منظمات إغاثية قلقة من الوضع الإنساني.. رئيس وزراء إثيوبيا يعلن سيطرة الجيش على غرب تيغراي

٨ اشهر مضت ١٣
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم الخميس سيطرة الجيش على الجزء الغربي من إقليم تيغراي، حيث تقاتل القوات الاتحادية قوات من الإقليم منذ أسبوع، فيما أعربت منظمات إغاثية عن قلقها من الوضع الإنساني في المنطقة.

وكان أحمد قد أطلق الحملة العسكرية ضد جبهة تحرير شعب تيغراي الأسبوع الماضي بعد أن اتهم حكام الإقليم بمهاجمة قاعدة عسكرية اتحادية.

وفي بيان له اليوم، دعا رئيس الوزراء الإثيوبيين إلى حماية مناطقهم "بشكل نشط ومنتظم"، وقال إن "عدو إثيوبيا هو جبهة تحرير شعب تيغراي"، التي وصفها بالجشعة.

وأضاف أن شعب تيغراي يعاني مثل غيره من المواطنين، وأن أهالي الإقليم يقاتلون إلى جانب قوات الدفاع الوطني لتقديم قادة الجبهة إلى العدالة.

وتعهد آبي أحمد بحماية كل الإثيوبيين، مؤكدا أن الجبهة تفقد قبضتها على السلطة، ودعا أهالي تيغراي إلى أن يكونوا "أوصياء على جميع إخوتهم حتى لا يتعرضوا للأذى بأي شكل من الأشكال".

ويصعب التحقق من الوضع الميداني على نحو مستقل نظرا لانقطاع سبل الاتصال بين المنطقة والعالم الخارجي منذ بدء الصراع، كما لم يصدر رد فوري من جبهة تحرير شعب تيغراي التي تحكم هذا الإقليم الشمالي الذي يسكنه أكثر من 5 ملايين نسمة.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية أن مجلس النواب وافق على رفع الحصانة البرلمانية عن 39 من أعضائه، بينهم دبرصيون جبر ميكائيل حاكم إقليم تيغراي.

وأضافت الوكالة أن الحصانة رفعت أيضا عن جيتاشيو رضا المسؤول البارز في جبهة تحرير شعب تيغراي.

من جهتها، رفضت وزارة الدفاع الإثيوبية ما سمتها ادعاءات الجبهة بأن الجيش يهاجم سكان الإقليم بالتعاون مع قوى خارجية.

آبي أحمد قال إن جبهة تحرير شعب تيغراي تفقد قبضتها على السلطة في الإقليم (الأناضول)

وقال وزير الدفاع الإثيوبي كينيا ياديتا إن قواته لا تحتاج إلى دعم من أي قوة خارجية.

وأضاف أن جبهة تحرير شعب تيغراي تقوم بحملة تضليل، وتحاول تصوير ما وصفها بإجراءات تطبيق القانون التي تتخذها الحكومة على أنها حرب أهلية.

من ناحية أخرى، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي اليوم عن عثور الجيش على جثث أفراد منه قيّد وثاقهم وأطلقت عليهم النار في تيغراي، ولم يذكر عدد الجثث.

إنسانيا، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أحدث تقاريره عن الأزمة إن خطوط الاتصالات الهاتفية مع الإقليم لا تزال مقطوعة، الأمر الذي يضر بعمليات الإغاثة.

وذكر التقرير أن "الانتقالات غير مسموحة من تيغراي وإليها، ونتيجة لذلك ترد تقارير عن نقص في السلع الأساسية يؤثر أشد ما يؤثر على الفئات الأكثر ضعفا".

وأضاف أن منظمات الإغاثة قلقة أيضا بشأن حماية الأطفال والنساء وكبار السن والمعاقين من الاشتباكات العسكرية.

وذكرت الحكومة السودانية أمس الأربعاء أن السودان استقبل أكثر من 10 آلاف لاجئ إثيوبي منذ تفجر القتال.

  1. الاخبار
  2. اخبار سياسية