سميحة أيوب: عائلة سناء جميل طردتها بسبب الفن.. وعاشت من المشغولات اليدوية

٨ اشهر مضت ١٠
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

كشفت الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، عن مدى علاقتها بالفنانة الراحلة سناء جميل، والتي تصفها بأنهما كانتا توأمتين، جاء ذلك خلال انطلاق أولى ندوات الدورة الخامسة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، بحضور الفنان والمخرج مازن الغرباوي رئيس المهرجان، وسيدة المسرح العربي الفنانة سميحة ايوب، والاعلامي الكبير مفيد فوزي الذي أدار الندوة وعدد كبير من الفنانين والاعلاميين.

وقالت الفنانة الكبيرة سميحة أيوب: «لما بتكلم عن سناء جميل فأنا بتكلم عن توأمتي في معهد فنون مسرحية، كنت اسكن في شبرا وهي في العباسية، قالت لي إننا نبعد عن بعض لكننا نستطيع زيارة بعض، وجدت نفسي مشدودة لها، وهي كذلك، فكمل كل منا الآخر لأننا نقيضين في الحياة فهي سريعة الغضب والانفعال، أما أنا أستوعب الأمور الأول وبعدها أنفعل».

وأضافت: «قلت لها يا سناء أريدك أن لا تعتذري كثيرا فعليكي الاستيعاب أولاً، وقالت لي سوف أفعل ذلك، ولكنها لم تتغير، وبرغم ذلك كنا توأمتين في الحياة والتمثيل نكمل بعضنا البعض».

وعن الفرق بين الفناتين جاءت إجابة الفنانة سميحة أيوب، قائلة: «كنت أقبل اعتذارها كل يوم لأنني أعرفها جيدًا فهي كانت كالطفل المشاكس وكانت تخاف من الغد بحكم ما تعرضت له في الحياة، فعائلتها طردتها بعد دخولها معهد الفنون المسرحية وهي فتاة مكافحة، وكان المعهد يمنحنا 6 جنيه مكافأة، لكنه كان مبلغ قليل، فكانت تبيع مشغولات يدوية تصنعها بنفسها».

بدأت الندوة بكلمة للدكتور مصطفي سليم، مقرر لجنة الندوات الإصدارات، ومؤلف كتاب عن سناء جميل والذي طالب من مازن الغرباوي القاء كلمة والذي بدأ كلمته بالاعتذار عن عدم حضور الفنان محمد صبحي رئيس اللجنة العليا للمهرجان، بسبب وفاة شقيقته قبل انطلاق المهرجان ب 72 ساعه، وطالب الحضور بالوقوف دقيقة حداد على روحها.

كما بدأ الاعلامي الكبير مفيد فوزي محاوره في الندوة بكلمة عن الفنانة الراحلة سناء جميل ثم موجهًا أسئلته لسيدة المسرح العربي عن سناء جميل وعلاقتها بها.

وتابعت: «الناس كانوا يصنعون حالة من الندية بيننا لكننا كنا في الواقع محبين لبعضنا، وكنت معها حتى نهاية حياتها، وأعتقد أن دورها في مسرحية»مريض بالوهم«كانت نقطة انطلاق مهمة، وهي كانت صادقة مع نفسها ومحبة جدًا لعملها بجانب موهبتها التي كرمها الله بها، والشخصية التي كانت تقدمها فكانت تنسى نفسها وتصبح هي الشخصية».

ووجه الكاتب الصحفي مفيد فوزي، سؤالا لسيدة المسرح قائلا لها: «لم تنجح فلوس الاعلانات في جذب السيدة العظيمة التي تجلس بجواري، لكن سناء جميل وافقت على تقديم اعلان ما فلسفتك في ذلك؟»

فقالت سميحة أيوب: «مهما أكون في حالة مادية سيئة أرفض تقديم الاعلانات، لكن سناء»اتزحلقت«في ذلك، لأنها كانت خجوله، لم تستطع أن تقول لصاحب الإعلان لا، وهو كان أحد كبار رجال الأعمال».

و قدم خلال الندوة عدد من الحضور شهادات ومداخلات وكان منهم الدكتور مدحت الكاشف،عميد المعهد العالي للفنون المسرحية الذي قال: كان لي تجربة عندما كنت أكتب سلسلة مقالات في جريدة مسرحنا وقمت بتحليل أداء لعدد كبير من فنانين مصر، فكنت في أحد ليالي مسرحية «دماء على ستار الكعبة» وكان يجلس أمامي الشيخ متولي الشعراوي، وكان يوجد ترقب لرد فعله فقال بعد أحد المونولوجات«الله» بنفس أداء الكلمة وهي تقال في خطبة. وقال المؤرخ عمرو دوارة: أريد التوقف عند مسرحية زهرة الصبارة، مع الفنان عبدالرحمن ابو زهرة، أن البطلين كانوا من فرقة المسرح القومي، برغم من ان العرض كان كوميدي،فهي قدمت 52 عرض مسرحي، ما بين قطاع خاص ودولة، اخرها مسرحية «الزيارة» مع فرقة الفنان محمد صبحي فهي كانت عظيمة وتمتلك حضور قوي على المسرح .

الوضع في مصر

اصابات

111,009

تعافي

101,179

وفيات

6,465

الوضع حول العالم

اصابات

55,344,660

تعافي

38,489,519

وفيات

1,332,080

  1. الاخبار
  2. اخبار ترفيه فن والمشاهير