الوداع الأخير لفتى الشاشة الأول

١١ اشهر مضت ٤٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

تشييع جنازة الفنان الراحل محمود ياسين من مسجد الشرطة بالشيخ زايد تشييع جنازة الفنان الراحل محمود ياسين من مسجد الشرطة بالشيخ زايد تصوير : فاضل داوود


رغم جائحة كورونا التي أعاقت النجوم عن حضور جنازات مشابهة لبعض الفنانين الذين رحلوا خلال الأشهر الماضية، شهدت جنازة الفنان الكبير محمود ياسين حضورا حاشدا لعدد من النجوم في الوسط الفنى والإعلامى، حيث شيع جثمان «ياسين» ظهر أمس من مسجد الشرطة بالشيخ زايد في الساحة المكشوفة التي امتلأت بالمشيعين، وتم دفن الجثمان في مقابر العائلة بالفيوم، وسط انهيار الفنانة شهيرة زوجة الفنان الراحل محمود ياسين التي طلبت من الشيخ رمضان عبدالمعز الدعاء لزوجها الراحل، خلال الصلاة على جثمانه.

وشهد مراسم الجنازة عدد كبير من الفنانين الذين حرصوا على ارتداء الكمامات الطبية الواقية من فيروس كورونا،على اختلاف أعمارهم والذين جاءوا تقديرًا للراحل، منهم الدكتور أشرف زكى، نقيب المهن التمثيلية، والفنانين نهال عنبر، لبلبة، نادية الجندى، دلال عبدالعزيز، أشرف عبدالغفور،سوزان نجم الدين، عزت العلايلى، رشوان توفيق، عبدالله مشرف، هانى سلامة، كمال أبورية، خالد النبوى، محمود حميدة،أحمد العوضى وزوجته الفنانة ياسمين عبدالعزيز، أحمد السقا، هالة صدقى، جمال عبدالناصر، عماد رشاد، المخرج محمد عبدالعزيز، حسين فهمى، السيناريست عمرو سمير عاطف، منير مكرم، المنتج محسن علم الدين، رجاء حسين، دنيا عبدالعزيز، الإعلامية بوسى شلبى، لقاء سويدان، إيهاب فهمى، الشاعر أيمن بهجت قمر، حنان مطاوع، بشرى، سهير المرشدى، وفاء عامر،الإعلامى عمرو الليثى، المنتج محمد مختار، بجانب عائلة الفنان الراحل زوجته الفنانة شهيرة وابنيه عمرو ورانيا محمود ياسين وزوجها الفنان محمد رياض وحفيده محمود ياسين. وتعرضت الفنانة سهير رمزى للإغماء خلال دفن الجثمان، وحرص عدد كبير من النجوم المشاركين في الجنازة على مرافقة الجثمان وعائلة محمود ياسين حتى مقابر العائلة بطريق الفيوم، بينما سيقام العزاء يوم الجمعة بمنطقة الشيخ زايد. وقال عمرو محمود ياسين، في تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إن والده أستاذ كبير وأدى دوره في الحياة وأنهم فخورون به، موضحًا أن والده أٌصيب بالتهاب رئوى ولكنه بدأ بالتعافى وانخفاض درجة حرارته ولكنه تعرض لانتكاسة وتم وضعه في أيامه الأخيرة على جهاز التنفس الصناعى، مما جعله يتعرض لهبوط في عضلة القلب، وعن سؤاله بهل أوصى بشىء قبل وفاته لفت بأنه كأى أب يتحدث مع أبنائه. وقال الفنان محمد رياض إن الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، جسد عدد ا كبيرا من أفلام أكتوبر، لافتًا أن كافة المناسبات باحتفالات أكتوبر احتفت به لما قدمه من تاريخ في تقديم شخصيات هذه الأعمال، واصفًا الراحل بأنه فنان مشرف ومثقف. من جانبها نعت الدكتورة ايناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة وجميع الهيئات والقطاعات الفنان الراحل، وقالت: «إن ساحة الإبداع فقدت أحد رموزها ونجما ذهبيا عبر بصدق عن قضايا المجتمع في أعماله التي ستبقى علامات بارزة في تاريخ الأداء التمثيلى».

وأضاف الفنان إسماعيل مختار، رئيس البيت الفنى للمسرح وجميع العاملين بالبيت الفنى للمسرح، أن الفنان هو أحد أهم نجوم فرقة المسرح القومى بالبيت الفنى للمسرح وبدأ مشواره المسرحى منها، أعطى الكثير للمسرح المصرى من خلال مجموعة فارقة من الأعمال المسرحية منها «الزير سالم»، «ليلة مصرع جيفارا»، «عودة الغائب»، «ليلى والمجنون»، «الزيارة انتهت» وغيرها من الأعمال، بالإضافة إلى أدواره بالسينما والدراما التلفزيونية، والتى كانت وستظل علامة من علامات الفن المحفورة في ذاكرة جمهوره، بالإضافة إلى توليه إدارة فرقة المسرح القومى العريقة في الفترة من ١٩٨٨ وحتى ١٩٩٠، فكان مثالا يحتذى به في الصدق الفنى والاحترام، وقدم العديد من الأعمال الناجحة والنجوم الكبار على خشبة المسرح القومى أثناء إدارته للفرقة». ونعت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكى، الفنان الكبير محمود ياسين، وكان تم تأجيل تشييع الجثمان، لحين وصول عائلة الفنان الراحل من بورسعيد، مسقط رأسه.

كما نعت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى لدول البحر الأبيض المتوسط، الراحل: «فقدت مصر والأمة العربية الفنان الكبير محمود ياسين أحد أهم نجوم السينما المصرية خلال النصف الثانى من القرن العشرين بعد صراع مع المرض، والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما ومهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط، وهما ينعيان الفنان الكبير فإنما ينعيان علامة مهمة في تاريخ السينما والمسرح والدراما التليفزيونية على مدار أكثر من نصف قرن».

وتابع: ظهر الفنان الكبير محمود ياسين في مشاهد محدودة في فيلم «شىء من الخوف» قبل أن يقوم ببطولة فيلم «نحن لا نزرع الشوك» مع العظيمة شادية والمخرج الكبير حسين كمال ليبدأ مسيرته الحقيقية مع السينما المصرية التي كان نجمها الأول في السبعينيات والثمانينيات. وكان مهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط قد احتفى بالفنان الكبير، حيث أهدى له دورته الحادية والثلاثين عام 2015، التي حملت اسم الفنان الكبير. كما نعت إدارة مهرجان شرم الشيخ الدولى للمسرح الشبابى، برئاسة الفنان والمخرج مازن الغرباوى، رحيل الفنان، لافتين: «قدم مسيرة فنية كبيرة على مدار تاريخ طويل من الفن والإبداع بمصر والوطن العربى». وتوفى الفنان محمود ياسين أمس الأول عن 79 عاما، وتم تأجيل موعد جنازته لحين وصول شقيقه إلى القاهرة، والذى كان خارجها لحظة وفاته. وولد محمود ياسين في مدينة بورسعيد عام 1941 وتعلق بالمسرح منذ أن كان في المرحلة الإعدادية من خلال «نادى المسرح» في بورسعيد، حيث انتقل إلى القاهرة للالتحاق بالجامعة وتخرج في كلية الحقوق وحقق حلمه بالانضمام للمسرح القومى الذي قدم عليه وعلى المسارح الأخرى عشرات الأعمال المميزة، قدم في السينما أدوارا صغيرة في نهاية حقبة إلى أن جاءت الفرصة في فيلم «نحن لا نزرع الشوك» عام 1970 وتوالت أعماله بعد ذلك، وفى التليفزيون قدم عشرات المسلسلات الناجحة، وساند الكثيرين من نجوم الأجيال التي تلته، وشارك في أعمالهم مع تقدمه في العمر منهم آسر ياسين وأحمد السقا وخالد النبوى. ويعتبر الفنان الراحل من أهم فنانى السينما المصرية، ومن أبرز أعماله «الخيط الرفيع»، «أغنية على الممر»، «اذكرينى»، «أفواه وأرانب»، «الرصاصة لا تزال في جيبى»، «أنف وثلاث عيون»، «الجزيرة»، «الوعد» وكان آخر أفلامه «جدو حبيبى».

الوضع في مصر

اصابات

104,915

تعافي

97,920

وفيات

6,077

الوضع حول العالم

اصابات

38,729,174

تعافي

29,119,249

وفيات

1,096,320

  1. الاخبار
  2. اخبار ترفيه فن والمشاهير