«الجمعية المصرية للسكر»: أطباء العالم يتجهون لاستخدام الأنسولين في مراحل مبكرة

٧ اشهر مضت ٢٩
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

جانب من فاعليات مؤتمر" ديا إيجيبت" الطبي لمرض السكر والذي عقد تحت رعاية الجمعية المصرية للسكر جانب من فاعليات مؤتمر" ديا إيجيبت" الطبي لمرض السكر والذي عقد تحت رعاية الجمعية المصرية للسكر تصوير : آخرون


أوصى الدكتور محمد خطاب رئيس «الجمعية المصرية للسكر ودهون الدم» وأستاذ أمراض الباطنة والسكر بطب قصر العيني، بالاسراع في علاج السكر فور اكتشافه، واستخدام أكثر من عقار يكمل كلا منهم الآخر، وعدم الاعتماد على ممارسة الرياضة فقط.

وقال خطاب، خلال ختام مؤتمر«ديا إيجيبت» الطبي لمرض السكر، والذي عقد تحت رعاية «الجمعية المصرية للسكر ودهون الدم» إن خطط علاج كل مريض سكر تتحدد بناء على الحالة الصحية للقلب والكلى، محذرا مرضى السكر من خطورة عدم استخدام الأدوية الحديثة المتاحة حاليا، ليقي نفسه من التعرض لمشاكل القلب والكلى والعيون والأعصاب الطرفية.

وأكد أن مرضى السكر الذين يعالجون باستخدام الأنسولين ليسو أكثر خطورة من غيرهم، لأن الأنسولين هو أحد البدائل العلاجية المتاحة، مشيرا إلى توجه الأطباء والعلماء في العالم إلى استخدام الأنسولين في وقت مبكر من اكتشاف الإصابة بالسكر.

وأوصى جميع أطباء السكر باستخدام الدواء القديم رخيص الثمن والمتوفر وهو «متفورمين» مع مرضاهم فور اكتشاف إصابتهم، موضحا أن كل مريض وله خطة العلاج التي تناسبه، وليس بالضرورة الاعتماد على الأدوية الحديثة باهظة الثمن.

كما أكد رئيس النسخة ال12 من مؤتمر «ديا إيجيبت» الدكتور خليفة محمود عبدالله أستاذ الأمراض الباطنة بوحدة السكر كلية طب جامعة الإسكندرية، أن أي التهاب يصيب مريض السكر سواء فيروسي أو بكتيري، يؤثر بقوة على معدلات السكر في الدم، وهو ما يدفع الأطباء إلى تحذير مرضاهم من عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا، حيث أن مريض السكر أكثر عرضة لتطور أعراض المرض بالمقارنة بغيره.

وطالب د.خليفة، مرضى السكر بالحفاظ على انضباط معدلات السكر لديهم، لضبط مناعة أجسامهم وتجنب الإصابة بفيروس كورونا، لحين اكتشاف دواء للمرض أو إقرار أحد أمصال كورونا التي مازالت في مرحلة التجارب، محذرا من استقاء المعلومات وتغيير الأدوية المقررة للمريض بناء على ما يتم تداوله في ال«سوشيال ميديا» ومن مصادر مجهولة ولا وغير معروف خلفيتها العلمية.

وكشف الدكتور نبيل الكفراوي أستاذ السكر والغدد الصماء بطب المنوفية وعضو اللجنة القومية للسكر، معنى مصطلح التسمم السكري، والذي يتمثل في ارتفاع مستوى السكر في الدم فور اكتشاف الإصابة إلى معدل 400 صائم و500 فاطر.

وأكد د.الكفراوي أن الاستراتيجيات والخطط العلاجية تطورت بشكل كبير، حيث كان الأطباء يتعاملون مع حالات الاكتشاف المفاجئ مع الارتفاع الكبير في معدلات السكر، بواسطة الأقراص، وهو ما كان يستغرق نحو شهرين للسيطرة على مستويات السكر، بينما يتم التعامل مع هذه الحالة حاليا بالانسولين مباشرة لمدة تتراوح ما بين 10 أيام إلى أسبوعين؛ لتخفيف الضغط على البنكرياس والسيطرة على الوضع، ثم يبدأ العلاج بالأقراص.
وقال الكفراوي، إن اللجنة القومية للسكر، نجحت في تمصير بروتوكلات الجمعية الأمريكية للسكر بما يتوافق مع عادات وطبيعة المريض المصري وتم توزيعه على الأطباء، إلى جانب الإشراف على مبادرة «100 مليون صحة».

وأشار د.الكفراوي إلى أن المريض الذي يصل متوسط معدل السكر لديه إلى 250 هو الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا لانخفاض مناعته أقل من غيره، مؤكدا أن مريض السكر المصاب بكورونا له إرشادات خاصة، أهمها التوقف عن استخدام الأدوية الحديثة، في حالة العلاج في المنزل، أما في المستشفى يكون العلاج بالأنسولين، وإذا اقتضت حالته دخول الرعاية المركزية يكون العلاج بالأنسولين من خلال الوريد.

الوضع في مصر

اصابات

105,547

تعافي

98,314

وفيات

6,130

الوضع حول العالم

اصابات

40,626,762

تعافي

30,339,161

وفيات

1,122,710

  1. الاخبار
  2. اخبار مصر