الهند تستأنف العمل بأقصى طاقة رغم تفشي كورونا

٧ اشهر مضت ٢٧
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الثلاثاء 20/أكتوبر/2020 - 12:55 م

جريدة الدستور

تتجه الهند لتصبح الدولة التي تسجل أعلى عدد إصابات بفيروس كورونا المستجد في العالم، لكن من مصانع ماهاراشترا المزعجة إلى أسواق كولكاتا المزدحمة، عاد الهنود إلى العمل بأقصى طاقة وهم يتطلعون لنسيان الوباء قبل موسم المهرجانات.

بعد إغلاق صارم في مارس، ترك الملايين على شفا المجاعة، قررت حكومة وشعب ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان أن تستمر الحياة.

فسونالي دانجي، على سبيل المثال، لديها ابنتان صغيرتان وأم زوجها المسنة لتعتني بهم جميعا وحدها.

أدخلت إلى المستشفى هذا العام وهي تعاني من آلام مبرحة بعد إصابتها بفيروس كورونا.

ولكن بعد أن استنفد الإغلاق مدخرات الأسرة تماما، اضطرت الأم البالغة 29 عامًا إلى العودة للعمل في مصنع تكسب فيه 25 ألف روبية (340 دولارًا) شهريًا.

وقالت لوكالة فرانس برس وسط ضجيج الآلات في مصنع نوبل لمعدات النظافة شرق بومباي "الآن بعد أن تعافيت لم أعد خائفة من المرض".

وسجلت الوفيات المؤكدة للوباء أعلى معدل في الدول الأغنى في صفوف السكان الأكبر سنًا، ويبلغ عدد الوفيات في الولايات المتحدة ضعف مثيله في الهند رغم أن لديها ربع عدد السكان فقط.

عانت البلدان الفقيرة من مصاعب اقتصادية أسوأ بكثير، حيث يتوقع البنك الدولي أن يقع 150 مليون شخص في براثن الفقر المدقع في جميع أرجاء العالم.

وقال نشطاء إن العديد من الأطفال في العالم النامي يعملون الآن لمساعدة آبائهم على تغطية نفقاتهم، بينما أُجبرت آلاف الفتيات الصغيرات على الزواج.

في فاراناسي بشمال الهند، لم يعد سانشيت البالغ 12 عامًا يذهب إلى المدرسة وعوضا عن ذلك يقوم بجمع القماش الذي تم التخلص منه من الجثث قبل حرقها في محرقة المدينة.

وقال الصبي لفرانس برس "إذا كان حظي جيدا، أكسب حوالي 50 روبية (70 سنتا) يوميا".

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي للهند بنسبة 10،3 بالمئة هذا العام، وهو أكبر تراجع لأي دولة ناشئة كبرى والأسوأ منذ الاستقلال في عام 1947.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه