تشتري آيفون 12.. ما الذي يجعله مختلفا عما سبقه؟

٧ اشهر مضت ٢٠
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

تروج شركة آبل (Apple) لهاتفها الذكي آيفون ‫12 الجديد من خلال الاعتماد على تصميم جديد وتقنية شحن متطورة وشاشة "ثنائي عضوي باعث للضوء" (organic light-emitting diode) "أوليد" (‫OLED)، ومعالجات أقوى وكاميرا مُحسنة وتقنية الجيل الخامس "5جي" (5G) للاتصالات ‫الهاتفية الجوالة، ولكن هل يكفي ذلك لتشجيع المستخدم على شراء الهاتف ‫الذكي آيفون 12 وآيفون 12 برو؟ نحاول في التقرير التالي الإجابة على هذا ‫التساؤل.

تجرأت الشركة الأميركية بعد 6 سنوات وأطلقت هاتفها الذكي الشهير بتصميم ‫جديد، حيث أصبح جسم الهاتف حاد الزوايا بدرجة أكبر، وأصبحت الجوانب ‫مسطحة، وانقضى زمن الجوانب المستديرة، التي اعتمدت عليها آبل منذ ‫الإصدار آيفون 6، وتأتي الشاشة محمية بطبقة من جزيئات السيراميك ‫النانوية، التي تساهم في حماية الجهاز من الخدوش في حالة السقوط على ‫الأرض، وأكدت آبل أن الشاشة مزودة بدرع من السيراميك (‫Ceramic Shield) يوفر حماية أكبر بمقدار 4 مرات ضد السقوط.

‫‫‫تقليص الحجم

‫وقد انتهجت الشركة الأميركية طريقا جديدا لتقليص حجم هاتف آيفون 12 ‫الجديد مقارنة بالإصدار آيفون 11 السابق، حيث يأتي الجهاز الجديد بسُمك ‫أقل بمقدار 11%، وحجم أصغر بمقدار 15%، ووزن أخف بمقدار 16% من الموديل ‫السابق.

‫وقد لا يتمكن المستخدم من التمييز بين آيفون 12 وآيفون 12 برو الجديد ‫عند النظر إليهما من الجانب الأمامي، حيث اعتمدت الشركة الأميركية في ‫الموديلين الجديدين على شاشة أوليد قياس 6.1  بوصات (15.5 سم) وبدقة وضوح ‫2532×1170 بكسلا، وكثافة بيكسلات تبلغ 460 بكسلا في البوصة المربعة.

‫وتمتاز الشاشة الجديدة بدرجة سطوع عالية وتباين فائق، وتمتاز شاشات أوليد ‫بعرض المحتويات بصورة أفضل، حيث تظهر النطاقات السوداء باللون الأسود ‫بالفعل، وتظهر الألوان بصورة أكثر طبيعية.

‫‫‫وتزخر هواتف آيفون الجديد بمعالج إيه 14 بيونيك (A14 Bionic) الجديد، ولا يتفوق هذا ‫المعالج على الموديل إيه 13 (A13) السابق فحسب، بل إنه يتفوق على جميع الموديلات ‫المنافسة، حيث يضمن المعالج الجديد تشغيل جميع التطبيقات بسلاسة، علاوة ‫على أنه يمنح هاتف آيفون 12 الجديد ما تطلق عليه آبل اسم وظيفة ديب فيوجن (Deep Fusion)، حيث تتم حوسبة الصورة المثالية من عدة صور بتعريض ضوئي مختلف، ‫بالإضافة إلى تحسين الوضع الليلي أثناء التصوير.

‫تعديلات على عدسة الكاميرا‫

‫وأجرت شركة آبل تعديلات على عدسة الكاميرا، حيث تتكون عدسة الزاوية ‫الواسعة حاليا من 7 عدسات بدلا من 6، وتتوافر فتحة العدسة بإضاءة ‫أقوى، وهو ما يساعد على التقاط صور أفضل في ظل ظروف الإضاءة السيئة، ‫وبالنسبة للعدسة واسعة الزاوية للغاية فقد أدخلت شركة آبل لأول مرة ‫وظيفة التصحيح التلقائي لانحراف العدسة، وقد أظهرت الاختبارات أن صور ‫آيفون 12 تمتاز بتشويش أقل وألوان أكثر طبيعية مقارنة بآيفون 11.

‫ويعتمد آيفون 12 برو على مستشعر "ليدار" (Lidar) في التركيز التلقائي على الصور، ‫ولا يمكن للمستخدم رؤية تقنية الليزر هذه بواسطة العين المجردة، وتقوم ‫برصد المسافة بين الأشياء في الغرفة، ويمكن الاستفادة من هذه التقنية في ‫التطبيقات، التي تعمل مع الواقع المعزز (Augmented Reality)، كما يضمن ‫المستشعر الجديد في آيفون 12 برو ضبط العدسة بصورة أسرع، ويشتمل هذا ‫الموديل على عدسة مقربة، تتيح إمكانية تصوير الأشياء البعيدة ‫بالتفاصيل بشكل أفضل من وظيفة التكبير الرقمي البحت.

‫ويمكن لعشاق تسجيلات الفيديو استعمال هواتف آيفون الجديدة في تسجيل ‫الأفلام بدقة 4كي-إتش دي آر (4K-HDR)، وبتقنية دولبي فيجين (Dolby Vision) مع عمق ألوان يصل إلى 10 بتات، ‫وهذه المزايا كانت قاصرة في السابق على التجهيزات الاحترافية.

‫تقنية 5G

‫‫ويعتبر آيفون 12 وآيفون 12 برو أولى هواتف آبل التي تدعم تقنية الجيل ‫الخامس 5جي (5G) للاتصالات الهاتفية الجوالة، وتتطابق شريحة كوالكوم في ‫الموديلين، وتوفر شبكة 5جي معدلات تنزيل بيانات تصل إلى 500 ميغابايت في ‫الثانية، وهو ما يعادل ضعف سرعة الخط الأرضي السريع بتقنية "في دي إس إل" (VDSL).

‫كما قد تصل سرعة نقل البيانات إلى 1400 ميغابايت في الثانية، أو 1.4 غيغابايت في الثانية، إلا أن هذه السرعات العالية لا يمكن ‫الوصول إليها إلا في خلايا الاتصالات الجوالة، التي ترسل في النطاق ‫العالي (3.5 غيغاهرتزات).

‫وإلى جانب تعزيز انتشار شبكة 5جي، سيعمل هاتف آيفون 12 الجديد أيضا على ‫زيادة مبيعات الإكسسوارات والملحقات التكميلية، لأن الشركة الأميركية ‫لن تقوم بتوريد شاحن مع هاتفها الذكي الجديد أو سماعة رأس، ولن يتوافر ‫معه سوى كابل "يو إس بي سي" (USB-C) لمقبس الشحن "لايتينغ" (Lightning) لهاتف آيفون 12.

‫وعللت الشركة الأميركية سبب إقدامها على هذه الخطوة بأنها لا ترغب في ‫الإضرار الزائد بالبيئة من خلال الشواحن وسماعات الرأس الجديدة، والتي ‫قد يتوافر منها الكثير في المنزل، إلا أن هذا التبرير غير صحيح، لأن ‫معظم الشواحن في المنازل تكون قديمة للغاية ولا يمكن استعمالها مع ‫الأجهزة الحديثة، غير أن آبل تهدف من خلال ذلك إلى تعزيز مبيعاتها من ‫الملحقات التكميلية الأصلية لهواتفها الذكية الجديدة.

وتتوفر هواتف آبل ‫آيفون الجديدة بسعة تخزينية تبلغ 64 و128 و256 غيغابايتا.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية