قره باغ.. أذربيجان تؤكد تحقيق مكاسب ميدانية وإيران تقترح تسوية بمشاركة إقليمية

١٠ اشهر مضت ٤٦
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

أعلن الجيش الأذربيجاني تكبيد القوات الأرمينية خسائر فادحة في إقليم قره باغ، بينما أكدت إيران أنها طرحت مبادرة لتسوية الأزمة بشكل نهائي، وهي تنتظر مشاركة دول المنطقة.

وأفاد بيان لوزارة الدفاع الأذربيجانية صباح اليوم الاثنين بأن قواتهم دمرت 4 أنظمة صواريخ من طراز غراد، و3 شاحنات محملة بالذخائر، و10 مدافع و5 عربات عسكرية تابعة للجيش الأرميني.

وأضافت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن قواتها قتلت عددا كبيرا من أفراد "الجيش الأرميني المحتل".

كما قالت الوزارة الأذربيجانية إن الجيش الأرميني استهدف خلال المعارك وحدات الجيش والتجمعات السكانية في عدة محاور من جبهات القتال.

من جانب آخر، قالت دائرة الطوارئ في إقليم قره باغ إن أذربيجان واصلت توجيه الضربات باستخدام صواريخ غراد وسميرتش والقوة الجوية على منطقتي مارتوني وأسكيران، بينما تشتد المعارك في محيط بلدة شوشي التي تعد أهم منطقة إستراتيجية في الإقليم.

وذكر بيان سابق للوزارة الأذربيجانية أن الجيش رصد السبت توجّه رتل عسكري أرميني نحو مقاطعة خوجاوند، فتم استهدافه عبر سلاح المدفعية والجو، ما أسفر عن تدمير الرتل بمن فيه.

وترددت أنباء عن وجود رئيس الإدارة الأرمنية في قره باغ أريك هاروتونيان ضمن الرتل الذي تم تدميره.

ومنذ بدء المعركة في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، تمكنت أذربيجان من استعادة السيطرة على 4 مدن و3 بلدات وقرابة 200 قرية، فضلا عن تلال إستراتيجية.

وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا في الإقليم المتنازع عليه، لكن الطرفين يتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة.

جهود سياسية

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن مبادرة بلاده لتسوية أزمة قره باغ تسعى لإنهاء ما وصفه باحتلال الأراضي وانسحاب المحتلين منها وضمان حقوق المدنيين.

وأضاف أن هذه المبادرة لا تسعى لإيجاد وقف مؤقت لإطلاق نار فحسب، بل لحل الأزمة في الإقليم بشكل نهائي، وتابع "ننتظر ردود أصدقائنا في أرمينيا وأذربيجان وروسيا وتركيا في هذا الشأن، ونؤكد أن الحل لن يكون ممكنا دون مشاركة دول المنطقة".

وقال ظريف أيضا "أكدنا خلال محادثاتنا أننا لن نتحمل وجود العناصر الإرهابية في المناطق الحدودية القريبة لإيران".

وأكد الرئيس الأذري إلهام علييف أمس، أثناء لقائه في باكو وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن "أذربيجان تجري عمليات عسكرية على أراضيها ولا تعتزم القيام بمثل هذه العمليات على الأراضي الأرمينية".

أما جاويش أوغلو فجدد التأكيد على الموقف الذي عبر عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث يرى أنه من غير المقبول أن تبقى باكو وحدها.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية