الناتو: انسحاب متسرع لحلف الأطلسى من أفعانستان سيكون ثمنه باهظًا

٨ اشهر مضت ٧
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

الثلاثاء 17/نوفمبر/2020 - 08:14 م

ينس ستولتنبرج

ينس ستولتنبرج

حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج، الثلاثاء، من أن انسحابًا متسرعًا للحلف من أفغانستان سيكون "ثمنه باهظًا جدًا" مع خطر تحول هذا البلد "مجددًا إلى قاعدة للإرهابيين الدوليين" بعد الإعلان الأمريكي بهذا الشأن.

وقال ستولتنبرج: "أفغانستان تواجه خطر التحول مجددًا إلى قاعدة للإرهابيين الدوليين الذين يخططون وينظمون هجمات في بلداننا، ويمكن أن يعلن تنظيم الدولة الاسلامية مجددًا في أفغانستان (خلافة) الرعب التي خسرها في سوريا والعراق" وذلك ردًا على رغبة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب فى سحب جنود أمريكيين منتشرين في أفغانستان.

وسبق أن أطلق ستولتنبرج هذا التحذير أثناء اجتماع لوزراء دفاع الحلف في أواخر أكتوبر.

وكرّر زعيم الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماكونيل، الإثنين، حجج ستولتنبرج، في تحذير للرئيس ترامب.

ووعد ترامب الذي خسر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية مقابل الديموقراطي جو بايدن، لكنه يمارس مهامه حتى يناير 2021، بوضع حدّ لـ"الحروب التي لا نهاية لها".

وأكد عزمه على خفض عديد القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 2500 جندي مطلع العام 2021، وتحدّث مرة عن رغبته بعودة كلّ الجنود من هذا البلد بحلول عيد الميلاد في 25 ديسمبر.

وقال ستولتنبرج إن "حلف الأطلسي ذهب إلى أفغانستان بعد هجوم ضد الولايات المتحدة لضمان أن هذا البلد لن يكون أبدًا ملجأً للإرهابيين الدوليين. انضمّ مئات آلاف الجنود من أوروبا وغيرها إلى القوات الأمريكية في أفغانستان، وأكثر من ألف دفعوا ثمن ذلك".

وأوضح أنه "لدينا حاليًا أقلّ من 12 ألف جندي من حلف الأطلسي في أفغانستان، أكثر من نصفهم قوات غير أمريكية. حتى مع خفض أمريكي جديد (لعديد الجنود)، سيواصل حلف الأطلسي مهمته بتدريب القوات الأفغانية وتقديم المشورة لها ومساعدتها وقد تعهّد بتمويلها حتى العام 2024".

وتطرح الرغبة الأمريكية في الانسحاب من هذا البلد بعد إبرام اتفاق مع حركة طالبان وتواصل أعمال العنف، مشكلات كبيرة بالنسبة للحلف.

وحذّر ستولتنبرج أثناء اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف، من أن "معضلة ستُطرح في الأشهر المقبلة".

ويكرر الأمين العام لحلف الأطلسي في كل اجتماع قوله "نحن ذهبنا معًا إلى أفغانستان. سنقدم معًا على تعديل القوات وسنغادر معًا البلد".

وسيُناقش الموضوع أثناء اجتماع لوزراء خارجية دول الأطلسي يُعقد في الأول والثاني من ديسمبر.

وعقبت وزارة الدفاع الألمانية على التقارير الإعلامية بالقول إنها تتوقع أن يتم خفض القوات الأمريكية في أفغانستان "بالتنسيق الوثيق مع جميع الشركاء على الأرض".

وقال متحدث باسم الوزارة "ما زلنا مخلصين لمبدأ: نذهب معًا، ونغادر معًا".

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه