منظمة حقوقية تطالب بالتحقيق الدولي في مراسلات هيلاري كلينتون بشأن النزاع الليبي

٨ اشهر مضت ٢٤
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

أصدر ملتقي الحوار للتنمية وحقوق الإنسان اليوم ،تقريره ( جرائم دبلوماسية هيلارى كلينتون في ليبيا وإنتهاك سيادتها في محكمة التاريخ ) الذي اعده الباحث محمود بسيونى .
جاء بالتقرير أن مراسلات هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية السابقة في ادارة الرئيس باراك اوباما والتى رفعت عنها السرية مؤخرا كشفت عن جملة من التدخلات قامت بها ادارة اوباما في الشأن الليبي بالتعاون مع قطر وهى السياسة التي شكلت انتهاكات لاستراتيجية الامم المتحدة لمكافحة الارهاب لما انطوت عليه من دعم لمجموعات من المرتزقة كما قدمت ادلة على انتهاك الخارجية الامريكية لاتفاقيات جنيف وارتكابها جرائم ضد الإنسانية في ليبيا .
وأشار التقرير ان ايميلات هيلاري كلينتون تتضمن وثائق تتطلب تحقيقا دوليا وشفافا لما تضمنته من وقائع ومعلومات تتعلق بالنزاع الدائر في ليبيا خلال عام 2011، لما تتضمنه من جرائم تسببت فيها إدارة باراك اوباما والتي اتضح تعاونها ودعمها للجماعات الارهابية وهو ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا من المدنيين لم يتم حصرهم وأكثر من 430 ألف نازح ومهاجر بسبب الحرب وبحسب تقديرات الامم المتحدة
وتشكل تدخلات ادارة اوباما في الشأن الليبي طبقا لقواعد القانون الدولي الإنساني جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية
حتى لو كان القانون الوطني لا‌ يعاقب على عمل يشكل جريمة حرب، فان هذا لا‌ يعفي ما ارتكبته من المسؤولية بحسب أحكام القانون الدولي.

وأكد التقرير أنه بتطبيق ذلك على حالة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون نرى انها وفق فحوى عدد من الرسائل انها كانت على علم مسبق بتحركات الاطراف المتصارعة وتجاهلت تحركات الارهابيين والمرتزقة في الداخل الليبى ولم تتحرك لوقف نزيف الدم الليبي ودعمت شخصيات على علاقة بالارهاب وهو ما اسفر عن وقوع العديد من الضحايا في صفوف المدنيين .
كما كشفت رسالة بتاريخ30 أبريل 2011 ارسلها رجل الأعمال الليبي عمر التربي لكلينتون محددا فيها قائمة بعدد من الأهداف التي يرشحها للقصف في الداخل الليبي بما يسمح بشل فاعلية قوات انفاذ القانون وتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين .
كما كشفت رسالة أخرى مسربة من البريد الإلكتروني الخاص بها انها علمت بإصدار رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي السابق مصطفى عبدالجليل أمر بإعدام عبدالفتاح يونس قائد الجيش الوطني السابق في 28 يوليو 2011 دون محاكمة رميا بالرصاص ولم تحرك ساكناً.
وجاء نص الرسالة كالآتى: «في صباح يوم 5 أغسطس 2011 قالت مصادر ذات صلة مباشرة مع مسؤولين كبار في المجلس الانتقالي الليبي، قالت بثقة كاملة إن قائد التمرد العسكري الجنرال عبدالفتاح يونس تم إعدامه على يد قوات أمن بتعليمات من رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبدالجليل .
و كشفت إحدى رسائل البريد الإلكتروني لهيلاري أن المسؤولين بالخارجية الأمريكية تلقوا تحذيرا أوليا بشأن الهجوم الذي استهدف، في 2012، المجمع الدبلوماسي الأمريكي في بنغازي شرقي ليبيا غير أن المسؤولين الأمريكيين تأخروا في الاستجابة واتخاذ أي إجراء لمنع الهجوم.
وتضمنت الوثائق رسالة المساعدة من شيريل ميلز إلى هيلاري كلينتون، مؤرخة بتاريخ 12 سبتمبر/أيلول 2012، تطلعها على آخر المستجدات في بنغازي لكن الوزيرة لم تحرك حينها ساكنا، ما تسبب في خسائر فادحة جراء الهجوم وأسفر الهجوم على المجمع الدبلوماسي في بنغازي عن مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز و3 أمريكيين آخرين.
التعاون مع المرتزقة
ورغم ان القانون الدولى الانسانى يجرم نشاط المرتزقة والجماعات المسلحة في النزاعات الدولية إلا ان الوثائق كشفت عن موافقة ودعم وزير الخارجية الامريكية السابقة هيلارى كلينتون لاستقدام مرتزقة للداخل الليبي للتخلص من القذافى ثم دعم المجلس الانتقالى الذي سيطر عليه تنظيم الاخوان المسلمين .
ووفق رسائل أخرى دعمت كلينتون مخطط لاستئجار مرتزقة من الخارج ‏لدعم التمرد ضد نظام القذافي، وارتكاب مجازر بحق المدنيين، تنسب ‏كذبا للسلطات لإثارة الغضب الشعبي، وتأليب المجتمع الدولي ضد ‏طرابلس‎.‎
و قد تلقت رسالة على بريدها الإلكتروني، يوم ٩ مارس ٢٠١١ تحتوي على معلومات تشير إلى خطة للمجلس الانتقالي الليبي لاستقدام مرتزقة من الخارج من أجل القتال ضد الجيش الليبي ومنهم أشخاص يملكون خبرة عسكرية تؤهلهم لإسقاط طائرات ومروحيات الجيش.
و نقلت رسالة أخرى عن مصادر مقربة من المجلس الوطني الانتقالي الليبي، ومصادر ذات مستوي رفيع بالحكومات الأوروبية، وجماعة الإخوان المسلمين المصرية، سعيهم السرى لاستقدام عناصر من المرتزقة المسلحين بمعرفة الاستخبارات الامريكية لمواجهة عجز حكومة المجلس الوطني الانتقالي في طرابلس عن تنظيم البلاد بفاعلية .
وتضمنت الوثيقة معلومات تشير إلى أن أفرادا في أوروبا على صلة بقادة ‏المجلس الانتقالي الليبي، خططوا، أثناء الاحتجاجات المندلعة في 2011 ‏ضد القذافي، لحث اللجنة العسكرية للمجلس بالتفكير في استئجار مرتزقة ‏من الخارج‎.‎
وتشير الوثيقة إلى أن هؤلاء الأفراد يعتقدون أن حلف شمال الأطلسي ‏‏(الناتو) والحلفاء الغربيين لن يتخذوا قرارا بمساعدة المعارضة الليبية ما ‏لم تقع كارثة إنسانية‎.‎
وأوضحت أن المعايير المطلوبة في المرتزقة تشمل الخبرة العسكرية التي ‏تؤهلهم لإسقاط طائرات ومروحيات الجيش، بهدف إحداث أقصى دمار ‏ممكن بصفوف قوات القذافي‎.‎
دعم شخصيات ارهابية
وبحسب الرسالة المسجلة بتاريخ 5 أبريل 2012 كان هناك رسائل متبادلة بين موظفي مكتبها والسفير الأمريكي لدى ليبيا الذي قُتل في بنغازي كريستفور ستيفنز يصفون فيها عبدالحكيم بلحاج الإرهابي الليبي المقيم في تركيا وعراب نقل المرتزقة والإرهابيين من أنقرة إلى ليبيا، مصطلح ( Our boy ) وتعني ( إبننا ).
و سرد «ستيفنز» في الرسالة، فحوى اجتماع له مع جماعة الإخوان المسلمين حول دخولهم لانتخابات المؤتمر الوطني وخشيتهم من تدني شعبيتهم بسبب ولائهم لجماعة الإخوان المصرية حيث يرفض الليبيون أن يكونوا تحت حكم جماعة الإخوان في مصر بينما يرى «ستيفنز» نفسه أن شعبية الإخوان في ليبيا مرتفعة .
وأشارت الرسالة إلى مخاوف رئيس ما يسمى المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبدالجليل، من بلحاج وجماعة الإخوان وحزب العدالة والبناء، كاشفة عن تواصل عبدالجليل مع مرشد الإخوان في مصر محمد بديع نظرًا لتبعية إخوان ليبيا له حتى يتخطى نفوذ بلحاج .
بموجب هذه الرسائل يتضح اشتراك كلينتون بالمشاركة تاره وبالسكوت تاره أخرى على جملة من الجرائم ضد الانسانية التي شهدتها ليبيا خلال الفترة من 2011 وحتى نهاية 2012 حيث انتهكت لائحة الجرائم التي جاءت في اتفاقية جنيف الرابعة من الموافقة على قصف المدنيين والقتل خارج نطاق القانون ودعم المليشيات المسلحة والمرتزقة في النزاع الليبي ودعم عناصر ارهابية مثل الاخوانى عبدالكريم بلحاج متهم في جرائم قتل وتعذيب للمدنيين في ليبيا وهو ما يستدعى من لجان التحقيق الاممية العمل على توثيق تلك الحالات وتوثيق بيانات ضحاياها.

الوضع في مصر

اصابات

105,547

تعافي

98,314

وفيات

6,130

الوضع حول العالم

اصابات

40,626,762

تعافي

30,339,161

وفيات

1,122,710

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر