ترميم الثدي بعد استئصاله: استعادة للثقة والوظائف الحسية

٣ ايام مضت ١٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

سرطان الثدي هو نوع من أنواع السرطان يظهر في أنسجة الثدي. من علاماته تغير في شكل الثدي، وظهور كتلة في الثدي، تقشير الجلد، سائل من الحلمة، أو حلمة مقلوبة حديثاً، أو بقع حمراء أو متقشرة.

في حالة انتشار المرض في الجسم تظهر العلامات التالية: آلام العظام، انتفاخ في الغدد الليمفاوية، ضيق في التنفس أو اصفرار في الجلد.

No Image

No Image

ويعد سرطان الثدي من بين أكثر أنواع السرطانات التي تصيب النساء حول العالم، حيث يمكن الشفاء منه إذا ما تم الكشف عنه في مرحلة مبكرة، بينما قد يصل عند بعض السيدات إلى استئصال الورم، الأمر الذي قد يخلف آثاراً نفسية على المرأة.

لذلك يجري العديد من جراحي التجميل المتخصصين في ترميم الثدي بعد استئصاله بشكل يعيد ثقة المرأة لنفسها.

No Image

حيث أكدت الدكتورة دورا إيفانجليدو، جرّاحة التجميل في مركز كوزمِسيرج، أن عملية ترميم الثدي هي العملية الجراحية التي يتم إجراؤها من أجل إعادة بناء الثدي بعد إزالته بسبب سرطان الثدي، وتتيح للمرأة استعادة شكل الثدي بعد استئصاله.

ولفتت إلى أنه في حالات إعادة الترميم، نعتبر كل حالة استثنائية ومميزة عن غيرها، ويتم تعديلها بحيث تناسب الحالة الصحية، ومرحلة السرطان لكل مريض. مثلاً بعض الحالات تستدعي الإسراع في البدء في العلاج الإشعاعي مباشرة بعد العملية، ولذلك ينصح الأطباء مرضاهم باللجوء لعملية ترميم تحتاج فترة شفاء أقل، لتمكنهم من البدء بالعلاج الإشعاعي بأسرع وقت ممكن.

وأوضحت لـ«الرؤية»، أنه في بعض الحالات الأخرى لا يلجؤون إلى الجراحة الترميمية بعد عملية استئصال الثدي، لذلك نجد أنه بعد عدة سنوات يصيبهم انكماش وتجعد في الجلد، فيفقدون القدرة على التأقلم مع الترميم المباشر، وتتطلب هذه الحالات عدة خطوات ومراحل علاجية للحصول على نتيجة ناجحة لعملية الترميم.

وتابعت: لجميع الأسباب السابقة نجد أن الحل الأنسب هو معاملة كل حالة وكل مريض بطريقة استثنائية تناسب وضعه واحتياجاته.

وفيما يتعلق بأنسب وقت للخضوع لعملية الترميم، أوضحت أن ما يُنصح به ويلجأ إليه الأطباء الأوروبيون في الوقت الحالي، هو الخضوع لعملية الترميم المباشر فوراً عند وجود ضرورات، وهذا يعني أن عملية إعادة الترميم يتم تنفيذها في نفس الوقت مع جراحة استئصال الثدي.

No Image

وشرحت: قبل الخضوع للعملية، يجب على المريض أن يستوعب بأن قرار الإقدام على القيام بهذه العملية يتطلب دراسة مركزة واستراتيجية وتراعي عدة نواحٍ، ويجب أن يتم الموافقة عليها من مجموعة من الأطباء. وهناك حالات نادرة لا ينصح الأطباء بخضوعهم لعملية إعادة الترميم، إذ ينصح الأطباء في الوقت الحالي باللجوء إلى استشارة من جراح تجميلي ليكون المريض على اطلاع بجميع الخيارات المتاحة له.

وأكدت أنه في جراحة استئصال الثدي الجزئي، وُجِدَ أن معظم المرضى يستعيدون الوظيفة الحسية، لكن النتائج تختلف في حالة الاستئصال الكلي، حيث إن الثدي الذي تمت إعادة ترميمه وبنائه يفقد وظيفته الحسية السابقة.

No Image

وبينت أن المضاعفات المتوقعة لعملية إعادة الترميم والبناء هي ذات المضاعفات المتوقعة لأي عملية جراحية أخرى، فمثلاً، عملية إعادة الترميم باستخدام حشوة السيليكون تحتمل حدوث مضاعفات مشابهة لأي عملية أخرى تتضمن استخدام وزراعة مواد اصطناعية، وكذلك هو الحال في أي عملية ترميم وإعادة بناء أي عضو آخر في الجسم. في الواقع، نجد أيضاً أن العلاجات المستخدمة بعد عمليات الترميم (مثل العلاج الكيماوي أو الإشعاعي) تزيد من فرصة حدوث مضاعفات وآثار جانبية إلى حدٍ كبير، حيث إنها قد تسبب فشلاً في عملية الترميم ذاتها ككل.

  1. الاخبار
  2. لايف ستايل