لافروف: محادثات روسية أميركية فرنسية بموسكو حول كاراباخ

٨ اشهر مضت ٩
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

بعد التأكيد الروسي على أن قوات حفظ السلام في إقليم ناغورنو كاراباخ الذي شهد من سبتمبر الماضي نزاعاً غير مسبوق منذ التسعينيات بين قوات أذربيجيان ومقاتلين انفصاليين في الإقليم، لن تشمل أي تواجد تركي، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخميس، عن محادثات روسية أميركية فرنسية قريباً في موسكو حول إقليم كاراباخ.

وقال أيضاً "لا نتوقع تغيرات في سياسة أميركا تجاه روسيا في عهد الرئيس المنتخب جو بايدن".

من جانبه، أعلن وزير الخارجية التركي الخميس أن وفدا روسيا سيصل الجمعة إلى تركيا للبحث في المراقبة المشتركة لوقف إطلاق النار في كاراباخ من قبل موسكو وأنقرة.

والاتفاق المبرم الإثنين بين أذربيجان وأرمينيا برعاية روسيا لا يأتي على ذكر أي دور تركي في تنفيذ وقف إطلاق النار. لكن أنقرة حليفة باكو تؤكد انها ستراقب مع موسكو تطبيقه.

دبابات روسية وشاحنات عسكرية

وكانت روسيا بدأت بنشر نحو 2000 جندي لحفظ السلام في إقليم ناغورنو كاراباخ بعد الاتفاق الذي وقع تحت إشرافها بين أذربيجان وأرمينيا وأنهى معارك دامية مستمرة منذ ستة أسابيع.

وشوهدت دبابات روسية وقوافل شاحنات عسكرية تنتشر في الجيب الجبلي المتنازع عليه بين باكو ويريفان.

الانتشار الروسي يأتي عقب اتفاق وقعه الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان وكذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

النقطة الأخيرة

وقد وُضعت النقطة الأخيرة في تسوية النزاع بمنطقة كاراباخ.. أذربيجان سعيدة وأرمينيا متألمة، لكن الطرفين اتفقا على ضرورة حقن الدماء ووقف القتال.

من المؤكد أن روسيا ستنفذ أنشطة حفظ السلام في ناغورنو كاراباخ، إلا أن الاتفاق لم يشر إلى أي دور تركي أو إيراني على الأرض. مع الإشارة إلى أن منصات إعلامية روسية تحدثت عن إمكانية توقيع اتفاقية منفصلة بين موسكو وأنقرة حول هذه المسألة بما يشمل إنشاء نقاط مراقبة.

مراقبون يرون أن الخطوة الروسية قطعت الطريق أمام تركيا التي كانت تطمح إلى دور في منطقة القوقاز، مع الإعلان عن نشر 2000 جندي في الإقليم المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه