لا تكرروا أخطاء أوباما.. تحذير أمريكي من عودة الإخوان في عهد بايدن

٨ اشهر مضت ٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الخميس 12/نوفمبر/2020 - 11:28 ص

بايدن

بايدن

حذر تقرير أمريكي لمعهد جيتسون للسياسة الدولية، من احتمالات عودة جماعة الإخوان الإرهابية في عهد الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، مشددًا على أنه ليس بمقدور أي إدارة أمريكية أن تتجاهل تحذيرات العرب بشأن حقيقة الجماعة الإرهابية، وأنه لا يجب تكرار أخطاء الإدارة الأمريكية السابقة في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وفي مستهل التقرير، تساءل المعهد الأمريكي عما إذا كان يمكن للإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة جو بايدن، أن تساعد في إحياء جماعة الإخوان الإرهابية التي تعتبرها مصر والسعودية والإمارات والبحرين وسوريا منظمة إرهابية؟ ولماذا يفرح الإخوان بـ "انتصار" بايدن؟.

وأشار "جيتستون" إلى قلق بعض العرب من احتفال "الإخوان" بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، خشية من أن الجماعة الإرهابية، المدعومة من قطر وتركيا، ربما تستعد للعودة في ظل إدارة بايدن المحتملة.

وأكد التقرير، أن الرسالة التي يوجهها العرب إلى الإدارة الأمريكية الجديدة هي: "لا تكرروا أخطاء الرئيس السابق باراك أوباما، الذي انحازت إدارته إلى الرئيس المعزول محمد مرسي، وهو عضو في جماعة الإخوان"، كما يريد العرب أيضًا تذكير الإدارة الأمريكية الجديدة المحتملة بأن الإسلاميين وأنصارهم كذابون عنيدون ولا يهتمون إلا بمصالحهم الخاصة.

وتطرق التقرير إلى بيان الجماعة الإرهابية الذي أصدرته الأسبوع الماضي، عبر موقعها الرسمي، وحمل في طياته فرحة عارمة بفوز المرشح الديمقراطي كما لو أنه مرشح الجماعة، إذ كتبت فيه أنها "تقدر العملية الانتخابية الأمريكية، والتي أسفرت عن فوز جو بايدن بمنصب رئيس الولايات المتحدة الجديد، وهو نصر يثبت أن لا يزال الشعب الأمريكي قادرًا على فرض إرادته".

وقالت الجماعة الإرهابية، وبصورة صريحة، إنها "تتمنى للسيد بايدن والشعب الأمريكي وشعوب العالم بأسره أن يستمروا في العيش بكرامة في ظل مبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان"، الأمر الذي دفع العدد من الإعلاميين والصحفيين والكتَّاب العرب، إلى التهكم على حديث "الإخوان" حول "الحرية والعدالة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان" وهم أصحاب مخططات التخريب في دول المنطقة، الأمر الذي يكشف عن وجههم الحقيقي وتغير لسان حالهم لعد فوز "بايدن".

وتعليقًا على بيان الجماعة الإرهابية، قال الكاتب السعودي طارق الحميد: "كما كان متوقعًا خرجت جماعة الإخوان من جحرها وأصدرت بيانًا تهنئ فيها جو بايدن، وتطالبه بالتحرك ضد من يسمونهم ديكتاتوريات، نقول توقعنا، لأن الإخوان كانوا يصفون منتقديهم بعملاء الغرب والصهاينة، إلا أنهم كشفوا عن وجهم الحقيقي وهم يحثون أمريكا على التدخل ضد بلادنا الآن بحجة الديمقراطية".

من جانبه، قال الباحث المغربي أمين العلوي إن "احتفال الإخوان ببايدن يعكس حنينًا إلى حقبة الثورات ودعم الديمقراطيين للربيع العربي"، متهمًا الجماعة الإرهابية بأنهم شركاء للإدارات الديمقراطية في تخريب المنطقة ودعم التطرف، مضيفا أن جماعة الإخوان الإرهابية، واهمة بأن بايدن سيعيدهم إلى السلطة في مصر، خاصة بعد وجود الرئيس دونالد ترامب لمدة أربع سنوات، مما أجهض طموحاتهم.

من جهته قال نبيل نعيم، العضو السابق في منظمة الجهاد الإسلامي، إنه يعتقد أيضًا أن جماعة الإخوان تسعى "لفتح صفحة جديدة" مع الإدارة الأمريكية في عهد بايدن، مشيرًا إلى أن الجماعة الإرهابية بعد تهنئتها لـ"بايدن"، تتوقع من الحزب الديمقراطي تبنيها والدفاع عن وجودها وتمهيد الطريق لعودتها إلى الساحة السياسية.

كما أشار التقرير إلى ما ورد في التحليلات السياسية بالصحافة المصرية بأن التنظيم الإرهابي، يسعى بشتى الطرق لاستغلال أي ظرف دولي من أجل إعادة تدوير نفسه والظهور في المقدمة بعد فشل مشروعه التخريبي في المنطقة وانهيار نظامهم في مصر عام 2013، حيث كانت فترة أوباما مثالية بالنسبة لهم، والآن، يأملون أن تزيلهم الولايات المتحدة من قائمة المنظمات الإرهابية.

وشدد المعهد في تقريره، على أن أي إدارة أمريكية لا تستطيع تجاهل أجراس التحذير التي دقها العرب في أعقاب محاولة الإخوان تقديم نفسها على أنها جماعة مسالمة تسعى إلى تحقيق الحرية والديمقراطية في العالم العربي.

وأضاف التقرير، أن الإخوان يائسون من العودة إلى السلطة في مصر، ولهذا فهم مستعدون حتى لمغازلة "الشيطان" الأمريكي للوصول إلى هذا الهدف، لافتًا إلى أن هؤلاء هم نفس الإسلاميين الذين كانوا يدينون العرب الذين لهم اتصالات مع الأمريكيين.

واختتم المعهد تقريره مؤكدًا أنه "في هذا الوقت من التغيير الإداري المحتمل في أمريكا، يأمل العرب الذين لا يدعمون الإخوان - وخاصة في مصر ودول الخليج – أن يسمع بايدن وإدارته إلى قلقهم بشأن الجماعة الإرهابية بصوت عالٍ وواضح".

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه