الحرس الثوري: صواريخ لبنان وغزة كلها بدعم إيراني

٦ اشهر مضت ٢٠
تطبيق الاخبار للجوال تابعنا على اخبار قوقل

هدد أمير علي حاجي زاده، قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني، السبت، أن "كل الصواريخ الموجودة في غزة ولبنان تمت بدعم إيراني"، مؤكداً أنها وهي الخط الأمامي لمواجهة إسرائيل.

وقال حاجي زاده، في مقابلة مع وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري، إن "المفاوضات حول قدراتنا الصاروخية خط أحمر"، مضيفاً: "لم يجبرنا أحد على تحديد مدى 2000 كيلومتر لصواريخنا".

يأتي هذا التصعيد في إطار التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن، حيث تهدد إيران بالثأر عشية الذكرى السنوية اغتيال قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

طلاب في النجف يهتفون للثأر لقاسم سليماني

طلاب في النجف يهتفون للثأر لقاسم سليماني

ورداً على التهديدات الإيرانية، حلقت ثلاث من القاذفات الأميركية "بي 52" في سماء الخليج العربي منذ أيام، كما تم إرسال غواصة نووية أميركية للمنطقة، وبالمقابل تتزايد الاستعدادات البحرية الإيرانية في الخليج وسط التكهنات حول احتمال حدوث مواجهة عسكرية في المنطقة.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، حول احتمالية حدوث مواجهة خلال الأيام المتبقية لإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في البيت الأبيض، إن "بعض هذه الأخبار مجرد تحليلات صحافية لكن بعضها حقيقي".

وهدد خطيب زاده أنه "إذا تم تجاوز خطوطنا الحمراء، فإن ردنا ستكون صاعقاً". وأضاف: "حذرنا الولايات المتحدة من خلال بعض القنوات من مغبة أي مغامرة".

الرئيسان الإيراني روحاني والأميركي ترمب

الرئيسان الإيراني روحاني والأميركي ترمب

وأفادت شبكة "سي إن إن" CNN، الجمعة، نقلاً عن مسؤول أميركي مطلع، أن إيران زادت من استعدادها البحري في الخليج العربي خلال الـ48 ساعة الماضية.

وقال المسؤول إنه لم يتضح ما إذا كانت زيادة مستوى جاهزية البحرية الإيرانية في الخليج تدبيراً دفاعياً لمواجهة أي عمل أميركي محتمل، أو علامة على الاستعداد للهجوم.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times قد ذكرت قبل يومين، نقلاً عن محللين أمنيين أميركيين، أن إيران زادت من دفاعها الجوي واستعدادها البحري.

لكن البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، نددت أمس، بتحليق القاذفات الأميركية فوق الخليج العربي وبحر عمان ووصفتها بأنها "مغامرة عسكرية" و"تصعيد استفزازي".

وقال مسؤولون أميركيون إن قاذفات "بي-52 كانت إجراء رادعا"، رداً على مؤشرات على أن إيران تخطط لشن هجمات ضد حلفاء الولايات المتحدة في العراق أو أي مكان آخر في الشرق الأوسط في الأيام المقبلة.

هذا بينما تباينت تصريحات المسؤولين الإيرانيين ومواقفهم بين العسكريين الذين يهددون بالانتقام وضرب أهداف أميركا، وبين السياسيين الذين يعملون على التهدئة ويحذرون من حرب أميركية ستلهب كل منطقة الشرق الأوسط.

وفي كلمة ألقاها في حفل إحياء ذكرى قاسم سليماني في جامعة طهران، أمس الجمعة، هدد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، باستهداف المسؤولين الأميركيين "داخل أميركا"، بينما هدد قادة عسكريون آخرون باستهداف القوات الأميركية في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي، ترمب، قد حذر إيران من أنها ستتحمّل المسؤولية في حالة مقتل أي أميركي سواء بشكل مباشر أو عن طريق وكلائها وميليشياتها في دول المنطقة.

  1. الاخبار
  2. اخبار عربية ودوليه