صور| تعزيز دور المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية بـ«ثقافة أسوان»

٨ اشهر مضت ٣٧
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

نظم قصر ثقافة أسوان محاضرة بعنوان "تعزيز دور المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية"، ألقتها د.منى سيد أستاذ خدمة الفرد بمعهد الخدمة الاجتماعية.

وأشارت د. منى السيد، إلى أن الأديان السماوية وخاتمها الإسلام هو الذي حرر المرأة وكفل لها الكرامة وكافة الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تماماً مثل الرجال، وأنهم شقائق الرجال لهن حق التعليم والتمليك والذمة المالية المستقلة والمشاركة في شئون المجتمع، والعمل في المهن المناسبة، وصارت مكانة المرأة وتنمية دورها أحد المكونات الأساسية في برامج التنمية البشرية خاصة وبرامج التنمية الشاملة عامة، وذلك لتحقيق معدلات للتنمية والتقدم لشئونها مما ينعكس على الأمن والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للبلاد ومن ضرورة النظرة التكاملية للمجتمع الإنساني.

أضافت منى، أنه لا يمكن أن ينهض مجتمع ما بنصف طاقاته فقط، فالرجل والمرأة هما عماد الحياة ومصدر التاريخ البشري كله ولم يعرف التاريخ عصراً تخلفت فيه المرأة بل اقترن دورها دائماً بدرجة تقدم المجتمع ونهوض الأمة، مما يبرز أهمية توظيف قدرات المرأة في المشاركة وخدمة قضايا المجتمع، وقد أثبتت المرأة في الوقت الحاضر أنّها تستطيع أن تتكيف مع تطور الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المحيطة بها.

وأقام بيت ثقافة كلابشة، محاضرة بعنوان "قضايا الأمن المائي" ألقاها الإعلامى محمد عبدالمجيد بإذاعة جنوب الصعيد، أشار إلى أن الأمن المائي أصبح من أبرز القضايا على أجندة أعمال المنظمات الدولية وخبراء الاقتصاد، لكونه مطلباً ضرورياً لتلبية احتياجات النمو البشري والاقتصادي والعمراني، ومطلباً مهماً لتوفير مصادر أكثر وفرة من المياه، وأن هناك خلافات ونزاعات بين الدول على منابع المياه لكونها تشكل صمام الاستمرارية على كوكب الأرض، كما يلعب الوضع الراهن للاقتصاد دوراً مؤثراً في تمويل مشاريع المياه وفي إرساء مشاريع أو إقامة مشاريع جديدة، إضافة إلى قلة المياه الجوفية الموجودة، والتصحر والجفاف والتلوث والتغير المناخي، والاحتباس الحراري، وهي جميعها عوامل تزيد من صعوبة تفعيل المشاريع التنموية والتخزينية للمياه، وبالنظر إلى تلك الإمكانات الهائلة في تحقيق الأمن المائي بين الدول نجدها تواجه تحديات هي الأكثر صعوبة، وهي الاستهلاك المفرط لأحواض المياه الجوفية والهدر في مياه الشرب، واستخدام طرق الري التقليدية وتملح التربة وارتفاع مستوى الماء الأرضي، بالإضافة إلى التحديات المؤسسية في كل دولة وهي تعدد المؤسسات وضعف الرقابة، وعدم وجود الكوادر البشرية المؤهلة وزيادة الفجوة بين النمو السكاني وإمدادات المياه وقصور السياسات المائية وغياب عنصر التكامل والشمولية.

كما نفذ قصر ثقافة كوم امبو، محاضرة بعنوان "الهجرة الغير شرعية" ألقاها سيد عيسى مدرس بالتربية والتعليم، قال أنها الهجرة التي يلجأ إليها عدد كبير من الشباب بحجة البحث عن الثروة بالرغم من المخاطر التى يتعرضون لها، وأشار إلى أسباب الهجرة التى تنحصر بين أسباب اقتصادية واجتماعية، وأن لها عواقبها الوخيمة بفقدان الهوية والانتماء إلى الوطن والتأثير السلبى على العادات والتقاليد الدينية والاجتماعية التي نشأنا عليها، والتي تخالف العادات الغربية علاوة على التفكك الأسري، وأيضا من سلبيات الهجرة الشعور بالغربة والبعد عن الموطن الأصلي، الإصابة بالاضطرابات النفسية والاضطرابات الاجتماعية، تفقد الدول الكثير من العمالة التي تحتاجها نتيجة الهجرة، فقدان الهوية إذا ما كانت الدولة التي هاجر إليها الشخص مختلفة عن العادات والتقاليد التي تربى عليها.

اقرأ أيضًا:

طوارئ في «الثقافة» بسبب ساعة الوزيرة

  1. الاخبار
  2. اخبار ترفيه فن والمشاهير