى وندافع ونضحى ونعانى للوفاء بوعدنا».

وقال نجل الشهيد محمد عبدالسلام، إن الإرهابيين اغتالوا والده أسفل المنزل عام 2014 وقت عودته من العمل، موضحًا أنه كان يبلغ من العمر 16 عامًا.

وتابع: «والدى كان يحافظ على بلده بعد ثورة 30 يونيو، ومن أفضل الضباط الذين وقفوا أمام الجماعة الإرهابية بمحافظة الشرقية»، واصفًا الذين اغتالوا والده بالجبن والخسة، وتابع: «سأكمل مشوار الذين سبقونا وحمّلونا أمانة حماية مصر، ونتمنى أن ننول الشرف الذى أكرمهم الله به».

الوضع في مصر

اصابات

104,915

تعافي

97,920

وفيات

6,077

الوضع حول العالم

اصابات

38,729,174

تعافي

29,119,249

وفيات

1,096,320

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر