سر علاقته بـ أبو إسماعيل.. اعترافات شقيق رجل الأعمال الإخواني حسن مالك: أنا سبت الجماعة في 2013

٧ اشهر مضت ٢٥
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

حصل موقع صدى البلد على نص التحقيقات في القضية رقم 844 لسنة 2018، والمتهم فيها محمد عز الدين يوسف مالك، شقيق رجل الأعمال الإخواني حسن مالك، و46 آخرين، والتى نظرت الدائرة الثانية إرهاب بمحكمة الجنايات أولى جلساتها في بدايات شهر أكتوبر الجاري.

وأدلى المتهم محمد مالك، بإعترافات تفصيلية خلال التحقيقات، حيث قال "أنا كنت عضو في جماعة الأخوان المسلمين منذ النشأة لأن والدي كان عضو في الجماعة، وأنضميت لأسرة الجيزة عشان كان محل إقامتنا، وبعدها أسرة هضبة الأهرام، وده لما نقلنا محل الأقامة، وفضلت فيها لحد ما أنفصلت عن الجماعة سنة 2013".

وسرد المتهم محمد مالك تفاصيل حياته قائلا "أنا أتولدت 14 مايو سنة 1970، في شارع القصر العيني بالقاهرة، وكان أبويا شغال صاحب مصنع نسيج في شبرا الخيمة أسمه "مالك للنسيج"، بعدها بنى مصنع تاني بنفس الأسم في 6 أكتوبر، وقفل المصنع القديم لحد ماتوفى سنة 2000، وأمى أسمها فريدة محمد بلال وهى ربة منزل وأخواتي من الاكبر للأصغر سناء 62 سنة ومطلقة، وحسام 61 سنة عضو مجلس إدارة مصنع ابويا، وحسن 60 سنة رجل أعمال وعنده شركات استيراد، وبعدين الفت 52 سنة، وأحمد عنده 50 سنة، وبعدين أنا، وبعدي محمود 45 سنة.

إحنا عيلة مستواها المادي كويس ومستورين والحمد لله وابويا معودنا طول عمرنا اننا نشتغل بأيدينا ودخله الشهري كان متفاوت بس كان كويس وبيعيشنا كويسين، وإحنا عيلة ملتزمة دينيا من صغرنا ومواظبين على الصلاة وكل بنات العيلة محجبات، وأقصى حاجة في العيلة أن أخويا حسام بيشرب سجاير بس الحمد لله مفيش أي مظاهر للتطرف أو التعصب.

وأضاف محمد مالك، أنا كنت في مدرسة ليسية الحرية في باب اللوق من حضانة ولحد الثانوي، وبعدين دخلت كلية تجارة شعبة إدارة أعمال جامعة القاهرة  وأتخرجت منها سنة 1993، ولما كنت في الكلية كنت بتابع عمليات انتاج الأقمشة من المواد الخام ولما اتخرجت أخدت إعفاء من التجنيد وكملت شغل في مصنع أبويا، وعملت أضافة لخط انتاج الملابس الجاهزة داخل نفس المصنع، واشتغلت شوية وبعدها بدأت أتوسع في شغلي، أبويا توفى سنة 2000 وبقيت مسئول عن إدارة المصنع كله واستمريت في الشغل ودخلي الشهري حوالي 20 ألف جنية.

أما عن علاقته بجماعة الأخوان فقال محمد مالك "علاقتي بالأخوان بدأت من وأنا صغير، لأني متربي في أسرة أخوانية ووالدي كان عضو في الجماعة، ولكن مكنتش أعرف هو ايه فيها، وكان ديما يحكيلي عنها ويقولى أنها أتأسست سنة 28 ومؤسسها حسن البنا، وأنها جماعة دعوية وهدفها توعية الناس، وساعتها أنا كنت بحضر درس ديني أسمه حديث الثلاثاء في مسجد عقبة بن نافع في الدقي واللي كان بيديه الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، وكنت بحضر لشيخ تاني أسمه جمال قطب في مسجد المحروسة في شارع أحمد عرابي في المهندسين وده كان درس أسبوعي بعد صلاة العشاء.

وأثناء ماكنت في الجامعة سنة 92 أنضميت لأسرة الجيزة بدعوة من واحد جاري أسمه الدكتور أمجد عزت مسئول الأسرة، أتعرفنا على بعض ودعاني للأسرة وانا قبلت الدعوة لأن أسلوبه كويس ومعاملته كانت صداقة وأخوة ولأن الانضمام للجماعة لم يكن محظور حينها، وكان أعضاء الجماعة ساعتها طاهر إسماعيل "كهربائي"، ومحمد بدوي "محاسب"، ومحمد الطباخ واسلام عبدالتواب، وكان في لقاء أسبوعي كان بيبقي مختلف في كل أسبوع وكان في بيت اي حد من أعضاء الجماعة، وكنا بناخد السيرة النبوية والقرأن الكريم وأنا مكنتش بواظب على اللقاءات لحد ما أتجوزت ونقلت هضبة الاهرام، وقعدت فترة بعيد عن الجماعة.

وفي سنة 2005 أتعرفت على موظف من الشركة اللي كانت بتجيبلي المكن بتاع المصنع، وكان أسمه محمود دسوقي وكان ساكن في الرماية، ودعاني للانضمام لأسرة هضبة الاهرام، وانضميت فعلا ساعتها، وكان مسئول واحد اسمه ايهاب سلطان، وكان صاحب شركة كمبيوتر اسمها اشراق، لحد سنة 2007 لما حسن أخويا أتقبض عليه واتحكم عليه بـ 7 سنين، في الوقت ده انا بعدت خالص عن الاسرة عشان مسئول الاسرة قالي ابعد عننا علشان الظروف الامنية وعشان انت اخو حسن مالك.

وفي سنة 2009 رجعت تاني للاسرة، بس المرة دي بصورة متفرقة لاني كنت بسافر بصفة دورية امريكا علشان اسوق الشغل بتاع المصنع، فمكنتش منتظم في الحضور مع الاسرة، ورجعت شهر مايو 2014، ومن ساعتها انقطعت علاقتي بالاسرة تماما وكان كل همي أنقل عائلتي للاقامة في امريكا والهجرة هناك علشان المعيشة هناك احسن، وفي شهر يونيو 2016 فعلا نقلت العيلة كلها أمريكا، وأنا معرفتش أسافر معاهم لاني لما حاولت أسافر رجعوني في المطار وفوجئت أني على قوائم الممنوعين من السفر.

ومن ساعتها وأنا مخرجتش ولا هما رجعوا مصر وأنا بصرف عليهم من هنا، وبصرف عليهم عن طريق إرسال أموال عن طريق شركة ويسترن يونيون، وبعد ما مراتي أشتغلت هناك بقت بتسند معاهم في المصاريف، وجيت يوم 23 ديسمبر 2018 روحت مطار القاهرة علشان أسافر واشنطن، كنت فاكر أن تم رفع اسمي من القوائم، وأتقبض عليا ساعتها وسألوني عن علاقتي بالجماعة وقولتلهم اللي حكيته في التحقيقات.

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر