«وثائق كلينتون» تكشف غموض الاغتيالات في ليبيا

١ اسبوع مضت ١٨
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الأحد 18/أكتوبر/2020 - 01:36 م

كلينتون

كلينتون

علق رئيس المجلس الانتقالي الليبي السابق مصطفى عبد الجليل، اليوم الأحد، على تسريبات وزيرة الخارجية الأمريكي السابقة هيلاري كلينتون خلال الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن الرسائل شملت العديد من قضايا الاغتيالات الغامضة في ليبيا.

وكانت قد نشرت الرسائل على أنها حديثة بعد مضي خمس سنوات على إتاحتها للرأي العام.

ووفقًا لتقرير عبر بوابة الوسط الليبية، فإن الرسائل أخرجت رئيس المجلس الانتقالي السابق، مصطفى عبدالجليل عن صمته وفرضت عليه الرد على ما أثير في إحدى المراسلات حول إصداره أمر إعدام عبدالفتاح يونس، قائد الجيش الوطني الليبي السابق في 28 يوليو 2011، على الرغم من نشر الرسائل قبل خمس سنوات، إذ نشرت الوسط بعضها في 25 مايو 2015.

وجدد عبد الجليل عدم صلته بعملية الاغتيال، قائلًا إن من يتهمه بذلك عليه أن يقدم الدليل إلى جهات الاختصاص.

وقال في تصريحات تلفزيونية لقناة ليبيا الحدث، إن هناك قضية مفتوحة، بها أكثر من 26 متهما بتهم عدة، لم تتضمن القائمة اسمه، مشيرًا إلى أنه سبق أن خضع للتحقيق في هذه القضية.

ووجه عبدالجليل اتهاماته إلى كتيبة أبوعبيدة بن الجراح، بقيادة أحمد أبوختالة، بقتل اللواء عبدالفتاح يونس ورفيقيه، علما بأن أبو ختالة، أحد المتهمين بالهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي، العام 2012، وقتل أربعة أميركيين بينهم السفير كريس ستيفنز، وقد جرى اعتقاله في ليبيا من قبل القوات الأميركية. وشغل اللواء عبدالفتاح يونس منصب مسؤول عسكري كبير ووزير الداخلية خلال حقبة القذافي، لينضم إلى الثوار في فبراير 2011.

وأضاف عبدالجليل عن عدم خجله من الاستعانة بقوات خارجية للإطاحة بمعمر القذافي قائلا: لو عاد بي الزمان مرة أخرى، لبذلت كل ما في وسعي لإطاحته حتى لو وصل الأمر إلى الاستعانة بالصليبيين واليهود.

وكان من ارتدادات رسائل كلينتون القديمة الجديدة، كشف أسرة عبدالفتاح يونس عن تسليم قضية اغتياله إلى محكمة الجنايات الدولية، متهمة عبدالجليل بالتورط في الجريمة.

وذكرت الرسالة الإلكترونية على موقع الخارجية الأميركية أن عبدالجليل أمر بالقبض على اللواء عبدالفتاح يونس، وبمجرد أن أصبح الأخير في قبضة المجلس الانتقالي، أمر الأول ضباط أمن بقتله بالرصاص.

كما جاء في الرسالة أن عبدالجليل ومؤيديه بدؤوا الترويج لقصة أن يونس تم قتله بيد القوات الموالية للقذافي، أو الراديكاليين الإسلاميين في داخل قوات المجلس الانتقالي، مشيرة إلى عدم وجود أي دلائل على أن رئيس الوزراء الليبى محمود جبريل أو عبدالحفيظ غوقة، أو عبدالسلام جلود، تورطوا في قرار إعدام يونس.

بدوره قال المسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني الليبي، أحمد قذاف الدم، إنه بدأ أولى خطوات مقاضاة المرشحة الرئاسية الأميركية السابقة بتهمة نشر الدمار ودعم الإرهاب في ليبيا.

وكشف ابن عم معمر القذافي عن تكليف فريقه القانوني بمقاضاة هيلاري كلينتون، مضيفا في تصريحات له، الإثنين، أنه أمد الفريق القانوني بوثائق أخرى غير المفرج عنها من قبل وزارة الخارجية الأميركية، لمقاضاة هيلاري بتهمة نشر الدمار ودعم الإرهاب في ليبيا.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه