مي عبد الهادي تعيد حواديت أبلة فضيلة بـ «يحكى أن»

٧ اشهر مضت ٣٩
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

تربينا على حواديت أبلة فضيلة فى الراديو ونحن أطفال، ثم برنامج "وقال الفليسوف" الذي كانت تقدمه القديرة سميرة عبد العزيز من خلال قصص للكبار، واختفت البرامج التى تحكي الحواديت، لذلك فكرت الكاتبة مي عبد الهادي في حكي حواديت للأطفال ثم ارسالها للأمهات على تطبيق وتس آب.

تقول "مي": أنا صاحبة كتاب "أرد أقوله إيه؟" الذي يحتوي علي أسئلة صعبة ومحرجة يطرحها الطفل بفضول، وتواجه أسرته صعوبة في الإجابة عليها بشفافية، نتيجة لصغر سن الطفل، فهو كتاب هو نتيجة لتجاربي الذاتية في تربية أطفالى.

حاولت الكاتبة أن تصل رسالتها لتعليم الاطفال بشكل أكبر فقدمت تجربة "يحكي أن" وهي حكايات مسجلة بصوتها عبر تطبيق « واتساب» للاطفال، بدأتها بمجموعة من صديقاتها، وتتطور الامر ليصل عدد المجوعات أكثر من عشرة، تضم كل مجموعة عشرات الأمهات، ينتظرن كل يوم حكاية جديدة.

وعن الهدف الرئيسي في تسجيلها للحكايات تقول: " يحكي أن " وسيلة سريعة ومحاولة لتعديل وزرع القيم والسلوك لدى الاطفال، بحكايات من وحي خيالى، لكنها مدروسة وليست عشوائية بأستشارة أخصائيين نفسيين مثل الدكتورة"سهام حسن"والدكتورة "هالة حماد".

وعن أختيارها لتطبيق " الواتس اب "، قالت إنه وسيلة سهلة وسريعة عبارة عن رسالة يومية من الامهات لاطفالهن، ودعمت الفكرة باضافة كلآ من "سارة ربيع"تقوم بأداء الحكايات باللغة الإنجليزية و"ايمان منجود" بالفرنسية لإرساء الذكاء اللغوي للطفل.
وأشارت إلى أنها بصدد إصدار كتاب يحمل أسم "يحكي أن" تعتمد فيه على مشاكل العصر الحديثة التي يتعرض لها الطفل بنكهة تراثية قديمة مثل حكايات " ابلة فضيلة " وتتناول فيه إدمان الاطفال للتكنولوجية الحديثة مثل الالعاب،الايباد والموبايل،و تحث الاطفال علي ترشيد استهلاك هذه الوسائل.

واختتمت حديثها بتعبيرعن سعادتها بطلب بعض المدارس والحضانات إذعة "يحكي أن" مع بداية العام الدرسي الجديد للاطفال، ووجهت رسالة إلي وزير التربية التعليم بطلب تبني مبادرة"حدوته"متمنيا تخصيص حصة أسبوعية في المدراس للحكايات.

  1. الاخبار
  2. لايف ستايل