وفاء الكيلاني تبكي نيللي كريم.. والثانية تعلّق: «صعبت علّيا نفسي»

٢ اشهر مضت ٢٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

حلت الفنانة نيللي كريم ضيفة في برنامج الإعلامية وفاء الكيلاني، «السيرة»، مُسلطين الضوء على حياة الفنانة الشخصية منذ طفولتها، ومراحل من العمل عاشتها في سن مُبكر، حيث كانت تُدرّس البالية إلى الأطفال بعد أن تعلّمت القليل من مهارات الرقصة، وكشفت «الكيلاني» كيف بدأت نيللي رحلتها بالتردد على مصر- مسقط رأس والدها- بعد العيش سنوات طويلة في روسيا -موطن والدتها، وخلال سرد جوانب من حياتها الماضية، بصوت «الكيلاني»، بكت «كريم» تأثرًا بالأحداث والتغييرات الحياتية التي مرت بها خلال رحلة حياتها.

وقالت «كريم» في البرنامج، المذاع على قناة «DMC»، حينما سألتها الإعلامية «إيه اللي عيّطك؟»: «مش عارفة يمكن لما حكيتي لأن صوتك مؤثر جدًا، صوتك حساس زيادة عن اللزوم، ممكن لما شريط الحياة عدى قدامي أهلي والسفر والدراسة وكل الحاجات دي، فكرتني وصعبت عليّا نفسي بس في نفس الوقت أنا كنت مبسوطة وفرحانه وماكنتش متأثرة، كنت طفلة سعيدة» وتابعت: «الصدف بتلعب في حياتي حاجات كتير أوي ودي الصدف اللي شوفناها (خلال فيديو سرد حياتها».

وكانت الإعلامية أثّرت في الفنانة حينما حكت قصتها، والتي بدأتها برحلة التعارف بين والديها، فوالدها نشأ في الشرقية ودرس الهندسة أما والدتها تربّت في الريف بروسيا، وكانت تعمّل معلمة في الحضانات، ثم تعرفا بسفر والدها إلى دولة والدتها، وبعد زواجهما سافروا إلى مصر واستقروا في الإسكندرية لسنوات، وهناك أنجبوا «كريم»، ثم رجعوا من جديد إلى روسيا، أما حياة نيللي في طفولتها كانت «جافة وصارمة»، بين الذهاب إلى المدرسة، وتعلّم عزف البيانو كذلك رقص البالية، وخلال إجازاتها المدرسية كانت الأسرة تسافر إلى مصر، فتقضي نيللي أوقاتها في تعليم الفتيات فنون البالية دون مقابل مالي.

وبعد سنوات طويلة، تعود الأسرة إلى مصر، وترفض نيللي الدراسة في كلية الصيدلة رغم تفوقها الدراسي، وتلتحق بكلية الآداب، لم تستكمل دراستها وأخبرت والدها أنها ترغب في الالتحاق بأكاديمية الفنون وسحب أوراقها من كليتها، ورغم أنهما كانا يستقران في الإسكندرية ودراستها للفنون تستقر في القاهرة، إلا أن والدها وافق وكان يومها الدراسي شاقًا تنهض في الـ5 فجرًا وتعود في الـ6 مساء إلى منزل أسرتها، ثم تستمر يومها تُدرّس اللغة الروسية بالمركز الثقافي الروسي بالإسكندرية، حيث تتقن لغة والدتها، من بعدها كانت تعمل بالمركز الثقافي الأرماني، أما المذاكرة فكانت خلال طريقها من القاهرة إلى الإسكندرية، حتى تنهي دراستها وتلتحق بالتمثيل.

الوضع في مصر

اصابات

105,159

تعافي

98,089

وفيات

6,099

الوضع حول العالم

اصابات

39,518,248

تعافي

29,607,320

وفيات

1,107,818

  1. الاخبار
  2. اخبار ترفيه فن والمشاهير