الانكماش يعود لسوق الصاغة بسبب عودة الدراسة وانتهاء موسم الزفاف

٦ اشهر مضت ٢٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الأحد 18/أكتوبر/2020 - 01:50 م

سوق الصاغة

سوق الصاغة

طارق عتمان - دعاء ابو العزم

طباعة

-الذهب يحافظ على مكاسبه مستقر فوق 1900 دولار

- تفاصيل الحزمة التحفيزية يساعد الذهب للتماسك فوق 1900 دولار

- الذهب يصعد مع ضعف الدولار وعودة تأزيم كورونا

-الذهب الخام عيار 24 يستقر فوق 944 جنيه بالسوق المحلى

أكد رجب حامد، خبير أسواق الذهب، أن سوق الذهب المصري تأثرا كثيرًا بالأحوال الاقتصادية فى مصر وعاود الانكماش للصاغة المصرية نظرًا لانشغال الكثير بعودة الدراسة وانتهاء موسم الزواج.

وتابع: ظهرت حركة المبيعات على استحياء فى مشغولات الذهب عيار 21 وعيار 18 على الرغم من انخفاض الأسعار نهاية الأسبوع حيث هبط 6 جنيهات عيار 21 ليكون سعر الجرام 828 جنيه وكذلك هبط جرام 18 ليكون 709 جنيه وبلغ سعر الجنيه الذهب 6624 جنيه وسعر الذهب عيار 24 هبطت قيمته الى 944 جنيه".

وأضاف أنه على العكس من سوق الحلى ارتفعت مبيعاته نسبيا مقارنة بالأسبوع الماضى نظرا لانخفاض قيمة الاونصة العالمية وظهر اتجاه الكثير من المصريين إلى شراء الذهب الخام لانه يعتبر ملاذ آمن خلال الفترة القادمة التي يتوقع الكثير منهم أن التضخم العالمي سيؤثر على قيمة الجنيه والعملات الورقية والذهب سيكون الملاذ ضد التضخم كما ساعد على مبيعات السبائك هو حدة منافسة التجار وعرض وتوفير كل احتياجات الأفراد من السبائك بداية من الجرام والخمسة والعشرة ومرورا بالأونصة حتى سبيكة الكيلو.

وذكرت أحد بيوت الخبرة في أسواق الذهب في تقريره الأسبوعي، أن الذهب تشبث بمستوى 1900 دولار للأونصة نهاية الأسبوع رغم حدة التقلبات خلال تداولات الأسبوع الماضي حيث هبط الذهب من 1925 دولار للاونصة بداية الأسبوع إلى 1887 دولار خلال جلسة الثلاثاء الماضي متأثرا بقوة الدولار وحاجة المستثمرين الى عمليات التسييل والتوجه الى بورصات الأسهم وسرعان ما عادت الأونصة للارتفاع مع ظهور أخبار موافقة ترامب على الحزمة التحفيزية قبل موعد الانتخابات الرئاسية مطلع نوفمبر القادم مما منح الذهب مزيد من القوة أمام الدولار لتستقر الأونصة مرة أخرى فوق 1900 دولار ليؤكد المعدن الأصفر أنه الملاذ الآمن فى الأيام القادمة التى تغيب عنها الشفافية واستدامة الاستقرار فى البورصات العالمية.

وتابع التقرير أن احتمالات صعود الذهب فى الأيام القادمة هي الأقرب مستنده في توقعاتها على عنصرين أساسيين أولهما الانتخابات الأمريكية وعدم وجود ترشيحات مؤكدة لفوز أحد المرشحين مما يعني أن الذهب سيكون السبيل الأفضل للمستثمرين لحين انتظار إعلان نتيجة الانتخابات ووضوح السياسة المالية للفيدرالي مع الرئيس الأمريكى الجديد. أما العنصر الثاني فيتمثل فى عودة المخاوف من انتشار الموجة الثانية لفيروس كوفيد 19 والذى بدأت تعود أوروبا للإغلاق بسبب انتشار وتزايد حالات الإصابة فى الايام الاخيرة وهذا العنصر يزيد من الإقبال على الذهب كملاذ آمن للتحوط ضد التضخم والانكماش الاقتصادي خلال فترة الحظر القادمة.

وأوضح التقرير، أن الذهب مازال يلمع فى الأسواق والإقبال على الشراء يتزايد مع كل دعم تلامسه الأونصة وظهر ذلك جليا خلال جلسة الثلاثاء حيث صعد الذهب بقوة مدعوما بقوة الشراء عندما هبطت الأونصة قرب 1885 دولار واستقرت الاوصة معظم جلسات الخميس والجمعة قرب مستوى 1910 دولار مما يؤكد أن الصعود باتجاه 1930 دولار هو الأقرب وإن الشراء فى الوقت الحالى يعتبر أمر طبيعي للاستفادة من صعود الأونصة مع زيادة التوترات فى الانتخابات الأمريكية وقد تصدق توقعات البنوك باقفال الذهب هذا العام على أرقام قياسية جديدة بالقرب من مستوى 2100 دولار.

وأضاف التقرير أن التوقعات التى عشناها الأسابيع الماضية بهبوط الاونصة نحو 1800 دولار او اقل اصبحت فى ظل الأوضاع الحالية صعبة المنال وأن كانت غير مستحيلة والشاهد على هذا أن الذهب حاول اكثر من مره تحقيق هبوط حاد تحت 1850 دولار ولكن بدون جدوى وفى كل مرة كانت الأونصة تنصاع للهبوط كنا نرى العودة سريعة والهبوط لا يستغرق سوى لحظات فى الجلسة الواحدة وهذا يتنافى مع إشاعات أن الأسواق تشبعت وهبوط الذهب أمر وارد حدوثه قبل نهاية العام ويؤكد على قوة الذهب التحليل الموسمى لحركة الاونصة الذهب فى نوفمبر من كل عام والتى اعتدنا أن نرى الذهب مرتفع فى شهر نوفمبر مع اقفال بعض المحافظ الاستثمارية ويعود الذهب للهبوط مع إجازات نهاية العام فى النصف الثانى من ديسمبر.

وعن الفضة ذكر التقرير، أنها صاحبت الذهب فى الهبوط والصعود ولكن بحدة أكبر وظهر أن الفضة تتأثر أكثر بالتداولات الإلكترونية أكثر من تأثيرها بقيمة الدولار وبداية الأسبوع هبطت الفضة من 25.30 دولار بفعل جني الأرباح لتلامس 23.80 دولار يوم الخميس وتعود مره أخرى للصعود بفعل طلبات الشراء الالكترونية لتنهى أسبوعها فوق 24.30 دولار وطبيعي أن نرى الفضة حادة فى حركتها نظرا لأن السيولة فى أسواقها وصلت لقمتها وارتفاع أرباح تداولات الفضة شجع الكثير على حيازة المعدن الابيض خصوصا مع اليقين الثابت لدى الكثير أن الفضة فى اتجاه صاعد نحو 30 دولار وأن المستوى الحالي يعتبر محطات مؤقتة وسريعا سيكون الصعود هو الاتجاه الطبيعي للفضة.

  1. الاخبار
  2. اخبار اقتصادية