«خداع الحليف».. استطلاع يكشف تعارض قطر مع سياسات أمريكا

٧ اشهر مضت ٤٦
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الإثنين 26/أكتوبر/2020 - 01:28 م

تميم

تميم

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه موقع "ARAB NEWS"، أن المواقف العامة في قطر تتعارض بشكل واضح مع السياسات الأمريكية فيما يخص قضايا الشرق الأوسط، وذلك رغم إعلان الدوحة عن نفسها كحليف وثيق للولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار الموقع في تقرير له إلى أن قطر تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وهي قاعدة "العديد الجوية" بالقرب من الدوحة، وتنفق مليارات الدولارات على المعدات العسكرية الأمريكية، مع ذلك، فإن المواقف العامة في قطر غير متزنة مع السياسات الأمريكية.

وأوضح التقرير، أنه منذ مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في الثالث من يناير الماضي، وحتى دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في محاربة التطرف بالشرق الأوسط، كان المشاركون في قطر ينتمون إلى الرأي العربي الأكثر انتقادًا لأفعال واشنطن الأخيرة.

وطرح الاستطلاع سؤالًا على 1960 شخصًا في 18 دولة عربية وهو: "إلى أي مدى ساعد ترامب أو أعاق الحرب ضد التطرف؟"، وأظهرت النتائج أن 56% من المستطلعين يرون أنه أعاق الحرب، فيما ارتفع هذا الرأي بين المشاركين من قطر إلى 79%، كما رفض المشاركون في قطر، قرار ترامب في مايو 2018 بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

وأشار التقرير، إلى أنه منذ بداية المقاطعة العربية لقطر في 5 يونيو 2017، اتخذت قطر عددًا من الخطوات لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحد الأمريكية من أجل تهدئة آثار العزلة الدبلوماسية، لكنها في الوقت ذاته واصلت مشاركتها المتعددة مع إيران، وهي دولة ينظر إليها من قبل الكثيرين في السياسة الخارجية الأمريكية على أنها "فاعل خبيث".

وكشفت نتائج الاستطلاع، أن الرأي العام في قطر أكثر ليونة إلى حد ما بشأن إيران منه في أي مكان آخر في المنطقة العربية، حيث اعتبر 52٪ من المستطلعين أن مقتل سليماني "سلبيًا للمنطقة" إلا أن النتائج كانت قوية بشكل خاص في قطر، حيث رأى 62٪ الأمر على هذا النحو، بينما اعتبرها آخرون ضربة إيجابية للمنطقة في المملكة العربية السعودية بنسبة 68٪، واليمن 71٪، والعراق 57٪.

وحسبما أفاد التقرير، كان التفاوت واضحًا أيضًا عندما سُئل الناس في قطر عما يجب أن يفعله الرئيس الأمريكي القادم بشأن العلاقات مع إيران، حيث دعا عدد كبير بنسبة 55%، إلى إحياء الاتفاق النووي، بينما فضل عدد أقل من 16% استمرار العقوبات وحث واشنطن على الحفاظ على موقف الحرب.

ومن بين 1949 مشاركًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قال 34% فقط، إنهم يريدون إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، وقال 33% إنهم يريدون استمرار عقوبات الولايات المتحدة للحفاظ على موقف الحرب.

وأوضح التقرير، أنه نظرًا للمعارضة الواضحة في قطر لأجندة ترامب بشأن إيران، والتوقع بأن منافسه الديمقراطي جو بايدن قد يعيد إحياء الاتفاق النووي، قال 6٪ فقط من المشاركين في قطر إنهم سيصوتون لصالح "ترامب" إذا أتيحت لهم الفرصة، بينما قال 57% إنهم سيصوتون لصالح "بايدن".

وتعليقًا على ذلك، قالت محللة الأبحاث البارزة في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات فارشا كودوفايور، إن نتائج الاستطلاع تعكس الوعي العام بالتوترات الجيوسياسية الحادة في المنطقة منذ وفاة سليماني، مشيرة إلى أن علاقة الدوحة بطهران كانت "القشة التي قصمت ظهر البعير" عندما اختارت دول مجلس التعاون الخليجي حظرها.

وردًا على سؤال: "ما الذي تريد أن يركز عليه الرئيس الأمريكي القادم؟"، جاءت إجابات المشاركين في قطر كالتالي: "احتواء إيران وحزب الله" بنسبة 17%، و"إضعاف الأحزاب الدينية" بنسبة 6%، و"قمع الإرهاب" بنسبة 6%.

وفيما يخص تصور الإرهاب، وإيران، والأحزاب الدينية، على أنها أكبر ثلاثة تهديدات تواجه العالم العربي، حصلت إجابات المشاركين من قطر على النسب الآتية على التوالي: 22% و11% و7%، وذلك على النقيض من الأرقام الأعلى نسبيًا على مستوى المنطقة بنسب 33% و20% و16%.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه