في اليوم العالمي للقضاء على الفقر.. تعرف على نسب الفقر وعلاقته بالزيادة السكانية

٣ اشهر مضت ٢٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

يوافق اليوم السبت، اليوم العالمي للقضاء على الفقر، ويعود الاحتفال بهذا اليوم إلى تاريخ 17 أكتوبر من عام 1987، حينما اجتمع ما يزيد على مائة ألف شخص تكريماً لضحايا الفقر المدقع والعنف والجوع، وذلك في ساحة تروكاديرو بباريس، التي وقِّع فيها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، وقد أعلنوا أن الفقر يعدّ انتهاكاً لحقوق الإنسان وأكدوا الحاجة إلى التضافر بغية ضمان احترام تلك الحقوق، وقد نُقشت تلك الآراء على النصب التذكاري الذي رُفع عنه الستار ذلك اليوم، وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار 47/196 الذي اعتمدته بتاريخ 22 يناير 1992، السابع عشر من أكتوبر، يوماً دولياً للقضاء على الفقر.

ويحدد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء نسبة الفقراء بناء على تعريفه للفقر المادي ويقول إن «الفقر المادي هو عدم القدرة على توفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للفرد أو الأسرة، والاحتياجات الأساسية هي الطعام والمسكن والملابس وخدمات التعليم والصحة والمواصلات، ولكي يتم تحديد نسبة الفقر لابد أن يتم وضع خطا للفقر وهو تكلفة الحصول على السلع والخدمات الأساسية للفرد أو الأسرة، أو ما يسمى بخط الفقر القومي، ويعتمد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء مؤشر أخر للفقر، وهو الفقر المدقع، والذي يقول إنه»نسبة السكان الذين يقل استهلاكهم الكلي عن خط الفقر الغذائي «، ويمثل خط الفقر الغذائي إلى حد كبير كلفة البقاء على قيد الحياة، بحسب تعريف الجهاز.

وتزيد نسبة الفقراء مع زيادة حجم الأسرة، لأن زيادة حجم الأسرة هو سبب ونتيجة للفقر في نفس الوقت، فهو نتيجة لأنه ليس لدى الأسر الفقيرة الحماية الاجتماعية الكافية وبالتالي تلجأ هذه الأسر إلى زيادة عدد الأطفال كنوع من الحماية الاجتماعية عند التقدم في السن أو الإصابة بالمرض باعتبارهم مصدر للدخل كما أن الأسرة لديها مسئولية كبيرة في زيادة نسب الفقر بسبب زيادة عدد أفرادها.

وتتناقص مؤشرات الفقر كلما ارتفع مستوى التعليم، فانخفاض المستوي التعليمي هو اكثر العوامل ارتباطا به بمخاطر الفقر، حيث تتناقص مؤشراته كلما ارتفع مستوى التعليم، فبلغت نسبة الفقراء بين الأميين 39.2 % في ۲۰۱۸/۲۰۱۷ مقابل 11.8 % لمن حصل على شهادة جامعية، وبلغت نسبة الفقراء بين حاملي الشهادات فوق المتوسط 20.1 %، وبلغت النسبة بين من حصلوا على شهادة ثانوية % 22.4، وبلغت بين الحاصلين على شهاد إعدادية 34،4 %، و38.3 % للشهادة الابتدائية، و33 % لمن يحملون شهادة محو الأمية.

وتزداد نسبة الفقراء مع زيادة حجم الأسرة، لأن زيادة حجم الأسرة هو سبب ونتيجة للفقر في نفس الوقت، فهو نتيجة لأنه ليس لدى الأسر الفقيرة الحماية الاجتماعية الكافية وبالتالي تلجأ هذه الأسر إلى زياده عدد الأطفال كنوع من الحماية الاجتماعية عند التقدم في السن أو الإصابة بالمرض باعتبارهم مصدر للدخل، كما أن الأسرة لديها مسئولية كبيرة في زيادة نسب الفقر بسبب زيادة عدد أفرادها ۷% فقط من الأفراد الذين يعيشون في أسر بها أقل من 4 أفراد هم من الفقراء عام ۲۰۱۸/۲۰۱۷، بينما تزيد تلك النسبة إلى ٤٩،۳ % للأفراد الذين يقيمون في أسر بها ٦- ٧ أفراد، ٪75.8 من الأفراد الذين يعيشون في أسر بها 10 أفراد أو أكثرهم من الفقراء.

وقال الدكتور عمرو حسن المقرر السابق للمجلس القومي للسكان، إن الفقر إذا كان نتيجة لزيادة عدد السكان فإنه سبباً أيضاً، ونحن الآن أمام خيارين إما تنظيم الانجاب أو زيادة الفقر والجوع والامية، فمصر لديها فائضاً ضخماً من السكان يزيد على إمكانيات البلد الراهنة، فالمجتمع المصري يتناسل بصورة مذهلة تحرمه من أن يتمتع بمستوى معيشة المجتمعات العصرية.

وتابع: إذا كان جيلنا قد ورث مشكلة الزيادة الكبيرة في عدد السكان من الأجيال السابقة، فعلينا نحن أن نحسم هذه المشكلة ونغلق هذا الملف نهائياً حتى لا نظلم الأجيال القادمة إذا ما تركنا لهم المشكلة مضاعفة.

وأكد أنه لن تنطلق مصر وتحقق شخصيتها الكامنة بوجهها الحقيقي، إلا إذا تحررت من عبء الزيادة السكانية التي تشل حركتها وتثقل خطاها، وتضغط على أخلاقيات الشعب ونفسيته وشخصيته، بما يهدد جوهر معدنه في الصميم، فإذا كان بناء السد العالي قد حررنا من فيضانات النهر العشوائية، وإذا كان تنويع الإنتاج يحررنا من ذبذبات السوق العالمية ،و انتاج السلاح وتنويع مصادره لاستقلال قرارنا السياسي والعسكري، فإن ضبط النمو السكاني الكبير يجب أن يكون هو كلمة المستقبل، وأن يكون شعارنا الاجتماعي «الحياة الجيدة قبل الجديدة»، وأن يكون لدينا، التخطيط السكاني، وتخطيط الأرض، هو أول وأهم فصول التخطيط القومي.

الجدير بالذكر أنه عند وضع أهداف وأنشطة الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية ( ٢٠١٥- ٢٠٣٠ ) كان من المفترض أن يؤدي ذلك إلى وصول عدد السكان في مصر في 2020 إلى 94 مليون نسمة ولكن الواقع أن عدد السكان في مصر وصل إلى 101 مليون نسمة في 3 اكتوبر 2020 أي بواقع زيادة 7 ملايين نسمة عما كان مخطط له وهذا يطلق جرس الإنذار بضرورة تضافر جهود الدولة، وأن تتبنى القيادة السياسية هذه القضية.

الوضع في مصر

اصابات

105,159

تعافي

98,089

وفيات

6,099

الوضع حول العالم

اصابات

39,518,248

تعافي

29,607,320

وفيات

1,107,818

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر